5 أسباب تجعل أنشيلوتي أهم من رونالدو

5 أسباب تجعل أنشيلوتي أهم من رونالدو

بات الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني هو كلمة السر في نجاح النادي الملكي خلال الموسم الماضي والحالي ، وبات قريباً مع معادلة الرقم القياسي للفوز بـ 15 مباراة متتالية مع النادي الملكي والمسجل باسم المدربين ميجيل مونيوز (1960/1961) وجوزيه مورينيو (2011/2012).

كما أنه ينتظر خلال ساعات تجديد عقده مع ريال مدريد، خاصة في ظل تصدر ريال مدريد لليغا وتحقيق انتصارات متتالية في كافة البطولة، وذلك قبل أن يلعب على لقب كأس العالم للأندية الشهر المقبل بالمغرب.

وحرم برشلونة جوزيه مورينيو من تحقيق إنجاز تحطيم هذا الرقم القياسي والانفراد به في ذلك الموسم بعد الهزيمة التي ألحقاها بريال مدريد 3-1 على ملعبه، وقد نجح أنشيلوتي في تحقيق 14 فوزا بعد سقوطه أمام أتلتيكو مدريد على ملعب سانتياجو بيرنابيو في 13 أيلول/سبتمبر الماضي.

وفاز أنشيلوتي بتسع مباريات متتالية في الدوري الأسباني و4 مباريات في بطولة دوري أبطال أوروبا وواحدة فقط في كأس الملك.

ويتعين على أنشيلوتي الفوز على كل من بازل وملقة في المباراتين المقبلتين للريال في بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني على الترتيب حتى يصبح جزءا أصيلا من تاريخ النادي الملكي بعد أن سجل اسمه في لوحة الشرف لهذا النادي العريق عندما حقق اللقب الأوروبي العاشر في الموسم الماضي.

وبناء على كل هذه الأرقام والإنجازات نحاول أن نستكشف أسباب نجاح أنشيلوتي:

طبيعته الهادئة

المدرب الإيطالي المخضرم يمتلك شخصية هادئة سهلت مهمته في السيطرة على اللاعبين بعد حقبة متوترة مع جوزيه مورينيو قسم خلالها الفريق إلى أصدقائه وأعدائه، بينما جاء أنشيلوتي ليجمع هؤلاء اللاعبين تحت مظلة النادي وليس مظلته هو شخصيا.

العلاقات الطيبة مع اللاعبين ظهرت للجميع، بدليل أن الكاميرات التقطت أنشيلوتي وهو يحتفل خارج الخطوط بأحد أهداف رونالدو في شباك إيبار، على طريقة رونالدو نفسه، ما يدل على متانة العلاقة بين الرجلين.

البديل الكفء

نجح مدرب باريس سان جيرمان وتشيلسي السابق في خلف بدائل جيدة للاعبين الأساسين وعدم اعتماده عن نجم واحد يقود الفريق، فرونالدو بالنسبة له عنصر مهم في تشكيلة ريال مدريد لكنه ليس الفريق كله.

فقد نجح أنشيلوتي في تجهيز إيسكو أثناء فترة إصابة جاريث بيل ليتألق الدولي الإسباني ويثبت وجوده حتى بعد عودة الدولي الويلزي.

عاشق للأرقام القياسية

ولا يمكن لأحد أن يشكك في الأرقام القياسية التي يحققها المدرب الإيطالي المخضرم، حيث أنه تمكن يوم السبت الماضي من الفوز في مباراته رقم 37 من أصل 50 مباراة قاد خلالها ريال مدريد في مسابقة الدوري الإسباني، ليحطم أيضا رقمه الشخصي السابق مع تشيلسي عندما فاز بـ 36 من أصل 50 مباراة في مسابقة الدوري الإنجليزي.

كما أنه يساند لاعبيه في كل ما يتعلق بانجازاتهم الشخصية، ووضح ذلك بمساندته اللامتناهية لرونالدو في سباق الحصول على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في 2014.

دوري الأبطال

رغم أن الموسم الأول لأنشيلوتي في مدريد لم يكن على المستوى المطلوب، إلا أن الجميع سيذكرون المدرب الإيطالي دائما بأنه الرجل الذي منح النادي الإسباني لقبه العاشر ببطولة دوري الأبطال “ديتشيما” الذي طال انتظاره.

ويبدو أن أنشيلوتي البالغ من العمر 55 عاما يتمتع بلمسة خاصة في بطولة دوري الأبطال. فهو المدرب الوحيد على مستوى البطولة الذي فاز بثلاثة ألقاب، كان اللقبان الأولان مع آيه سي ميلان الإيطالي في عامي 2003 و2007، وبلغ 4 مباريات نهائي بالبطولة.

إعادة بناء الفريق

رغم رحيل لاعبين مهمين الموسم الماضي كأنخيل دي ماريا وتشابي ألونسو، إلا أن أنشيلوتي حافظ على هدوئه واتزانه كعادته، وبدلا من إضاعة الوقت في الشكوى بدأ العمل على إعادة بناء فريقه اعتمادا على لاعبيه الجديدين كروز وخاميس رودريجيز.

كما نجح في تجهيز لاعب خط الوسط الموهوب إيسكو ليحل محل النجم الويلزي المصاب جاريث بيل، مع الاعتماد على كريم بنزيمة في الهجوم بإعطائه الثقة التي افتقدها مؤخرا.