5 أسباب لصحوة برشلونة القوية – إرم نيوز‬‎

5 أسباب لصحوة برشلونة القوية

5 أسباب لصحوة برشلونة القوية

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

يتطلع برشلونة إلى مواصلة مسيرة النجاح وتحقيق الفوز الثاني عشر على التوالي في مختلف البطولات عندما يواجه ملقة يوم السبت في المرحلة الرابعة والعشرين من الليغا الإسبانية.

ويعتبر تحقيق برشلونة 11 فوزاً على التوالي في كل البطولات انجازاً كبيراً رغم أن إحدى هذه البطولات هي كأس ملك إسبانيا التي واجه فيها خصوم أقل منه قوة إن لم تكن متواضعة باستثناء أتلتيكو مدريد الذي تغلب عليه ذهاب وعودة.

أسباب الصحوة الكتالونية كثيرة ، لكنها مرتبطة كذلك بكبوة غريمه ريال مدريد التي كان سبباً مباشراً فيها خسارته الكبيرة أمما أتليتكو مدريد برباعية وما أعقب ذلك من احتفال كريستيانو رونالدو بعيد ميلاده الثلاثين مع زملائه رغم الخسارة الكبيرة.

إقالة أندوني زوبيزاريتا

بدأت الأزمة بخسارة برشلونة أمام ريال سوسيداد بهدف نظيف ، تلك المباراة التي أجلس فيها لويس إنريكي المدير الفني للفريق نجمه الأول ليونيل ميسي ونيمار دا سيلفا وداني ألفيش على مقاعد البدلاء قبل أن يشركهم جميعاً دون تغيير في نتيجة اللقاء.

هذه الأزمة أحدثت شرخاً في النادي الكتالوني جعلت الإدارة تستغني عن زبيزاريتا المدير الرياضي للنادي وحارسه السابق ، وبعده استقال القائد السابق كارليس بويول من أحد المناصب الفنية في الفريق دون أن يطوله أي شئ.

قرار إقالة زوبيزاريتا أراح الكثيرين في النادي نظراً لأنه كان المسؤول الأول على التعاقدات الضعيفة في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة ، وكذلك لسبب أو لآخر كان له دور مهم في حرمان النادي من التعاقدات حتى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

تلميحات ميسي بالرحيل

وجاءت تلميحات ميسي برحيله عن النادي بسبب أزمته مع إنريكي وعدم التعاقد مع لاعبين جديد ، وكذلك بصمته الطويل بشأن نفي أو تأكيد نيته الرحيل إلى الدوري الإنكليزي الممتاز.

هذه التلميحات قلبت الدنيا ولم تقعدها في برشلونة ، حيث صرح إنريكي بأن علاقته بميسي جيدة ، وخرج رئيس النادي ليصرح كذلك بأن النجم الأرجنتيني لا غنى عنه في برشلونة.

هذه التصريحات والتحركات أعادت الثقة داخل جدران النادي الكتالوني ، فغياب ميسي يعني سقوط برشلونة بالنسبة للكثيرين من أبناء النادي ، ويكفي أن أندريس إنييستا أحد أهم اللاعبين في الفريق قال قبل يومين إن أحد أهم أمنياته في الحياة هي إقناع ميسي بالبقاء في برشلونة.

راحة ميسي

بعد استقرار الأوضاع في برشلونة بوصول تطمينات أكيدة لميسي بتنفيذ كل ما يريده على الصعيد الفني والإداري ، جاءت الانتصارات الكتالونية متتالية ، حتى لو كانت على حساب منافسين ضعاف في كأس الملك باستثناء أتلتيكو مدريد.

ميسي تألق وتعملق وسجل كثيراً خلال الفترة الأخيرة وقلص الفارق على قمة صدارة هدافي الليغا مع كريستيانو رونالدو إلى هدفين فقط.

عودة سواريز وإنريكي

الصبر على لويس سواريز الذي لم يقدم ما هو متوقع منه كهداف للدوري الإنكليزي الممتاز الموسم الماضي ، فتصريحات مدربه وزملائه بل ورئيس النادي أعطته الثقة وجعلته يندمج أكثر مع زملائه بالفريق وزادت قدراته التهديفة ، وعاد للتسجيل من جديد.

أهداف سواريز ستزيد أكثر في الفترة المقبلة في ظل تألق ميسي ونيمار إلى جواره ، وستكون مواجهة مانشستر سيتي الأسبوع المقبل أبرز الاختبارات الصعبة أمام الدولي الأوروغواياني.

خلال فترة تألق برشلونة تحول إنريكي من وغد إلى بطل في ”كامب نو“ خلا الأسابيع الستة الماضية ، حيث تخلص إنريكي سريعا من أزمة الفريق والمشادة التي دخل فيها مع ميسي في مطلع كانون ثان/يناير الماضي وقاد برشلونة لأفضل مسيرة من الانتصارات للفريق منذ 2009 .

تضييق الخناق على ريال مدريد

مثلما ضيق ميسي الخناق على رونالدو في صدارة هدافي الليغا ، ضيق برشلونة الخناق على ريـال مدريد المتصدر بعدما رفع رصيده إلى 56 نقطة في المركز الثاني مقلصا الفارق مع الفريق الملكي إلى نقطة واحدة، ليشعل الصراع على سباق الصدارة.

وأمتع برشلونة جماهيره، كعادته في الفترة الماضية، خاصة خلال مباراة ليفانتي الأخيرة ، لينصب نجومه السيرك لليفانتي الذي استسلم لاعبوه للهزيمة النكراء.

وأكد برشلونة بتلك النتيجة تصميمه القوي على استعادة لقب الدوري الإسباني الذي غاب عنه في الموسم الماضي لمصلحة أتليتكو مدريد، بعدما حقق فوزه السادس على التوالي في المسابقة، والحادي عشر على التوالي في بطولتي الدوري والكأس منذ خسارته بهدف نظيف أمام مضيفه ريـال سوسييداد في الرابع من يناير/كانون الثاني الماضي، والتي تسببت في إقالة مدير الكرة أندوني زوبيزاريتا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com