5 عوامل تتوج رونالدو بالكرة الذهبية على حساب ميسي – إرم نيوز‬‎

5 عوامل تتوج رونالدو بالكرة الذهبية على حساب ميسي

5 عوامل تتوج رونالدو بالكرة الذهبية على حساب ميسي

المصدر: إرم- من أحمد نبيل

يعد كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم العام الماضي، مرشحا بقوة ليحتفظ بلقبه هذا العام على حساب غريمه التقليدي ليونيل ميسي الفائز بالجائزة لـ4 سنوات متتالية قبل تتويج رونالدو في 2013.

رونالدو سيجد منافسة قوية من نجوم المانشافت المتوجين بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل خاصة الهداف توماس مولر، والحارس مانويل نوير، لكن ميسي سيكون بعيدا عن المنافسة لهذه الأسباب:

ماكينو أهداف لا تهدأ

على الرغم من انضمام رونالدو للميرينغي منذ 5 سنوات فقط، إلا أنه تحول إلى ماكينة أهداف لا تهدأ، فأحرز 264 هدفا خلال 254، وحتى مع رحيل أكثر من لاعب مؤثر طوال الثلاث سنوات الماضية، بقيت أقدام رونالدو تعرف طريق الشباك وحدها.

فرحل المبدع مسعود أوزيل ثم لحق به صانع الألعاب الرائع آنخيل دي ماريا ولاعب خط الوسط المخضرم تشابي ألونسو، ولكن بقي الدون محلقا بريال مدريد في موسم صعب وينتظره الكثير والكثير.

وسجل رونالدو في الليغا حتى الآن 16 هدفا في 9 مباريات أخرهم في مرمى كلاوديو برافو حارس مرمى برشلونة في المسابقة، بعدما ظل الحارس التشيلي محتفظا بنظافة شباكه طوال 755 دقيقة، ليواصل النجم البرتغالي ممارسة هوايته في هز الشباك بعدما سجل في جميع المباريات الثمانية التي خاضها مع الفريق الملكي في الدوري الإسباني هذا الموسم، ليعزز موقعه في صدارة هدافي المسابقة برصيد 16 هدفا، متفوقا بفارق 7 أهداف عن ملاحقه المباشر نيمار وبـ8 أهداف عن ميسي.

الفوز بالحذاء الذهبي

فوز رونالدو بجائزة الحذاء الذهبي كأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في أوروبا الموسم الماضي، وفوزه بجائزة أفضل لاعب في أوروبا 2014 مع قيادته للريال بقوة يمنحانه فرصة إضافية للتتويج.

كما أنه قيادة الميرينغي للفوز على برشلونة في الكلاسيكو والتسجيل في شباك كلاوديو برافو أول أهداف الموسم في الشباك الكتالونية، قضى على فرصة ميسي في منافسته على لقب الأفضل في العالم.

وكان الفوز الأخير للريال هو الـ92 على غريمه التقليدي في تاريخ لقاءات الفريقين بمختلف المسابقات مقابل الخسارة في 88 لقاء والتعادل في 48 مباراة، كما أنه الأول الذي يحققه الفريق على برشلونة في بطولة الدوري منذ الثاني من آذار/مارس عام 2013.

انطفاء برشلونة

خروج برشلونة الموسم الماضي خال الوفاض من أي ألقاب محلية أو عالمية ينعكس بشكل سلبي على فرص ميسي في التتويج بالجائزة.

ميسي لم يحقق أي انجاز في 2014 سوى الوصول للمباراة النهائية للمونديال مع منتخب الأرجنتين، وفوزه بجائزة أفضل لاعب في المونديال في مجاملة صارخة للنجم الكتالوني، بينما مع بداية الموسم الجديد لم يقدم أي شيء سوى صدارة الليغا مع برشلونة رغم عدم ضمانة استمرار هذه الصدارة لوقت طويل.

وجود نيمار وسواريز

في ظل وجود نيمار دا سيلفا وانضمام لويس سواريز إلى برشلونة، لم يعد ميسي النجم الأوحد في برشلونة، وبالتالي توزعت النجومية التي كان ينعم بها ميسي وحده على الثلاثي، عكس رونالدو الذي احتفظ بنجوميته ورونقه رغم انضمام غاريث بيل ثم توني كروس وكذلك جيمس رودريغيز.

استمرار تطور رونالدو

رونالدو البالغ من العمر 29 عاما يمر بفترة نضج كروي واضحة، ولا يتوقف عن تطوير نفسه سواء بدنيا أو فنيا، فهو لا يهدأ ولا يكل أو يمل داخل الملعب، وزاد عليه هدوئه النفسي وتخلصه من الأنانية داخل الملعب بدليل تهئته للكرة لزميله كريم بنزيمة المندفع من الخلف والأقرب للمرمى ليسجل الهدف الثالث للملكي في شباك برشلونة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com