رياضة

جدل كبير بإسبانيا حول التهرب الضريبي لليونيل ميسي
تاريخ النشر: 14 مايو 2015 13:41 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2015 13:41 GMT

جدل كبير بإسبانيا حول التهرب الضريبي لليونيل ميسي

بعض المراقبين يعتقدون أن ليو يتلقى معاملة متساهلة من قبل المسؤولين الإسبان، مشيرين إلى أن هناك ضبابًا كثيفًا يحوم حول قضيته الخاصة بالتهرب الضريبي.

+A -A
المصدر: إرم من محمود صبري

حالة من الجدل الكبير أثارتها محاكمة ليونيل ميسي بشأن التهرب الضريبي، حيث يتهم الناقدون السلطات الضريبية بالمحاباة فيما يتهمها آخرون بالاستهداف.

وبحسب صحيفة ”فوربس“ الأمريكية، يعتقد بعض المراقبين أن ليونيل ميسي يتلقى معاملة متساهلة من قبل المسؤولين الإسبان، مشيرين إلى أن ضبابًا كثيفًا يحوم حول قضيته الخاصة بالتهرب الضريبي.

ونقلت الصحيفة عن السياسي اليساري الإسباني، ألبرتو جارزون، قوله إن الوزراء الإسبان يتقاعسون بشكل غير مبرر عن جباية الضرائب من ميسي لفترة طويلة، مؤكداً أن ميسي ليس المتهم الوحيد رفيع المستوى الذي يواجه اتهامات بالتهرب الضريبي في إسبانيا.

وأشار السياسي الإسباني إلى أن التعامل مع ميسي بتلك الطريقة المتساهلة ليس عدلاً، حيث كان من المفترض أن يكون مكانه هو السجن.

وأشار تقرير فوربس إلى أن سلطة الضرائب في إسبانيا خسرت إجمالاً 41 مليون جنيه إسترليني بين عامي 2007 و 2009.

وأضاف أنه في حالة ميسي فإن اللاعب يربح الآن 50 مليون دولار سنويًا، بما في ذلك الحوافز، مما يجعله رقم 4 في قائمة فوربس من بين أكثر 100 رياضي يتقاضى أجرًا مرتفعاً.

رغم نفي ميسي تلك الاتهامات، ومحاولته هو ووالده تسوية قضية الضرائب، ودفع المبلغ، إلا أن السلطات الضريبية تتهمه بالتهرب من دفع أكثر من 4 ملايين يورو، حيث إن مستحقاته المالية زادت من النادي والإعلانات والعديد من الأشياء الأخرى، ولم يدفع الزيادة المقررة في الضريبة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك