5 أسباب تضمن قوة المنافسة على الليغا – إرم نيوز‬‎

5 أسباب تضمن قوة المنافسة على الليغا

5 أسباب تضمن قوة المنافسة على الليغا

المصدر: إرم ـ من أحمد نبيل

في ثمانينات القرن الماضي كان الدوري الإيطالي هو الأقوى والأهم في العالم أجمع ، وكان يوفنتوس وقطبي مدينة ميلانو هم الأندية الأشهر في العالم ، وأندية من عينة سامبدوريا وجنوى وأودينيزي تحظى باحترام الجميع عندما تشارك في بطولتي أوروبا ، لكن الوضع تغير تماماً مع بداية الألفية الجديدة.

مع هجرة رؤوس الأموال لإيطاليا هجر النجوم بلاد البيتزا ، وتحول الدوري الإيطالي لبطولة للأشباح وأنصاف المواهب ، كل ذلك يمكن أن يحدث في الليغا الإسبانية ما لم تتوافر عدة عوامل موجودة حالياً نلخصها فيما يلي :

عمالقة المال

المال هو المتحكم في كل شئ في عالم كرة القدم ، فأندية مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان الأموال العربية هي التي أعادتها للأضواء مجدداً ، وكذلك أندية مانشستر يونايتد وليفربول وكذلك إنتر ميلان مازال يبحث عن ماضيه القديم.

فطالما تواجد المال لدى فلورنتينو بيريز ومسؤولي برشلونة المتعاقبين سيكون هناك مسابقة قوية في إسبانيا ، فمن دون هذه الأموال لا يمكن أن يتم شراء لاعبين كبار كليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

النجوم العظام

بالأموال وحدها يمكن أن يلعب ميسي ورونالدو وبعدهما نيمار دا سيلفا ولويس سواريز وخاميس رودريغيز وتوني كروس وكريم بنزيمة وغاريث بيل في الليغا.

فهؤلاء النجوم لن يتهافتون على الدوري الإسباني لو لم يتم تقديم عروض مغرية للغاية لهم لجلبهم من أنديتهم ، فبدون الأموال لن يتواجد النجوم ، وبقاء هؤلاء النجوم يعطي الليغا القوة الكافية.

لا روخا

المنتخب الإسباني القوي يزيد من قوة الليغا ، فخلال سنوات الثمانينات من القرن الماضي حينما كان الدوري الإيطالي سائداً كانت إسبانيا غارقة في المحلية وليس لديها منتخب قادر على الفوز بالبطولة القارية الأم وبالطبع كأس العالم ، لكن مع تحقيق يورو مرتين 2008 و2012 وكأس العالم 2010 ، باتت إسبانيا محط أنظار العالم.

وجود جيل قوي من اللاعبين المتوجين ببطولة كأس أوروبا مرتين وكأس العالم مرة واحدة ، زاد من قوة الليغا ، خاصة وأن نجوم ”لا روخا“ يلعبون في الليغا إلا فيما ندر فهناك لاعب أو اثنين في البريميرليغ أو الدوري الإيطالي أو الألماني.

منافسون أقوياء

بعد تتويج أتلتيكو مدريد الموسم الماضي بلقب الليغا ، بات النادي المدريدي منافساً قوياً لبرشلونة وللريال على الألقاب المحلية وربما القارية كذلك بعد وصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا والخسارة أمام الريال في النهائي.

مع أتليتكو لا يمكن أن نغفل دور فالنسيا وأشبيلية حامل لقب اليوروبا ليغ ، وكذلك خيتافي وريال سوسييداد ، فهذه الأندية يمكنها أن تقلب الليغا رأسا على عقب.

الجماهير

الملاعب الكبيرة التي تجعل المتفرج ينعم بالرفاهية تجذب الجمهور القادم للاستمتاع بالمباريات ، فلا مسابقة محلية قوية من دون جمهور يزيد من قوة المنافسة وجمال المتعة ، وميزة الليغا أن هناك مشجعين لريال مدريد وفي نفس المدينة مشجعين لأتلتيكو مدريد ، وينطبق القول على برشلونة وإسبانيول ، أي أن هناك جمهور لكل فريق بصرف النظر عن نتائجه وألقابه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com