5 مكاسب حققها ريال مدريد بسقوط برشلونة

5 مكاسب حققها ريال مدريد بسقوط برشلونة

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

وضح خلال الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة الذي جرى الليلة الماضية أن النادي الملكي أثبت علو كعبه على غريمه الكتالوني، وقد حقق مكاسب عديدة من خلال هذا الفوز أهما ترسيخ قدراته الحالية مستغلاً وجود مدير فني جديد لبرشلونة يتغير باستمرار كل موسم منذ رحيل بيب غوارديولا.

وكان ريال مدريد قد واصل انتفاضته الجامحة في الليغا بعدما قلب تأخره بهدف نظيف أمام ضيفه وغريمه التقليدي برشلونة إلى فوز ثمين ومستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف في المرحلة التاسعة من المسابقة على ملعب سانتياغو برنابيو معقل الفريق الملكي.

وفي السطور القادمة نستعرض أهم مكاسب الريال من هذا الفوز المستحق:

ثبات المستوى والسيطرة المحلية

حقق ريال مدريد بهذا الفوز انتصاره السادس على التوالي في المسابقة منذ خسارته أمام ريال سوسييداد وأتلتيكو مدريد، ليرتفع رصيد الفريق إلى 21 نقطة ويقفز إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر برشلونة الذي تلقى خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم.

كما أن الريال عاد بقوة للمنافسة على اللقب الذي خسره في الأمتار الأخيرة الموسم الماضي لصالح غريمه الأخر أتلتيكو مدريد، وفي الوقت ذاته عاد برشلونة للخلف خطوات وتلقى أول خسارة محلية هذا الموسم، ويا لها من خسارة على يد الميرينغي.

الثقة في اللاعبين الشباب والجدد

كارلو أنشيلوتي نجح في إدارة اللقاء سواء على صعيد التشكيل الأساسي بدفعه بالشاب إيسكو الذي أثبت جدارته، أو على صعيد التغييرات على مدار الشوطين.

كما أن أنشيلوتي كسب الوافدين الجدد توني كروس وجيمس رودريغيز في أول كلاسيكو يخوضه الثنائي في موسمهما الأول مع النادي الملكي.

هذا النجاح سيثمر على المدى البعيد من خلال زيادة ثقة الوافدين والشباب في المباريات الأقل قوى من مواجهة برشلونة.

تألق رونالدو وانكسار شوكة برافو

استمرار “ماكينة الأهداف” رونالدو في هز الشباك هو في حد ذاته مكسباً كبيراً للنادي الملكي، فما بال لو كان هذا الهدف الذي سجله رونالدو من ركلة جزاء هو الأول في مرمى كلاوديو برافو حارس مرمى برشلونة في المسابقة بعدما ظل الحارس التشيلي محتفظاً بنظافة شباكه طوال 755 دقيقة.

كما أنه بهذا الهدف واصل رونالدو ممارسة هوايته في هز الشباك بعدما سجل في جميع المباريات الثمانية التي خاضها مع الفريق الملكي في الدوري هذا الموسم، ليعزز موقعه في صدارة هدافي المسابقة برصيد 16 هدفاً، متفوقاً بفارق سبعة أهداف عن ملاحقه المباشر نيمار دا سيلفا صاحب هدف برشلونة الوحيد.

مكاسب مادية ومعنوية

بعيداً عن إيراد المباراة الذي سيذهب بالطبع لخزائن ريال مدريد، نجد أن هذه المباراة زادت من شعبية النادي الملكي على حساب غريمه الكتالوني، ما يعني زيادة عوائد البث التلفزيوني والإعلاني خاصة بعد سيطرة برشلونة لسنوات طويلة في عهد غوارديولا.

هذا الانتصار سيؤثر ثماره أيضاً على اللاعبين المدريديين مقارنة بنظائرهم في برشلونة فيما يتعلق بالإعلانات التجارية وعوائد عقود الرعاية، فضلاً عن الحالة المعنوية المرتفعة للاعبي البلانكو مقارنة بلاعبي البارسا.

بنزيمة يستعيد الثقة

تعرض الدولي الفرنسي كريم بنزيمة لانتقادات شديدة خلال الفترة الماضية، لم يقللها سوى هدفيه في شباك ليفربول الإنكليزي الأسبوع الماضي، لكن تسجيله هدفاً في شباك برافو منحه ثقة كبيرة وكذلك استعادة هو نفسه ثقة جماهير الميرينغي الغاضبة منه.

ويعتبر هذا الفوز هو الثاني والتسعين لريال مدريد على غريمه التقليدي في تاريخ لقاءات الفريقين بمختلف المسابقات مقابل الخسارة في 88 لقاء والتعادل في 48 مباراة، كما أنه الأول الذي يحققه الفريق على برشلونة في بطولة الدوري منذ الثاني من آذار/ مارس عام 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع