كيف حوّلت كرة القدم الذكريات الجميلة إلى كوابيس مؤلمة؟

كيف حوّلت كرة القدم الذكريات الجميلة إلى كوابيس مؤلمة؟

شهدت الأيام الماضية، ظاهرة لافتة شغلت بال عشاق كرة القدم، بعد أن حولت الساحرة المستديرة، ذكريات بعض النجوم الكبار الجميلة إلى كواليس مؤلمة.

ولا تعترف كرة القدم بلغة العواطف، بل حطمت قلوب مدربين كبارا في زيارتهم لملاعب أندية سابقة قاموا بتدريبها، أو اللعب لها، ما جعل دراما الساحرة المستديرة، تلقي بظلالها على المشهد في العالم بأسره.

وترصد “إرم نيوز” في التقرير التالي، سقوط بعض المدربين وتحطم ذكرياتهم الجميلة.

مورينيو وصدمة تشيلسي

تلقى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، صدمة قوية، بعدما ذهب مع فريقه لمواجهة ناديه السابق تشيلسي في الدوري على ملعبه “ستامفورد بريدج” وخسر بأربعة أهداف دون رد.

ولم يكن يتخيل مورينيو، أن الملعب الذي شهد احتفالاته كالطفل المجنون، سيشهد انهياره بهذه الصورة المؤلمة، لتتحطم أمامه عينيه كل الذكريات الجميلة والبطولات التي حققها مع البلوز، أمام فرحة وشماتة مشجعي تشيلسي في سقوطه المهين.

وكتب غوديونسون، لاعب تشيلسي الأسبق، ساخرًا عبر موقع “تويتر”: “جوزيه مورينيو ما زال يعرف كيف يخرج أفضل ما في تشيلسي”.

وسخرت صحف إنجلترا من سقوط مورينيو في ملعبه السابق، واكتفى المدرب البرتغالي بحديثه عن أخطاء فريقه ولكنه وجه رسالة إلى المدرب الإيطالي كونتي، المدير الفني لتشيلسي، بأن الأخير تعمد إذلاله أمام جماهير البلوز، وفقًا لمحطة تلفزيونية إيطالية.

غوارديولا وعقدة كامب نو

سقط المدرب بيب غوارديولا مجددًا، على أرض ملعب كامب نو، ليصبح حديث العالم بعد هزيمة فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي أمام برشلونة الإسباني برباعية دون رد، في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وتلقى غوارديولا ضربة قوية، بعد أن خسر في ثاني زياراته إلى كامب نو، فهزيمته مع بايرن ميونيخ الألماني أمام برشلونة لم ينسها المدرب القدير، خاصة أنها جاءت بثلاثية ولكن البارسا زاد الآلام بهزيمة أكثر قسوة برباعية على السيتيزن.

ورفض غوارديولا التطرق في تصريحاته عقب المباراة إلى أحاسيسه في كامب نو، ولكنه اعترف بوجود فوارق بين لاعبي السيتي وبرشلونة.

ويبدو أن غوارديولا الذي حقق البطولات مع البارسا، على ملعب كامب نو، لا يعرف كيفية إبطال مفعول برشلونة.

سامي الجابر وضربة الهلال

سقط أيضًا سامي الجابر، أسطورة نادي الهلال السعودي، على أرض ملعب “الملك فهد” معقل الفريق الأزرق، وأمام الجماهير التي طالما هتفت باسمه.

وخسر الشباب الذي يقوده الجابر فنيًا أمام الهلال بثنائية دون رد، ليخسر أمام الفريق الأزرق الذي دافع عن ألوانه لسنوات كلاعب وأيضًا كمدير فني.

وتحدث الجابر بعد اللقاء بواقعية شديدة، وأكد أن لاعبيه افتقدوا التوفيق، كما أن الهلال كان الأكثر خبرة وتمرسًا وهو ما صنع الفارق لديه.

أليغري والسقوط في سان سيرو

سقط أيضًا المدرب ماسيمو أليغري، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، في ملعب “سان سيرو” أمام ميلان في الدوري بهدف نظيف.

وقاد أليغري ميلان لسنوات، وحقق الانتصارات وهتفت له الجماهير في سان سيرو، وتلقى أليغري الصفعة الأولى له والهزيمة كمدرب أمام الروزانيري.

وانتقد أليغري بعد المباراة سلوك لاعبي ميلان، بعد الضغط على الحكم لإلغاء هدف بيانيتش، الذي كان صحيحًا من وجهة نظر مدرب اليوفي.