3 لحظات تمنح رونالدو الكرة الذهبية

3 لحظات تمنح رونالدو الكرة الذهبية

قبل نحو شهر على موعد إعلان اسم الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2014، بات الصراع ثنائياً كما هو العادة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، في ظل قلة حظوظ الألماني مانويل نوير الفائز بمونديال البرازيل، لا لشيء إلا لكونه حارس مرمى.

وخلال عام 2014 كان للنجم رونالدو الفائز بالجائزة العام الماضي لحظات لا تنسى، حيث كان عاماً مليء بالأهداف والأرقام القياسية بالنسبة للدون، فيما كان مونديال البرازيل بمثابة خيبة أمل كبيرة له ولمنتخب بلاده، بالخروج من الدور الأول، وتسجيل هدف واحد في الفوز الوحيد لبرازيل أوروبا في البطولة أمام غانا.

ولكن إذا عدنا بالذاكرة قليلاً فسنجد أنه حطم الرقم القياسي للأهداف المسجلة في موسم واحد في دوري أبطال أوروبا وأحرز هدفين حاسمين مع منتخبه، علاوةً على محافظته على سلسلة تهديفية رائعة مع ريال مدريد خلال الموسم 2015-2014.

ويمتلك رونالدو ثلاثة أسباب منطقية تمنحه اللقب دون عن غيره من المنافسين الأخرين بعد هذا العام الإستثنائي، حيث سلّط موقع الاتحاد الدولي الضوء على أفضل ثلاث لحظات عاشها رونالدو، وجاءت كما يلي:

قمة أوروبا

29 أبريل/ نيسان 2014، دخل ريال مدريد مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بأفضلية هدف واحد، وكانت رحلته إلى ألمانيا محفوفة بالمخاطر لا سيما وأن الخصم كان حامل اللقب بايرن بقيادة بيب غوارديولا.

غير أن الميرينغي، بقيادة رونالدو، أكد مدى استعداده لتحقيق حلم العاشرة، حيث قدّم مباراة مثالية أمام الألمان ليفوز بنتيجة غير منتظرة (4-0) وأحرز البرتغالي الهدفين الأخيرين لفريقه.

وهكذا وصل إلى هدفه السادس عشر في هذه المسابقة، متخطياً بذلك ألتافيني وليونيل ميسي (14) كأفضل هداف في نسخة واحدة من البطولة.

وفي المباراة النهائية التي عانق فيها النادي الملكي لقبه العاشر، ختم رونالدو مهرجان الأهداف ضد أتلتيكو مدريد ورفع العتبة إلى 17 هدفاً في دوري أبطال أوروبا 2014-2013.

العودة للنجاح

14 أكتوبر/ تشرين الأول 2014، يعود الفضل في تأهل البرتغال إلى كأس العالم البرازيل 2014 أساساً إلى الأداء الباهر لكريستيانو رونالدو في التصفيات.

إلا أن العرس الكروي كان للنسيان بالنسبة له رغم أنه كان السبب الأساسي في تأهل بلاده للبطولة، خاصة بسبب الإصابة التي كان يعاني منها النجم في نهاية الموسم، وبعد تجاوز هذا الإحباط، كان رونالدو ورفاقه مقبلين على موقعة مصيرية في طريقهم إلى كأس الأمم الأوروبية 2016، بعد الهزيمة المفاجئة في عقر الدار في المباراة الأولى ضد ألبانيا، حيث كان قائد كتيبة داس كيناس في الموعد ليحسم المواجهة.

ففي مباراة حامية الوطيس أمام الدنماركيين، نجح رونالدو في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليتأكد أن المنتخب البرتغالي بإمكانه مواصلة الاعتماد على خدمات الداهية.

دائماً متألق

الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، سجّل رونالدو بداية صاروخية في موسم 2015-2014، حيث حقق سلسلة من 12 مباراة متتالية على مستوى جميع البطولات، حيث وجد فيها طريقه إلى الشباك مع ناديه ريال مدريد.

كما تألق أمام ديبورتيفو لا كورونيا بثلاثية وأمام إلتشي برباعية، وأخيراً سيلتا فيغو بثلاثية جديدة، ليرفع رصيده من الأهداف إلى 23 هدفاً في 14 مباراة حتى الآن بالليغا.