لماذا عام 2021 سيكون حاسمًا وصعبًا في نادي برشلونة؟

لماذا عام 2021 سيكون حاسمًا وصعبًا في نادي برشلونة؟

المصدر: إرم نيوز – نورالدين ميفراني

أدى فشل برشلونة في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة المذلة أمام ليفربول 4-0 في أنفيلد رغم فوز الفريق ذهابًا 3-0، إلى غضب شديد لدى مشجعيه وأنصاره وحتى الصحافة الكاتالونية التي طالبت بتغيير كبير في الفريق للموسم المقبل.

وتحدثت صحيفة ”آس“ عن التغيير الصعب في برشلونة رغم كونه ضروريًا، نتيجة فشل الفريق القاري وأيضًا بالنظر لتواجد 7 لاعبين في الفريق تجاوزوا 30 سنة ومن بينهم القادة الثلاثة.

ويبلغ ميسي وسواريز وفيدال وبيكيه 32 سنة ، في حين يبلغ راكيتش وبوسكيتش 31 سنة وألبا 30 سنة وهم عناصر كلها أساسية ومهمة في الفريق وتحتاج الإدارة إلى تغييرها في أقرب فرصة.

وأكدت صحيفة “ آس “ أن التغيير الشامل بعد الفشل يبقى صعبًا على إدارة برشلونة، فحتى المدرب إرنيستو فالفيردي لا يمكن إقالته سوى إن فعل ذلك بشكل شخصي في ظل مساندته من طرف القادة الكبار في الفريق وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل.

وباستثناء فيدال وراكيتش اللذين يمكن بيعهما في الصيف القادم فبقية اللاعبين الخمسة يعتبرون عناصر أساسية وقادة في الفريق ولا يمكن خروجهم بسهولة.

وحددت الصحيفة الإسبانية صيف 2021 لإمكانية التخلص من الحرس القديم لكون عقود ميسي وراكيتش وفيدال وسواريز تنتهي صيف 2021، في حين ينتهي عقد بيكيه صيف 2022 وبوسكيتش صيف 2023 وجوردي ألبا صيف 2024 ، وهو ما يتيح للإدارة التخلص من بعض المخضرمين بنهاية عقودهم.

وتجاوز القادة ميسي وبوسكيتش وبيكيه الثلاثين سنة ويحكمون غرف الملابس بشكل جيد، رغم وجود بعض الأنانية التي لا تطفو على السطح من طرف بعض نجوم الفريق، بالإضافة لتدخلهم في اختيار الطاقم الفني للفريق بشكل غير مباشر وهو ما يفرض التغيير في برشلونة في أقرب وقت تسمح الظروف بتنفيذه.

ويبقى أمام الإدارة التخطيط مبكرًا لعهد ما بعد ميسي، لكون ليالي مثل روما وأنفيلد حدثت في ظل وجوده وهو محاط بلاعبين من المستوى العالي، وبعد رحيله سيحتاج الفريق إلى ثورة كبيرة تبقيه في القمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة