حينما سقطت ”رأس“ أتليتكو مدريد

حينما سقطت ”رأس“ أتليتكو مدريد

المصدر: إرم ـ (خاص) من محمد عطاالله

نال ريال مدريد الاسباني، كل الفرحة التي حرم منها كلما خرج منكسرا أمام جاره اللدود أتليتكو مدريد، ذلك الأخير الذي قدم موسما تفوق فيه بشكل كامل على الملكي العريق.

تأخر ريال مدريد كثيرا، ثم عاد في الوقت والمكان المناسبين، على ملعب سانتياجو برنابيو وفي قبل نهائي دوري الأبطال أمجد بطولات القارة العجوز.

حارب ريال مدريد كل الظروف التي بدأ بها مباراته من إصابة مجموعة من أهم نجومه جاريث بيل وكريم بن زيمة ولوكا مودريتش، بجانب غياب مارسيلو للإيقاف، كل ذلك ألقاه النادي الملكي خلف ظهره وجمع كل قواه ليضرب عنق أتليتكو بمنهى القوة.

ضغط النادي الملكي، بكل خطوطه مع انطلاق المباراة، لم يمنح جاره المكتظ بكل نجومه فرصة واحدة لرؤية مرمى إيكر كاسياس، وهو ما محى كل ما وضع في أذهاب نجوم الروخي بلانكوس عن نقص صفوف جارهم في العاصمة الاسبانية.

وكعادته قدم أوبلاك حارس أتليتكو مدريد واحدة من أروع مبارياته، بسببه تأخر هدف الريال الذي حاول جاهدا تسجيله منذ مباراة الذهاب التي أقيمت في فيسينتي كالديرون، وكان هو نجمها الأول.

كان ريال مدريد مثل محارب يضرب رأس خصمه حتى يفقده الوعي، هجمة تلو الأخرى، صمود دفاعي كبير، هجمات من الأطرف ومنتصف الملعب، وفي لحظة ما بدأت قوة الروخي بلانكوس في الانهيار.

حينما تهور أردا توران في الدقيقة 75 ودخل بعنف على قدم سيرجيو راموس، فأشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية في وجهه، ثم منحه الحمراء، سقطت هنا ”الخوذة“ من على رأس أتليتكو وباتت عارية تماما أمام ضربات الريال.

لم يتأخر ريال مدريد كثيرا، كانت الفرصة سانحة تماما، ضرب ثم ضرب، وكانت الدقيقة 87 حاسمة بما يكفي اختراق تسليم وتسلم ثم ضربة موفقة أسقطت رأس أتليتكو التي كانت عصية تماما على أقدام النادي الملكي منذ أن انطلق الموسم الحالي.

الحقيقة كانت واضحة جلية في التشامبيونزليج، 4 أندية هي الأفضل حجزت مكانها في نصف نهائي مثالي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ريال مدريد وبرشلونة ومعهما بايرن ميونخ ويوفنتوس.. القرعة أيا كانت ستمنح الجماهير 4 مواجهات من العيار الثقيل، وبالطبع العمالقة الثلاثة يرغبون في السفر إلى تورينو!.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة