توريه يعتزل دوليًا ليتفرغ لمشاكله مع غوارديولا – إرم نيوز‬‎

توريه يعتزل دوليًا ليتفرغ لمشاكله مع غوارديولا

توريه يعتزل دوليًا ليتفرغ لمشاكله مع غوارديولا
Britain Football Soccer - Manchester City Training - City Football Academy - 12/9/16 Manchester City's Yaya Toure during training Action Images via Reuters / Carl Recine Livepic EDITORIAL USE ONLY.

المصدر: أحمد نبيل – إرم نيوز

قرر قائد كوت ديفوار يايا توريه، لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، البالغ عمره 33 عاما، الاعتزال دواليا وعدم المشاركة في كأس الأمم الأفريقية العام المقبل في الغابون.

وكتب توريه، لاعب وسط برشلونة السابق، بيانا مطولا عبر موقعه على الإنترنت، موضحا أنه لم يعد يملك القدرة أو الدفاع للمشاركة مع منتخب بلاده.

وخاض توريه 102 مباريات مع كوت ديفوار وتوج مع منتخب بلاده بكأس الأمم الأفريقية الأخيرة 2015 ولن يشارك في الدفاع عن لقبه في الغابون العام المقبل.

ويعاني توريه من مشاكل مع مدربه غوارديولا، الذي لم يضمه لقائمة الفريق في دوري أبطال أوروبا، ما دفع مدير أعماله للتصريح في وسائل الإعلام عن غضبه ليضطر غوارديولا لمطالبة اللاعب بالاعتذار، حتى يمكنه وضعه في تشكيلة الفريق.

وجاء في بيان توريه:

”شكرا للأفيال“

وقال: ”كتابة هذا البيان ربما يكون أصعب مباراة في حياتي.. فبعد 14 مباراة مع المنتخب الأول أثق الآن أنه الوقت المناسب للاعتزال الدولي، وأنا متأكد من أن هذا هو الوقت المناسب بالنسبة لي، حقيقة أنني الآن 33 عاما وأتدرب بقوة مع النادي وأصبحت قادرا على اتخاذ هذا القرار.

وأضاف: ”كرة القدم هي كل شيء بالنسبة لي ولم أعد قادرا على وضع أهداف جديدة لي، وجاء هذا القرار تدريجيا وتشرفت للغاية باستدعائي للمنتخب وما زلت وجودي في الفريق في كأس الأمم الأفريقية 2006 في القاهرة والخسارة أمام مصر في النهائي ومنذ أول مباراة في 2003، حتى أصبحت قائدا للمنتخب في 2014 وأنا حريص على الاستمرار مع الفريق لكن غياب الدوافع كان وراء قراري هذا“.

وتابع: ”أود أن أقول إنه قد حان الوقت لاتخاذ هذا القرار المهم في حياتي الكروية.. كانت لدي نفس المشاعر في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل.. عندما توفي شقيقي الأصغر إبراهيم عشية مباراة مهمة.. كانت ضد كولومبيا في المباراة الثانية من دور المجموعات كانت لحظة صعبة للغاية“.

وشدد: ”وما زلت أتذكر نهائيات غانا 2008 وخسارتنا مرة أخرى أمام مصر لكن في قبل النهائي وغادرت الملعب مصابا لكن مصر كسبت معركة خط الوسط وفازت 4-1.. وأتذكر أيضا الحزن في كابيندا الأنغولية في عام 2010.. وأتذكر الهزيمة في نهائي 2012 في الغابون حيث لم أستطع التوقف عن البكاء وأخيرا جاء النصر في 2015 وكانت مكافأة كبيرة لجميع مواطني كوت ديفوار.. أود أن أشكر جميع زملائي في المنتخب الوطني، من تلك الساعات القليلة الأولى مع الأفيال حتى الآن، لقد كان من دواعي سروري أن أواجه البرازيل والأرجنتين والبرتغال وكولومبيا واليونان.. لقد واجهت هذه الفرق الوطنية الكبرى في نهائيات كأس العالم في ثلاث بطولات متتالية (2006، 2010 و2014).

وأكد: ”أود أن أقول رسميا أنني أتوقف، صحيح أملك العديد من الألقاب مع العديد من الأندية في بلجيكا وأوكرانيا واليونان وفرنسا وإسبانيا، حيث كنت قادرا على الفوز بدوري ابطال أوروبا مع برشلونة في عام 2009، وكذلك في إنجلترا، حيث ما زلت ألعب لكن ألقابي مع الأفيال أكثر خصوصية، وأعتز بالفوز بأفضل لاعبي أفريقي أربع مرات من أجل كوت ديفوار، وأخص بالشكر جمهوري وأصدقائي وعائلتي لدعمهم لي، وأشكر عائلتي ووالدي وإخواني وأخواتي الذين دعموا مسيرتي. وأود إعطاء الأطفال ما منحته لي كرة القدم هذا واحد من أهم الدروس في حياتي.. شكرا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com