10 أسباب تفسر السقوط المفاجئ لريال مدريد

10 أسباب تفسر السقوط المفاجئ لريال مدريد
Soccer Football - Liga Santander - Girona vs Real Madrid - Estadi Montilivi, Girona, Spain - October 29, 2017 Real Madrid’s Cristiano Ronaldo in action with Girona's Juanpe REUTERS/Albert Gea

المصدر: د ب أ

يفتقد ريال مدريد في الآونة الأخيرة للحيوية كما يعاني من الهشاشة الدفاعية وكثرة الإصابات في صفوفه وتراجع شهية الفوز في نفس لاعبيه عن ذي قبل.

ويمر النادي الملكي، بعد أن تأخر عن غريمه التاريخي برشلونة بـ 8 نقاط كاملة في الدوري الإسباني ”الليغا“، بمرحلة تخبط غير متوقعة في مشواره بالموسم الجاري.

وعمقت الهزيمة التي تلقاها ريال مدريد أمس الأحد أمام جيرونا (2/1) من جراح ومشكلات الفريق الذي يديره فنيًا المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، في الوقت الذي تبحث فيه جماهير هذا الفريق عن تفسيرات لهذا السقوط المفاجئ والذي جاء بعد انطلاقته الرائعة في بداية الموسم بالفوز ببطولتي السوبر الأوروبي والإسباني.

وفيما يلي نعرض 10 أسباب ستفسر لنا لماذا وصل ريال مدريد إلى هذا الوضع الحرج بعد وصوله إلى القمة:

1- السلوك: أكثر ما كان يميز ريال مدريد مع زيدان هو قدرته على المنافسة على أي ملعب وأمام أي فريق، ولكن هزيمته أمس أمام جيرونا الصاعد حديثًا لدوري الأضواء الإسباني كشف ما وصفه البعض بـ ”غياب الشهية“، وهو ما عبر عنه لاعب الوسط البرازيلي كارلوس كاسميرو، عندما قال: ”علينا أن نركض أكثر“.

2- كريستيانو رونالدو وتسجيل الأهداف: تعد حصيلة الـ 19 هدفًا في 10 مباريات بالدوري ضئيلة بالنسبة لفريق يتمتع بالقدرة على إحداث الفارق في مناطق مرمى المنافسين، وبالفعل يفتقد ريال مدريد للاعب الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم، كريستيانو رونالدو، الذي يملك في جعبته هدفًا واحدًا بعد مرور 10 مراحل من الليغا.

3- هشاشة دفاعية: لم يتمكن ريال مدريد من الحفاظ على نظافة شباكه سوى في 4 مباريات فقط في البطولة الإسبانية، حيث بات أي فريق مهما كان صغيرًا قادرًا على تهديد مرماه، فقد تلقت شباكه 9 أهداف، مقابل 3 أهداف فقط استقبلها مرمى برشلونة، مما يبرز الفارق بين الجانبين في هذه الناحية.

4- داني كارفاخال: قد يبدو غيابه قضية بسيطة، كون الأمر يتعلق بلاعب يشغل مركز الظهير الأيمن، ولكن في الحقيقة تسبب غياب كارفاخال لمرضه ليس في حرمان الفريق من الوصول إلى المناطق الهجومية من الأجناب وحسب، ولكن أيضًا في حرمانه من شخصية قتالية داخل الملعب ومحفزة للباقين.

5- الإصابات: هي أحد أكبر آفات ريال مدريد هذا الموسم، حيث أصبح اللاعبون يتساقطون واحدا تلو الآخر مثل كارفاخال ومارسيلو ولوكا مودريتش وغاريث بيل وكريم بنزيمه وثيو هيرنانديز وكيلور نافاس، وأخيرًا رافايل فاران، مما أثّر على انسجام الفريق وتوازنه.

6- البدلاء: استطاع زيدان وسياسية التناوب التي يتبعها في جعل الصحافة تنسى وصفها لبدلاء النادي الإسباني بـ ”الفريق الاحتياطي“ بفضل الأداء الرائع لهؤلاء اللاعبين، ولكن الآن لم يعد البدلاء يقدمون الحلول التي كان يقدمونها في الماضي.

كما لم يعودوا مؤثرين كسابق عهدهم عندما تحتاج نتيجة إحدى المباريات للحلول التي يمكن أن يقدموها.

7- قراءة المباريات: يتلقى زيدان الانتقادات على خلفية قراراته التي يسعى من خلالها إلى العودة في النتائج المتعثرة في الشوط الثاني من اللقاءات.

واعتاد زيدان في مثل هذه المواقف على استبدال المدافعين بمهاجمين متسببًا في ارتباك كبير في صفوف الفريق وكانت مباراة جيرونا خير دليل على هذا.

8- تراجع الأداء: ليس فقط كريستيانو رونالدو وحده هو من لا يظهر في أفضل صورة، ولكن الأمر نفسه ينطبق على لاعبين آخرين بارزين مثل سيرخيو راموس ومارسيلو ومودريتش وماركو أسينسيو وبنزيما، ويبقى إيسكو وحده هو من يقدم الأداء المنتظر في هذا التوقيت.

9- تطلعات لم تتحقق: في بداية الموسم كان الجميع يتحدث عن فريق استثنائي يحظى بفرصة بدء حقبة تاريخية من الإنجازات، ولكن الحقيقة هي أنه بعد 3 أشهر من ذيوع هذه التوقعات أصبح ريال مدريد خلف برشلونة بـ 8 نقاط في الدوري الإسباني، كما سيلعب بعد غد الأربعاء مباراة مهمة أمام مضيفه توتنهام الإنجليزي سيتحدد على ضوء نتيجتها هوية متصدر المجموعة الثامنة لبطولة دوري أبطال أوروبا.

ولم يكن ما حدث لهذا الفريق خلال هذا الوقت القصير بالمتوقع على الإطلاق ومن هنا جاء الجانب الأكبر من صدمة جماهيره.

10- إجراءات عاجلة: لم يكن السقوط أمام جيرونا هو أول عثرة في طريق فريق فاز فقط بـ 6 مباريات من أصل 10 خاضها في الدوري الإسباني.

وقال زيدان عقب هزيمة ريال مدريد في مباراة أمس: ”لا يقلقني فرق النقاط الثماني، البطولة لا تزال طويلة“.

ولكن ورغم ذلك يتعين على زيدان على وجه السرعة دفع فريقه للانتفاض مجددًا والبحث عن حلول إذا لم يكن يرغب في إطالة أمد الموسم بشكل كبير على فريق يملك إمكانيات تحقيق الانتصارات وإمتاع الجماهير.