غاري نيفيل ما زال تائها بين التحليل والتدريب

غاري نيفيل ما زال تائها بين التحليل والتدريب

المصدر: إرم - نور الدين ميفراني

فشل فالنسيا مرة أخرى في تحقيق نتيجة إيجابية بالدوري الإسباني، وللجولة الحادية عشر على التوالي، كما فشل في الفوز في ملعبه في الدوري منذ 17 تشرين الأول / أكتوبر من السنة الماضية.

وتحمل المدرب الإنجليزي الشاب غاري نيفيل مسؤولية الفريق في 2 كانون الأول / ديسمبر 2015، ولم يقد الفريق عمليا سوى يوم 9 كانون الأول / ديسمبر 2015 أمام أولمبيك ليون الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، وتلقى الهزيمة بملعبه بهدفين لصفر ليغادر المسابقة نحو الدوري الأوروبي.

وتوقع الكثير من المهتمين للمدافع الأيمن الإنجليزي السابق لفريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي مشوارا رائعا في التدريب، خصوصا أنه عمل كمحلل للمباريات بشكل رائع، وكان مدربا مساعدا في المنتخب الإنجليزي لروي هودجسون، والذي رشحه لخلافته.

مشوار نيفيل في فالنسيا لم يكن جيدا في الدوري الإسباني، لكونه لم يفز بأي لقاء وتعادل في 5 مباريات وخسر 3، كانت آخرها أمام سبورتينغ خيخون في ملعبه.

وفي كأس ملك إسبانيا كان المشوار أفضل، حيث تمكن الفريق من بلوغ نصف النهائي تحث قيادته محققا 4 انتصارات وتعادل في 5 لقاءات قاد خلالها الفريق في المسابقة.

وقاد نيفيل الفريق الإسباني في 11 لقاء في المجموع، فاز في 4 لقاءات وتعادل 6 مرات وخسر 3، وقدم الفريق مستويات متقلبة حيث لعب بشكل جيد أمام الفرق الكبيرة ريال مدريد وبرشلونة (قاد الفريق أخوه فيل نيفيل بشكل مؤقت) وتعادل في اللقاءين لكنه فشل أمام فرق صغرى في تحقيق الفوز.

ورغم النتائج السلبية التي يجنيها الفريق تحث قيادته، لكن عدة مهتمين يعتبرونه سيئ الحظ لكون لاعبيه يصنعون فرصا كثيرة ويضيعونها بكل رعونة، خصوصا المهاجم ألفارو نيغريدو، الذي كان سببا في خسارة فريقه لنقط مهمة في اللقاءات الأخيرة.

ويحتاج المدرب الإنجليزي الشاب لمزيد من الخبرة ليتمكن من التحول من التحليل للممارسة على أرض الواقع، لكون التدريب يحتاج لشخصية قوية واقتراب من اللاعبين وقدرة على بعث الحماس والقراءة الجيدة للقاءات، وهو ما يفتقده نيفيل حاليا رغم خبرته الواسعة كلاعب عمل تحث قيادة مدرب أسطوري هو السير أليكس فيرغيسون في الفريق وتحث قيادة مدربين كبار في المنتخب الإنجليزي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com