القضاء يُفسد فرحة ميسي ويُعيد فتح قضية التهرب الضريبي – إرم نيوز‬‎

القضاء يُفسد فرحة ميسي ويُعيد فتح قضية التهرب الضريبي

القضاء يُفسد فرحة ميسي ويُعيد فتح قضية التهرب الضريبي

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

قررت ماريا تاردون، قاضية المحكمة الوطنية الإسبانية، استدعاء فيديريكو ريتوري المسؤول السابق في مؤسسة ليونيل ميسي، الذي أدان قائد برشلونة وأباه خورخي هوراسيو وشقيقه رودريغو؛ بسبب جرائم تهرب ضريبي والاحتيال وغسل الأموال.

ووفقًا لمصادر قانونية، فقد اعتمدت تاردون، التي لم تحدد بعد موعدًا لاستدعاء ريتوري، هذا القرار بناءً على طلب المدعي العام بعد رفض شكواه ضد مؤسسة ميسي، لكن يجب أن يتم الاستماع إلى صاحب الشكوى.

وذكرت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية أن المحكمة المركزية في العاصمة الإسبانية مدريد قضت في سبتمبر/أيلول الماضي ببراءة قائد منتخب الأرجنتين ونادي برشلونة ميسي، من تهمتي التهرب الضريبي وغسيل الأموال المتعلقة بمؤسسته الخاصة.

ورفضت القاضية تاردون القضية المرفوعة ضد ميسي ووالده وشقيقه من قبل موظف سابق في مؤسسته يتهمهم بالتهرب من الضرائب وغسل الأموال والاحتيال.

وجاء قرار رئيس المحكمة المركزية بالمحكمة الوطنية رفض هذه الشكوى في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي عندما اعتبر أن معظم الوقائع التي تم الإبلاغ عنهم فيها لا يدعمها ”عنصر مباشر“.

وأوضحت القاضية أن الدعوى المرفوعة لا يوجد بها أي أدلة، بل كانت تستند فقط إلى معلومات من مقالات في الصحف الإخبارية.

وقررت إغلاق القضية بموجب المادة 637 من قانون الإجراءات الجنائية؛ لأنها لا ترى أي ضرورة لاستمرار القضية، أو أي شبهة لعمل إجرامي.

وقال ريتوري في شكواه: إن المدعى عليهم، ومن بينهم أيضًا ”الفريق الاجتماعي بالمؤسسة“ الذي يديره أليخاندرو ريبوسيو، قد تقدموا ”بالعرض“ لمساعدة ”جمعيتهم لتزويده بوظيفة“، هذا الجزء من الشكوى هو الوحيد الذي يقدم ”وصفًا شخصيًا ومباشرًا“ للوقائع، وفيه ”رحلات ومقابلات ومشاريع قام بها لصالح المؤسسة“.

لكن على الرغم من كونه سردًا مباشرًا للوقائع المنسوبة للمؤسسة، وميسي وأبيه وشقيقه وأليخاندرو ربوسيو والفريق الاجتماعي، فإن القاضية أقرت أنه ”لا يوجد تقدير لوجود أي صلة جنائية في هذه العروض.

ويأتي إعادة فتح هذه القضية بعد أقل من 24 ساعة من فوز ميسي بالكرة الذهبية السادسة في مسيرته مع النادي الكتالوني.

وفاز ميسي مهاجم برشلونة بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في 2019 للمرة السادسة، يوم الإثنين، ليعزز رقمه القياسي.

وسبق للاعب البالغ عمره 32 عامًا، الذي قاد برشلونة للقب الدوري في الموسم الماضي لكنه اكتفى بالمركز الثالث مع الأرجنتين في كأس كوبا أمريكا في يوليو/ تموز، الفوز بالجائزة في 2009 و2010 و2011 و2012 و2015.

وتفوق ميسي على فيرغيل فان دايك مدافع ليفربول والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي نال الجائزة خمس مرات، على الترتيب.

وأبلغ ميسي الصحفيين: ”أنا محظوظ للغاية.. أتمنى الاستمرار لفترة طويلة. أدرك أنني محظوظ حتى عندما يحين وقت الاعتزال. الأمور ستكون صعبة لكن ما زال لدي عدة أعوام. الوقت يمر لذا أستمتع بكرة القدم وعائلتي“.

وجاء السنغالي ساديو ماني، الذي ساهم في فوز ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا مع زملائه فان دايك والبرازيلي أليسون بيكر والمصري محمد صلاح الذين كانوا ضمن قائمة المرشحين، في المركز الرابع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com