داني ألفيس يشن هجومًا لاذعًا على مارادونا

داني ألفيس يشن هجومًا لاذعًا على مارادونا
Britain Soccer Football - Juventus v Real Madrid - UEFA Champions League Final - The National Stadium of Wales, Cardiff - June 3, 2017 Juventus' Dani Alves Reuters / Carl Recine Livepic

المصدر: أحمد نبيل ونورالدين ميفراني - إرم نيوز

شن البرازيلي داني ألفيس، ظهير أيسر يوفنتوس بطل إيطاليا، هجومًا عنيفًا على الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا واعتبره نموذجًا سيئًا بعد ”يد الله“ ضد إنجلترا في كأس العالم 1986 بالمكسيك.

واشتهر مارادونا بهدفه الشهير بيده في مرمى بيتر شيلتون، حارس إنجلترا المخضرم، في دور الثمانية بكأس العالم 1986 بالمكسيك، وبعد هذه الواقعة التي أثبتتها الإعادة التلفزيونية قال إنها كانت ”يد الله“ وليست يده.

واختار الاتحاد الدولي (الفيفا) مارادونا، البالغ 56 عامًا، لاعب القرن الماضي، وحصل على جائزة بهذه المناسبة كما أنه حضر حفل افتتاح كأس القارات التي انطلقت في روسيا، اليوم السبت.

وتولى مارادونا تدريب منتخب الأرجنتين في 2008 وقاده للمشاركة في كأس العالم 2010 قبل أن يترك منصبه ويتجه للعمل في الإمارات حيث يدرب الفجيرة بالدرجة الثانية حاليًا.

ويرى ظهير أيمن برشلونة السابق أن الأرجنتيني ليونيل ميسي لا يمكن مقارنته بمواطنه مارادونا لأنه لم يغش في أي مباراة خاضها عكس مواطنه الأسطورة.

وقال ألفيس في مقابلة مع قناة ”كانيس إسبورت إنتيراتيفو“ البرازيلية“: ”تريد مقارنة ميسي بمارادونا؟ لا يمكن مقارنتهما.. كم فاز مارادونا بالكرة الذهبية؟ لن أكون فخورًا بقولي إني فزت بكأس العالم بفضل يد الله، لن أفخر بإبلاغ ابني بفوزي بكأس العالم بينما العالم يتحدث عن يد الله“.

وأضاف: ”مارادونا خدعنا بيد الله وهذا موقفي الثابت، فالرياضة من هذا النوع ليست مثالًا جيدًا للشباب“.

وقاد مارادونا بلاده لكأس العالم 1986 بالمكسيك بالفوز على ألمانيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في النهائي لم يسجل منها مارادونا أي هدف.

دالما مارادونا ترد

من جانبها، ردت دالما مارادونا، الممثلة والمغنية الأرجنتينية وابنة مارادونا، على هجوم ألفيس.

وكتبت النجمة الأرجنتينية رسالة نشرتها على صفحاتها ووجهتها للمدافع البرازيلي: ”السيد داني ألفيس، أتمنى أن تجد بعض الدقائق لقراءة رسالتي وسأحدثك عن والدي الذي لا تعرفه والذي بالتأكيد أعرفه أحسن منك“.

وأكدت دالما أن والدها لا يسعى ليكون نموذجا لأحد بل حاول فقط أن يعمل الأشياء كما يجب أن تكون، وكتبت:“ والدي لم يسع ليكون نموذج لأي كان بل حاول أن يفعل الأشياء كما يود وكما استطاع ذلك“.

وطالبت دالما المدافع البرازيلي بسؤال البرازيليين أنفسهم من هو والدها لكونهم يعرفونه جيدا ويعرفون قيمته.

وختمت النجمة الحسناء رسالتها، موضحة: ”من الأفضل أن نكون أذكياء ونلتزم الصمت حين لا نعرف جيدا عن من نتحدث“.

ورد ألفيس ببساطة على رسالة دالما مارادونا، وقال: ”من البديهي أن يدافع الأطفال عن أبائهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com