كلمة التاريخ قبل نهائي كارديف في مصلحة ريال مدريد أم يوفنتوس؟ (فيديوغرافيك)

كلمة التاريخ قبل نهائي كارديف في مصلحة ريال مدريد أم يوفنتوس؟ (فيديوغرافيك)

المصدر: إرم نيوز – نورالدين ميفراني

تأهل ريال مدريد لمواجهة يوفنتوس في نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر يوم الـ 3 من حزيران / يونيو القادم في كارديف الويلزية، ليخوض الفريق الملكي النهائي الثالث في 4 مواسم والثاني على التوالي مقابل النهائي الثاني للفريق الإيطالي في 3 مواسم.

ويعتبر النهائي بين ريال مدريد ويوفنتوس ثأريا لكونهما التقيا في نسخة 1998 وكان الفوز للفريق الملكي كما يعتبر النهائي رقم 8 بين الكرة الإسبانية والإيطالية في دوري الأبطال على مدار تاريخها.

وحققت الأندية الإسبانية الفوز في 5 نهائيات على حساب الأندية الإيطالية حيث ريال مدريد واجه فيورنتينا في 1957 وأسي ميلان في 1958 ويوفنتوس في 1998 وحقق ألقابه الثاني والثالث والسابع ،بينما حقق برشلونة لقبه الأول في 1992 على حساب سامبدوريا ولقبه الخامس في 2015 على حساب يوفنتوس.

وحققت الأندية الإيطالية الفوز في النهائي مرتين وكانت الأولى لأنتر ميلانو على حساب ريال مدريد في 1964 وحقق لقبه الأول، والثانية لأسي ميلان على حساب برشلونة في 1994 وحقق خلالها لقبه الخامس.

وتتصدر الأندية الإسبانية لائحة الفائزين بلقب دوري أبطال أوروبا برصيد 16 لقبا منها 11 لريال مدريد مقابل 5 لبرشلونة، وتطاردها الأندية الإيطالية التي حققت اللقب 12 مرة منها 7 لميلان و3 لأنتر ميلان ولقبان ليوفنتوس.

وتعتبر الأندية الإيطالية الأكثر خسارة في النهائي برصيد 15 مرة علما أن نهائي نسخة 2003 كان إيطاليًا بين أسي ميلان ويوفنتوس الذي يبقى الفريق الأكثر خسارة للنهائي في تاريخ المسابقة بـ6 نهائيات.

وقال إيسكو لاعب ريال مدريد في تصريحات إعلامية عقب اللقاء ”سعيد للغاية بالتأهل للمباراة النهائية الثانية على التوالي في مسيرتي مع الريال“.

وأوضح ”لقد كان الهدف الذي سجلته ثمرة المجهود الذي بذله كريم بنزيما، عقب تخطيه ثلاثة مدافعين في مساحة صغيرة للغاية، وأعتقد أنه منحنا الحياة بعد بداية أتلتيكو القوية“.

وخسرت الأندية الإسبانية النهائي 11 مرة لكنها أيضا لعبت نهائيا إسبانيا خالصا وكان الأول في التاريخ سنة 2000 وجمع ريال مدريد وفالنسيا.

ولم يبتسم الحظ ليوفنتوس أمام الأندية الإسبانية لكونه خسر مرتين النهائي أمام العملاقين ريال مدريد في 1998 وأمام برشلونة في 2015 كما خسر مرتين أمام فريقين المانيين هامبورغ في 1983 وبروسيا دورتموند في 1997 ومرة أمام ناد هولندي في 1973 وهو أياكس ومرة أمام مواطنه ميلان في 2003 ، كما خسر يوفنتوس 5 نهائيات منذ فوزه بلقبه الثاني في 1996 على حساب أياكس الهولندي.

وقد يكون فوزه بلقبه الثاني في 1996 فأل خير لكونه واجه في النهائي أياكس حامل اللقب وتمكن من حرمانه من التتويج بلقبه الثاني على التوالي في النسخة الجديدة من المسابقة، وسيواجه في النهائي الحالي -أيضا- حامل اللقب ريال مدريد.

وقال زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، عقب تأهل فريقه للنهائي الثالث خلال الأعوام الأربعة الأخيرة في البطولة ”مررنا بـ25 دقيقة عصيبة، ولكننا كنا ندرك ذلك وكنا نعلم أننا سنعاني خاصة في البداية، ولكن كنا نعرف أن بإمكاننا التسجيل في أي وقت، وأعتقد أننا استحققنا التأهل للنهائي“.

وأثنى زيدان على مواطنه كريم بنزيما الذي ساهم في تسجيل الريال هدفه الوحيد الذي أحرزه إيسكو، إذ قال ”كنت أعلم أن بنزيما هو المهاجم المناسب في هذا اللقاء، كنا ندرك قدرته على الاحتفاظ بالكرة، وليس تسجيل الأهداف فقط. لديه القدرة على كيفية اللعب والتمرير تحت الضغط والتعاون مع المجموعة“.

وخسر ريال مدريد 3 مرات في النهائي الأولى أمام بنفيكا البرتغالي في 1962 والثانية أمام إنتر ميلان في 1964 والثالثة أمام ليفربول الإنجليزي في 1981 وكان آخر نهائي يخسره لكونه فاز بعدها في 5 نهائيات 1998 و2000 و2002 و2014 و2016 .

إلى ذلك، عاد لاعبو ريال مدريد لأرضية ملعب فيسنتي كالدرون بأقمصة بيضاء مكتوب عليها “ في الطريق نحو اللقب الـ 12 “ للاحتفال بتأهلهم للقاء النهائي لدوري أبطال أوروبا الذي سيجمعهم بيوفنتوس بكاريف الويلزية.

وحمل اللاعبون علم الفريق وعلم إسبانيا مكتوبا عليه اسم ريال مدريد في إشارة لكونهم يمثلون كل إسبانيا في النهائي وليس جماهير ريال مدريد.

واحتفل اللاعبون أيضا بالطريقة نفسها في مستودع الملابس حيث نشر ألفارو موراتا صورة على أنستغرام من داخل غرف الملابس.

ويأمل ريال مدريد في الفوز بلقبه رقم 12 في المسابقة وتعزيز رقمه القياسي، كما تأمل إسبانيا في المحافظة على اللقب للموسم الرابع على التوالي حيث فاز ريال مدريد بلقبي 2014 و2016 وبرشلونة بلقب 2015.

كما يمثل النهائي تحديا جديدا للفريق الملكي إذ يبحث الفريق على الحفاظ على لقبه ويصبح أول فريق يحافظ على اللقب في النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا.

وقال كريم بنزيما، لاعب ريال مدريد، في تصريحات إعلامية عقب المباراة ”لم ندخل المباراة جيدا فيما دخل أتلتيكو المباراة بشغف أكثر في البداية، في مثل تلك المباريات يتعين عليك أن تكون أكثر قوة في البداية على وجه الخصوص“.

وأوضح بنزيما ”إن التأهل للنهائي الثاني على التوالي إنجاز يحسب لنا، ولكن ينبغي علينا أن نكون في أفضل حالاتنا في المباراة النهائية أمام فريق يوفنتوس القوي“.

وتحدث بنزيما عن هدف الريال الوحيد الذي أحرزه إيسكو، والذي لعب فيه المهاجم الفرنسي دورا كبيرا في تسجيله بعدما راوغ ثلاثة مدافعين في مساحة صغيرة للغاية.

أضاف بنزيما ”حاولت الاختراق والانطلاق بالكرة من الناحية اليسرى، ونجحت في ذلك. أحاول دائما مساعدة فريقي من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف، وأحاول في كل مرة تقديم المتعة للجماهير“.

وأكد بنزيما أن مواطنه زين الدين زيدان مدرب الفريق الملكي أثبت أنه مدرب ممتاز بالنظر للنتائج الجيدة للغاية، التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة.

من جهته، أعرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، عن شعوره بالفخر بأداء فريقه أمام جاره ريال مدريد مساء أمس الأربعاء في إياب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدا أن ليلة أمس ستبقى خالدة في الذاكرة.

وقال المدرب الأرجنتيني ”أنا سعيد وفخور، خضنا مباراة أخرى وأوضحنا مجددا لماذا ننافس من خمسة أعوام ونصف العام في أفضل المستويات في أسبانيا وأوروبا بعد ريال مدريد وبرشلونة“.

وأضاف سيميوني قائلا: ”كنا متأخرين بنتيجة 3 / صفر، لقد كانت نتيجة قاسية خارج ملعبنا، عندما قلنا إن العودة ممكنة أعتقد البعض أننا نلعب بالكلمات، ولكن أثق بأن تلك الدقائق الثلاثين أو الخمس والثلاثين ستبقى خالدة في التاريخ“، في إشارة إلى الشوط الأول من مباراة أمس الذي شهد تألق فريقه بشكل كبير وتسجيله هدفين في أقل من نصف ساعة.

وتابع سيميوني قائلا: ”بعد ذلك تراجعنا بالفعل وارتكبنا خطأ دفاعيا فادحا وتلقينا هدفا، ولكن هذه الليلة الساحرة التي عشناها في كالديرون ستبقى في الذاكرة للأبد“.

وأكد سيميوني أن على أتلتيكو مدريد العمل بشكل أكبر من أجل قطع الخطوة التي تنقصه ليكون في مصاف الأندية الكبرى.

واستطرد قائلا: ”في الحقيقة إنه أمر محزن، نحتاج إلى الاستمرار في التطور، الخطوة التي تبدو قريبة ليست صغيرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة