هل يزيد ليستر سيتي معاناة مانشستر سيتي في البريميرليغ؟

هل يزيد ليستر سيتي معاناة مانشستر سيتي في البريميرليغ؟
LEICESTER, ENGLAND - DECEMBER 13: Riyad Mahrez of Leicester City is tackled by Bacary Sagna of Manchester City during the Barclays Premier League match between Leicester City and Manchester City at The King Power Stadium on December 13, 2014 in Leicester, England. (Photo by Michael Regan/Getty Images)

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

يحلُّ فريق مانشستر سيتي، ضيفًا ثقيلًا على ليستر سيتي، حامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي، اليوم السبت، في أقوى مواجهات الجولة الخامسة عشرة لمسابقة البريميرليغ.

ويحتل ليستر سيتي المركز السادس عشر برصيد 13 نقطة، بقيادة مديره الفني الإيطالي كلاوديو رانييري، بينما يحتل مانشستر سيتي، المركز الرابع برصيد 30 نقطة، بقيادة المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز ملامح المواجهة الساخنة بين ليستر ومانشستر سيتي، على ملعب ”ووكر ستاديوم“.

معاناة السيتي

لم يكن المدرب بيب غوارديولا يتوقع كل هذه المعاناة في موسمه الأول مع مانشستر سيتي، خاصة في الدوري الإنجليزي.

ولم يعتد غوارديولا على فقدان النقاط بهذه الطريقة، سواء في تجربته مع برشلونة الإسباني أو بايرن ميونخ الألماني، فالأجواء تبدو مختلفة تمامًا في الدوري الإنجليزي.

وتلقى السيتي هزيمتين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، أمام توتنهام هوتسبرز بهدفين دون رد، وتشيلسي في ملعب السيتي بنتيجة 1-3 في الجولة الماضية.

وتعادل مانشستر سيتي 3 مرات أمام إيفرتون وساوثهامبتون وميدلسبره، وهو الأمر الذي جعل الفريق يفقد 12 نقطة ويتراجع للمركز الرابع.

ويعاني السيتي على مستوى النتائج، بعكس ما كان متوقعًا أن ينفرد الفريق بصدارة الدوري، وهو ما أكده النجم المصري محمد شوقي، لاعب وسط ميدلسبره الأسبق، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“، أن الدوري الإنجليزي، يبدو مختلفًا بالنسبة لأي فريق وأي مدرب.

وأوضح شوقي، أن السيتي لديه لاعبون مميزون ومدرب رائع، ولكن ليس معنى ذلك أن يفوز في كل مبارياته مؤكدًا، أن الفريق يعاني بشكل واضح على المستوى الدفاعي، فلم يحافظ على نظافة شباكه في 15 مباراة بالدوري الإنجليزي.

ليستر ودفعة الشامبيونزليغ

رغم النتائج السيئة لفريق ليستر، حامل لقب البريميرليغ، في مسابقة الدوري هذا الموسم، وتراجعه إلى المركز السادس عشر من 20 فريقا ودخوله صراع الهبوط، إلا أن مواجهة مانشستر سيتي قد تعني بداية عودة فريق الثعالب.

وحصل ليستر على دفعة قوية بعد نتائجه المميزة في دوري أبطال أوروبا، وتأهله إلى دور الـ16 بالبطولة القارية، وهو الأمر الذي يراهن عليه المدرب رانييري في هذه المواجهة الصعبة.

وتبدو مسيرة ليستر في البريميرليغ هذا الموسم صادمة لعشاقه، الذين ارتفع سقف أحلامهم بعد معجزة الموسم الماضي والفوز باللقب، فالفريق حقق 3 انتصارات فقط في 14 مباراة، وتعادل في 4 مواجهات وتلقى 7 هزائم.

وقال أحمد حسام ”ميدو“، محلل الدوري الإنجليزي بقنوات ”بي إن سبورتس“، في تصريحات تلفزيونية، إن ليستر كان ظاهرة في الموسم الماضي، مؤكدًا أن التراجع في الموسم الحالي طبيعي، نظرًا لقلة الخبرة بجانب المشاركة في أكثر من بطولة.

وأشار ”ميدو“ إلى أن ليستر عليه أن يظهر شخصية البطل في الجولات المقبلة، موضحًا أن الفريق بحاجة للفوز في عدد مناسب من المباريات، تجنبًا لصراع الهبوط.

غياب أغويرو

يفتقد فريق مانشستر سيتي أهم أوراقه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، مهاجم الفريق، وهدافه في المواسم الأخيرة، بسبب قرار إيقافه 4 مباريات من جانب الاتحاد الإنجليزي.

واشتبك أغويرو مع لاعبي تشيلسي عقب لقاء الفريقين في الجولة الماضية، بعد خطأ عنيف من النجم الأرجنتيني، ليتلقى المهاجم المميز العقوبة الثانية هذا الموسم بالإيقاف.

وسجل السيتي 30 هدفًا في مسابقة الدوري هذا الموسم، أحرز منها أغويرو 10 أهداف، بما يعادل ثلث ما سجله الفريق، ورغم أن هذا المعدل أقل مما اعتاد عليه النجم الأرجنتيني، إلا أن عقوبة الإيقاف جعلته يغيب عن بعض المباريات.

ويبقى غوارديولا المدير الفني محاصرًا بأفكار، خاصة باللعب دون رأس حربة في لقاء ليستر، في غياب أغويرو وهي الطريقة التي اعتاد عليه مدرب برشلونة الأسبق.

ويفكر غوارديولا باللعب بدافيد سيلفا ودي بروين ونوليتو في خط الهجوم، بينما يبقى غياب اللاعب البرازيلي فرناندينيو ضربة أخرى، يعاني منها السيتي في لقاء ليستر، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا كلاعب ارتكاز دفاعي.

ورشحت بعض التقارير الصحفية الإنجليزية اللاعب الإيفواري يايا توريه، لتعويض غياب فرناندينيو، خاصة أن توريه عاد للمشاركة مع غوارديولا.

ثنائي الجزائر سلاح ليستر

يراهن فريق ليستر على قدرات الثنائي الجزائري إسلام سليماني، ورياض محرز في خط الهجوم، من أجل الوصول إلى مرمى السيتي.

ورغم أن سليماني شارك في 8 مباريات فقط، إلا أنه هدّاف الفريق برصيد 4 أهداف بينما أحرز محرز 3 أهداف، ويبقى الثنائي الجزائري أهم أسلحة المدرب رانييري في ظل التراجع الشديد للمهاجم جيمي فاردي.

ويسعى الثنائي محرز وسليماني إلى تهديد مرمى السيتي، خاصة أن الفريق لديه طموح من أجل تحقيق الفوز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com