طريقان فقط لمقابلة ميسي أو رونالدو – إرم نيوز‬‎

طريقان فقط لمقابلة ميسي أو رونالدو

طريقان فقط لمقابلة ميسي أو رونالدو

المصدر: إرم - أحمد نبيل

تظل مقابلة أو حتى لفت نظير ليونيل ميسي، هداف برشلونة وأفضل لاعب في العالم خمس مرات، أو البرتغالي كريستيانو رونالدو، هداف ريال مدريد وأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات، مسألة صعبة للغاية لما يتمتع به اللاعبان من شعبية طاغية في جميع أنحاء العالم.

النجمان هما الأشهر والأهم على مستوى العالم حاليا، ويكفي أنهما الأفضل وفقا لاختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“ منذ 2008 وحتى اليوم، فجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم توزعت بينهما طيلة ثماني سنوات.

لكن رغم هذه الشعبية الطاغية أمام أي مشجع عادي في أي مكان بالعالم طريقان فقط لمقابلة ميسي أو رونالدو أو على الأقل لفت نظرهما.

الجانب الانساني

ميسي ورونالدو لم يخرجا عن القاعدة التي يتبعها كل المشاهير، سواء الرياضيين أو غيرهم في الأعمال الإنسانية، فكلما زادت شعبية اللاعب والقيمة المالية التي يجنيها من كرة القدم كلما زادت وتوسعت أعماله الإنسانية.

فميسي لديه مؤسسة للأعمال الخيرية تحمل اسمه في مسقط رأسه بمدينة روساريو الأرجنتيني، وكذلك رونالدو لديه نفس الوضع في ماديرا مع الاختلاف بعض الشيء.

ولا يكتفي اللاعبان بذلك بل ساعدتهما مواقع التواصل الاجتماعي في التقارب مع جماهيرهما في جميع أنحاء العالم والتعامل مع الحالات الإنسانية بمساعدة مستشاريهم، وكانت آخرها بالنسبة لميسي طلبه لقاء طفل أفغاني ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي مرتديًا قميصًا بلاستيكيًا يحمل اسم ورقم اللاعب المتوج بالكرة الذهبية 5 مرات.

وأرسل ميسي رسالة للاتحاد الأفغاني لكرة القدم بغرض التواصل مع عائلة الطفل لمقابلته، وبالطبع ستتغير حياة هذا الطفل وعائلته بعد هذه المقابلة.

وبالمثل التقى رونالدو قبل فترة بالطفل اللبناني حيدر مصطفى، الذي فقد أبويه في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي جراء تفجيرات في العاصمة بيروت والذي يبلغ من العمر ثلاثة أعوام في ملعب سانتياجو برنابيو.

وحقق حيدر حلمه بالتعرف إلى لاعبه المفضل، كما استقبل الرئيس فلورنتينو بيريز مشجعَ ريال مدريد الصغير في صالة الاجتماعات بالبرنابيو، حيث قدّم له هديةً هي قميص الفريق الكروي.

تعري الفتيات

أما الجانب الآخر للفت انتباه النجمين، فهو التعري، فكلما تعرت النساء والفتيات وربطت بين هذا التعري واسم أي من النجمين يضعها تحت أضواء الإعلام في جميع أنحاء العالم.

فهاهي ملكة ”جمال المؤخرات“ تتعرى كلما حقق ميسي أي بطولة أو جائزة، وكانت البداية بتتويجه بلقب أفضل لاعب في العالم 2015 في حفل الفيفا الشهر الماضي، حيث ارتدت قميص ميسي فقط، وعادت الكرة مؤخرا برسم قميص برشلونة رقم عشرة على جسدها العاري تماما لمجرد أن تلفت الانتباه.

أما رونالدو فتحيط به الجميلات من كل جانب للدرجة أن كيندال جينر، عارضة الأزياء الحسناء الشابة، سليلة عائلة كاردشيان الشهيرة، طلبت مواعدة رغم أن ”الدون“ تجاهل هذا الطلب إلا أن كيندال تسلطت عليها الأضواء بعض الوقت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com