كيف يتجنب برشلونة مصير ريال مدريد أمام أتلتيكو؟

كيف يتجنب برشلونة مصير ريال مدريد أمام أتلتيكو؟

المصدر: إرم من أحمد نبيل

بالطبع مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد حامل لقب الليغا صعبة للغاية على النادي الكتالوني، وما يزيد صعوبتها توقيتها الذي يصب في مصلحة النادي المدريدي الذي حقق انتصاراً مهماً على غريمه التقليدي ريال مدريد في كأس الملك بهدفين نظيفين قبل أيام قليلة.

كما يخوض برشلونة اختبارا آخر صعبا على ملعب ”كامب نو“، في ظل سعي فريق المدرب لويس إنريكي لتضميد جراحه عقب الخسارة 0-1 أمام مضيفه ريال سوسييداد في المرحلة الماضية من الليغا.

ويحتل برشلونة وأتلتيكو مدريد المركزين الثاني والثالث في ترتيب المسابقة برصيد 38 نقطة، متأخرين بفارق 4 نقاط عن المتصدر ريال مدريد الذي مازال يمتلك مباراة مؤجلة أمام إشبيلية.

كما أن رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني لم يخسروا في المباريات الست الأخيرة أمام برشلونة في الموسم الماضي حيث أحرزوا لقب الدوري في ”كامب نو“ في آيار/مايو وأخرجوا ليونيل ميسي وزملاءه من دوري أبطال أوروبا.

لا شك أن برشلونة يريد تحاشي ما تعرض له النادي الملكي على ملعب ”فيسنتي كالديرون“، خاصة وأنه يلعب على أرضه وبين جمهوره، وحتى يحدث ذلك يجب أن يتسلح النادي الكتالوني بعدة أسلحة منها ما يلي:

عودة الثقة في إنريكي

يسعى إنريكي لحصد النقاط الثلاث رغم صعوبة المهمة من أجل تهدئة الأصوات المطالبة برحيله عن النادي والتي زادت حدتها عقب خسارة الفريق أمام سوسييداد، رغم أنه صرح قبل المباراة بأنه لن يرحل إلا في حال غياب الدعم القادم من لاعبيه ، حينها سيرحل طواعية دون أية ضغوط.

أزمة ميسي وإنريكي مازالت مستمرة رغم الفوز الكبير بخماسية على إليتشي في الكأس، والتصريحات المسكنة الكثيرة التي أطلقها رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو بشأن عدم وجود خلاف بين ميسي ومدربه.

الفوز على أتلتيكو قد ينهي الأزمة تماما، فيما لو حدثت الخسارة سيكون قرار إقالة إنريكي حتمي، لأنه حينها سيكون تحقق شرطه الوحيد بالرحيل وهو عدم دعم اللاعبين له.

ميسي

ميسي وحده مازال يملك شفرة تألق برشلونة حتى في ظل وجود إنييستا وتشافي هيرنانديز ونيمار دا سيلفا ولويس سواريز، فالنجم الأرجنتيني يحرك جمهور برشلونة بمجرد نظرة.

فغيابه عن التدريبات وليس المباريات يقلب برشلونة رأسا على عقب، ولو تحرك ميسي خلال مباراة أتلتيكو وتألق سيكون الفوز حليف برشلونة حتما، لكن ذلك لن يحدث دون أن يشعر ”البرغوث“ بالراحة النفسية التي أفتقدها مؤخراً في بيته الكتالوني بوجود إنريكي.

انهيار أتلتيكو

على العكس من برشلونة، يخوض أتليتكو مدريد مباراة الليلة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه الثمين على ريال مدريد، وتحقيقه الانتصار الثالث على التوالي أمام بطل دوري أبطال أوروبا محطم الأرقام القياسية، وأي فريق في العالم يواجه ريال مدريد ثم برشلونة يجب أن يهتز أو ينهار، لكن رجال دييغو سيميوني ”غير“.

ربما نجدهم صامدون أمام رفاق ميسي، لكن الأرجح أن مواجهة الريال ثم برشلونة سترهق الفريق حتما وربما لن تفيد تغييرات سيميوني التي عمد إليها أمام في الديربي بإراحة بعض نجومه لمواجهة الفريق الكتالوني.

ولا يمكن إغفال ما لكامب نو من ذكريات سعيدة على لاعبي أتلتيكو، حيث شهد هذا الملعب تتويج الفريق باللقب في الموسم الماضي.

وكان أتلتيكو قد اقتنص تعادلا بطعم الفوز 1-1 من مضيفه برشلونة على نفس الملعب في شهر أيار/مايو الماضي، ليتوج فريق العاصمة الإسبانية بلقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 1996.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com