”تيكي تاكا“ غوارديولا يواجه قوة يوفنتوس ”أليغري“ بدوري أبطال أوروبا

”تيكي تاكا“ غوارديولا يواجه قوة يوفنتوس ”أليغري“ بدوري أبطال أوروبا

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يتجدد الصدام بين فريق بايرن ميونخ الألماني وضيفه يوفنتوس الإيطالي، مساء اليوم الأربعاء، في إياب دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا.

ويفرض التعادل المثير ذهابًا في إيطاليا بهدفين لكل فريق واقعًا ناريًا في مباراة الإياب، خاصة في ظل تحفز الفريقين لخطف تذكرة التأهل لدور الثمانية بالبطولة القارية.

ويبقى اللقاء صدامًا تكتيكيًا مثيرًا بين الثنائي بيب غوارديولا، مدرب البايرن، وأليغري مدرب اليوفي، وبالتأكيد الصدام الفني بين كلا المدربين المتميزين لن يمر بسهولة وستحسمه تفاصيل صغيرة وهو ما ترصده إرم نيوز في السطور المقبلة.

الضغط والتيكي تاكا

يواجه يوفنتوس فريقًا يجيد الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات على نار هادئة وبتمريرات قصيرة ومتقنة وهي مدرسة التيكي تاكا التي أبدع غوارديولا في تطبيقها.

بايرن ليس من الفرق السهل إيقافها، فهو يجيد الضغط والسيطرة في وسط الملعب والتحكم في الإيقاع لدرجة أنك تشعر أنه يسجل وقتما يشاء.

إيقاف خطورة بايرن يتطلب جهدًا خرافيًا خاصة في وسط الملعب من خلال الضغط المكثف على حامل الكرة، وهي المعركة التي يظهر خلالها صراعً ثنائيً بين بول بوجبا نجم اليوفي وتشابي ألونسو متوسط ارتكاز البايرن.

بوغبا لاعب يعتمد على المجهود الوفير والسرعة في نقل الهجمات، بجانب إفساد تمريرات المنافسين في مواجهة ألونسو الذي يمنح وسط البايرن التوازن المطلوب.

القناص

كلمة السر في موقعة أليانز آرينا تتمثل في قدرات المهاجم القناص، ورغم أن البايرن يجيد اللعب دون رأس حربة من الأساس، ولكن وجود الخطير ليفاندوفسكي في الخط الأمامي يثير الرعب في قلوب مدافعي الفرق الأخرى.

النجم البولندي من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية، التي تجعل إيقافه مهمة صعبة للغاية.

ويقدم ليفاندوفسكي موسمًا متميزًا مع البايرن مع اعتماد غوارديولا عليه باستمرار، وسجل 24 هدفًا حين شارك أساسيًا في 29 مباراة بجانب 7 أهداف حين حل بديلًا.

في المقابل، يلمع اسم مانزوكيتش، نجم يوفنتوس، في الخط الأمامي للسيدة العجوز، فهو مهاجم مخضرم ويتميز بالتحركات المزعجة لأي دفاع بجانب القدرات التهديفية العالية ويملك الدوافع للرد على البايرن فريقه السابق الذي لم يمنحه الفرصة الجيدة والتقدير الناسب.

وسجل مانزوكيتش هذا الموسم 8 أهداف، ولكن الظاهرة اللافتة أن النجم الكرواتي لا يسجل حين يشارك بديلًا وهو ما حدث 3 مرات هذا الموسم.

المهاجم الوهمي كلمة السر

يعتمد كلا المدربين على مهاجم وهمي للوصول لمرمى المنافسين، ففي بايرن يلمع اسم النجم توماس مولر، صاحب الـ26 عامًا، فهو مهاجم متكامل، وقادر على هز الشباك في أي لحظة، وأحرز 25 هدفًا من بينها 6 أهداف في دوري الأبطال.

ويتألق مولر حين يلعب خلف رأس الحربة، وسجل نصف عدد أهدافه حين لعب في هذا المركز واعتمد عليه غوارديولا في بعض المباريات لخداع المنافسين، الذين اعتادوا على إشراك مولر كجناح.

في الوقت الذي يبقى الأرجنتيني ديبالا من أخطر أوراق يوفنتوس فهو مهاجم من طراز فريد وصغير السن لا يتخطى الـ23 عامًا ويتميز بالسرعة والموهبة العالية.

ديبالا سجل 16 هدفًا في مرمى المنافسين هذا الموسم، وأحرز 14 هدفًا حين لعب في مركز رأس الحربة المتأخر خلف مانزوكيتش، وبالتالي فهو قوة هجومية لا يستهان بها.

أسود العرين.. نوير وبوفون

يملك الثنائي مانويل نوير وجان لويجي بوفون خبرات رائعة، تجعل مهمة هز شباك أحدهما صعبة للغاية.

نوير من الحراس الذين يجيدون التصديات الصعبة واللعب بقدميه بشكل رائع بجانب مساهمته في بناء الهجمات للبايرن، لدرجة أنه يلعب دورًا أشبه بالليبرو في الفريق.

وتبقى خبرة بوفون عنصرًا مهمًا في إنقاذ مرمى اليوفي في بعض المباريات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com