سواريز وبيل.. انعكاس لحال برشلونة وريال مدريد

سواريز وبيل.. انعكاس لحال برشلونة وريال مدريد

المصدر: إرم من أحمد نبيل

مع وصول الموسم للأمتار الأخيرة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، تبدل حال ريال مدريد وبرشلونة عن ما كان عليه الفريقين في بداية الموسم.

فمنذ بداية 2015، تراجع ريال مدريد بشدة بعد صدارته ذات الفارق الكبير في النقاط لليغا وتتويجه بلقب كأس العالم للأندية، ليودع كأس ملك إسبانيا ثم يتراجع للمركز الثاني خلف برشلونة ويواجه خطر الخروج من دوري الأبطال رغم استضافته غريمه أتلتيكو في سنتياغو برنابيو في إياب ربع النهائي.

على النقيض ضمن برشلونة التأهل للمربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا بشكل كبير قبل استضافته لباريس سان جيرمان يوم الثلاثاء في مباراة الإياب ، وتأهل لنهائي الكأس ويتصدر الليغا قبل ست جولات على النهاية.

هذه المقارنة المختصرة بين الناديين العملاقيين يمكن أن تنطبق على غاريث بيل ولويس سواريز :

غاريث بيل

بيل المتمرس على الدوري الإسباني والذي يلعب في الليغا قبل سواريز بعام كامل ، انتقل لريال مدريد بمبلغ قياسي قارب المئة مليون يورو جعله أغلى لاعبي العالم على مر التاريخ بلا منازع.

لا نذكر لبيل هذا الموسم أهدافاً مؤثرة باستثناء هدفيه في مرمى ليفانتي في الدور الثاني لليغا ، وذلك بعد غياب طويل عن التهديف ، وكان لزميله كريستيانو رونالدو الفضل في الهدفين ، حيث سدد ”الدون“ وتابع بيل الكرة داخل الشباك!.

بيل يعاني من غضب جماهير ريال مدريد مؤخراً بسبب أدائه الباهت وعدم ظهوره بشكل مؤثر مع الفريق خاصة في المباريات الكبيرة رغم المبلغ الخيالي الذي ودع بسببه البريميرليغ إلى الليغا قبل عامين.

أحد أفضل اللاعبين في الدوري الإنكليزي سابقاً بات يعاني في ريال مدريد للدرجة التي دفعت بعض الجماهير للمطالبة بالتخلص منه ، كما أن وسائل الإعلام تهاجمه بشدة بسبب مردوده الضعيف هذا الموسم ، حيث شارك النجم الويلزي في 32 لقاء هذا الموسم، سجل 14 هدفاً وصنع 6 فقط، مما يجعل مجموع الأهداف التى ساهم بها 20 هدفاً

لويس سواريز

بداية سواريز كانت ضعيفة بسبب إيقافه الدولي بسبب واقعة العض الشهيرة في مونديال البرازيل ، وكانت مباراته الأولى مع برشلونة في الكلاسيكو بالدور الأول وصنع هدف برشلونة الوحيد والذى انتهى بنتيجة 3-1 لصالح ريال مدريد ، لكن مع توالي المباريات ظهر سواريز الهداف الشرس الذي توج بلقب هداف البريميرليغ الموسم الماضي.

سواريز بات سلاحاً فتاكاً للبلاوغرانا ومن نصف فرصة يسجل، بعدما علت الأصوات بأنه صفقة فاشلة على الرغم من أنه في ذلك الوقت لم يكن قد شارك سوى في 6 مباريات مع برشلونة!

المهاجم الأوروغوياني لم يحظ بأفضل بداية مع النادي الكتالوني وهاجمت الصحافة منذ اللمسة الأولى، لكن هدفه الأكثر من ممتاز في ليفانتي، وفر له الوقت مع الصحافة التى لم تترك له الوقت لكي يتأقلم وسط دعم ممتاز من مشجعى برشلونة، رايناه يتطور وسجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي بدوري الأبطال، ثم هدفاً أجمل في الكلاسيكو كان حاسماً للنتيجة وأهدى الفوز والقمة للنادي الكتالوني.

الهداف السابق لليفربول تكيف مع الأجواء الإسبانية أخيراً وأصبح يشكل عنصرا فارقا في هجوم برشلونة وتغيرت طريقة لعب الفريق بوجوده وبات البرازيلي نيمار دا سيلفا يجلس بديلاً في بعض المباريات بسبب تألق سواريز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com