أسباب تفوق أتلتيكو مدريد على ريال مدريد

أسباب تفوق أتلتيكو مدريد على ريال مدريد

المصدر: إرم - من نور الدين ميفراني

شكل أتلتيكو مدريد هذا الموسم عقدة مستعصية أمام ريال مدريد حيث رد الفريق الثاني للعاصمة الإسبانية دين نهائي دوري أبطال أوروبا بشكل قاسي فقد حرم الفريق الملكي من لقب كأس السوبر الإسباني وجرده من لقب كأس الملك وهزمه مرتين في الدوري آخرها برباعية نظيفة.

ورغم كون اللقاءات بين الفريقين لم تشهد تفوقاً واضحاً لأتلتيكو مدريد باستثناء اللقاء الأخير، لكن الأرجنتيني دييغو سيميوني أصبح هذا الموسم عقدة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي لم يتعلم شيئاً من الهزائم السابقة وظل يلعب بنفس الخطط أمام فريق يعرف قراءة المنافسين جيداً.

ويرجع تفوق الفريق الثاني للعاصمة الإسبانية على الفريق الملكي لعدة أسباب أبرزها:

المدرب دييغو سيميوني

تمكن المدرب الأرجنتيني من قراءة ريال مدريد بشكل جيد ويلعب بخطة تركز على نقط ضعفه في الدفاع ووسط الميدان خصوصاً، كما أنه يشكل دفاعاً قوياً أمام الهجوم الملكي الخطير.

الخشونة

يعد فريق أتلتيكو مدريد من الفرق الكبرى بالتدخلات الخشنة في حق المنافسين، وفي مواجهات ريال مدريد يلجأ دائماً للاندفاعات القوية والتي تخيف اللاعبين الكبار من الإصابة.

اللعب على أعصاب لاعبي المنافس

قرأ الأرجنتيني دييغو سيميوني لاعبي الريال بشكل جيد وأصبح لاعبوه يدخلون في مشادة قبل اللقاء وأثناء اللقاء مع لاعبي الفريق الملكي مما أثر بشكل كبير على عطائهم، كما أن الالتحامات القوية وقتل الوقت أساليب استعملها المدرب الأرجنتيني لنرفزة منافسه.

كارلو أنشيلوتي

مدرب ريال مدريد لم يتعلم نهائياً من هزائمه أمام أتلتيكو مدريد وظل وفياً لنفس الخطة تقريباً وفي كل اللقاءات، وكان من المفروض مواجهة منافسه بنفس الأسلوب والاعتماد على وسط ميدان قوي والتضحية بأحد لاعبي الهجوم.

الحظ

باستثناء اللقاء الأخير الذي شهد فوزاً كاسحاً وسيطرة واضحة لأتلتيكو مدريد، فاللقاءات الخمسة الأخرى هذا الموسم لم تشهد نفس التفوق بل كان الفريق الملكي أكثر سيطرة وأكثر صنعاً للفرص لكنه فشل فيما نجح فيه منافسه الذي كان أكثر تركيزاً وحظاً أمام المرمى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة