هل تستجيب المنتخبات المتأهلة لطلبات مدربي الأندية؟ – إرم نيوز‬‎

هل تستجيب المنتخبات المتأهلة لطلبات مدربي الأندية؟

هل تستجيب المنتخبات المتأهلة لطلبات مدربي الأندية؟
Soccer Football - 2018 World Cup Qualifiers - Argentina v Venezuela - Monumental stadium, Buenos Aires, Argentina - September 5, 2017. Argentina's Lionel Messi and Venezuela's Junior Moreno. REUTERS/Agustin Marcarian

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

يخشى عدد من مدربي الأندية الأوروبية لعنة اللقاءات الدولية التي تجرى خلال الـ10 أيام المقبلة، وتشهد الجولات الأخيرة من تصفيات كأس العالم في أوروبا وأمريكا الجنوبية و“الكونكاكاف“.

وغالبًا ما شكلت اللقاءات الدولية كابوسًا للأندية الأوروبية بعد عودة عدد من لاعبيها مصابين ويحتاج لفترة راحة وشفاء طويلة ،وهو ما أدى لمشاكل متعددة بين الفرق والمنتخبات العالمية حول استدعاء اللاعبين للقاءات الدولية.

وحاول الاتحاد الدولي لكرة القدم خلق نوع من التفاهم بين مدريي الأندية ومدربي المنتخبات ،كما تسعى الاتحادات لتعاون جيد بين لاعبيها الدوليين وإدارات فرقهم الأوروبية.

ويطلب مدربو الأندية في الغالب من مدربي المنتخبات الوطنية إجراء مداورة بين اللاعبين حال التأهل المبكر أو في اللقاءات السهلة بهدف عدم إرهاق عدة نجوم وتجنبًا للإصابات العضلية التي تهددهم خلال لقاءات تجرى في فترة قصيرة.

وفي أوروبا تأهل المنتخب البلجيكي مبكرًا ،ويلعب لقاءين أمام البوسنة والهرسك وقبرص لإكمال التصفيات ويأمل البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد في عدم إشراك الثنائي مروان فيلايني وروميلو لوكاكو ؛بسبب الإصابة الخفيفة التي تعرضا لها ويحتاجان لوقت قصير للشفاء.

كما يأمل مدربو عدة أندية في أن يقوم الإسباني روبيرتو مارتينيز مدرب بلجيكا بمنح عدة لاعبين فرصة للراحة، وخاصة إدين هازارد نجم تشيلسي العائد من إصابة مؤخرًا.

وفي أمريكا الجنوبية تعامل المدرب البرازيلي تيتي بشكل جيد مع مدربي الأندية في الجولتين السابقتين ،حيث أشرك عدة لاعبين للقاء واحد فقط ،وتركهم يعودون لأنديتهم مبكرًا كما حصل لمارسيلو مدافع ريال مدريد.

وقام تيتي بمداورة جيدة في اللقاءين أمام الإكوادور وكولومبيا ،ويستعد لنفس السياسة في اللقاءين أمام بوليفيا وتشيلي ،وهو من النماذج الجيدة للعلاقة الصحية بين مدرب منتخب ومدربي الأندية ،التي يلعب لها الدوليون البرازيليون.

كما من المحتمل أن تضمن عدة منتخبات تأهلها من اللقاء الأول في أوروبا ،كألمانيا وإنجلترا وإسبانيا ،وهو ما قد يدفع مدربيها لإجراء مداورة في اللقاء الثاني بشكل يسمح بإراحة عدة نجوم.

من جهة أخرى ستكون اللقاءات الدولية مكلفة لعدة نجوم تبحث منتخبات بلدانهم عن التأهل ،وتواجه الصعوبات في التصفيات وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومواطنوه باولو ديبالا وإيكاردي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بيل والبولندي روبيرت ليفاندوفسكي والأوروغوياني لويس سواريز ومواطنه إدينسون كافاني ولاعبي منتخب تشيلي أرتور فيدال وألكسيس سانشيز ،حيث ستلعب منتخباتهم لقاءات مصيرية للتأهل للنهائيات وتحتاج لمجهود كبير من نجومها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com