أسباب سقوط مانشستر يونايتد في ”سبتمبر“ الأسود

أسباب سقوط مانشستر يونايتد في ”سبتمبر“ الأسود
Britain Football Soccer - Watford v Manchester United - Premier League - Vicarage Road - 18/9/16 Manchester United's Wayne Rooney looks dejected after Watford's Troy Deeney scores their third goal Reuters / Eddie Keogh Livepic EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or "live" services. Online in-match use limited to 45 images, no video emulation. No use in betting, games or single club/league/player publications. Please contact your account representative for further details.

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

لم يكن يتخيل جمهور فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن يتعرض فريقه إلى هذه الهزة العنيفة بعد أيام قليلة من بداية قوية للموسم الجديد، تحقق خلالها لقب كأس الدرع الخيرية.

وخلال شهر سبتمبر الحالي تلقى الفريق 3 هزائم متتالية، أمام مانشستر سيتي، في الديربي على أرضه بهدفين مقابل هدف، ثم خسر أمام فينورد بهدف نظيف في الدوري الأوروبي في هولندا، ثم سقط أمام مضيفه واتفورد بنتيجة 3/1 في الدوري.

وتدهور مانشستر يونايتد سريعًا مع مدربه الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو، ونجومه الكبار الذين تم التعاقد معهم وعلى رأسهم السويدي إبراهيموفتش، والفرنسي بول بوغبا، والأرميني مخيتريان.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز أسباب سقوط مانشستر يونايتد في الشهر الجاري، فإلى السطور القادمة:

غياب الفاعلية
يعاني مانشستر يونايتد، من غياب الفاعلية الهجومية، بشكل واضح في المباريات الثلاث الأخيرة، وافتقد الرد ديفلز القدرة على خلق الفرصة التهديفية رغم أن المدرب مورينيو حاول زيادة القوة في الخط الأمامي بالدفع بالثلاثي راشفورد وروني وإبراهيموفتش.

وسجل مانشستر يونايتد هدفين فقط في 3 مباريات، ولم يقدم الفريق صاحب الرداء الأحمر الأداء المقنع هجوميًا وافتقد التنوع الهجومي.

وأثار مورينيو الجدل بإشراكه ميختاريان الوافد من بروسيا دورتموند الألماني، في مركز رأس الحربة المتأخر، وعدم منحه الفرصة لأداء دوره المعتاد كصانع ألعاب، خاصة أن النجم الأرميني كان في قمة التوهج بالبوندسليغا.

ويرى محمد شوقي، نجم ميدلسبرة الإنجليزي الأسبق، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ أن مورينيو يلعب بطريقة دفاعية، ولا يجيد التنويع الهجومي، وهو ما ظهر في تجربته مع تشيلسي، فهو مدرب يجيد إغلاق المساحات، واللعب على أنصاف الفرص.

وأكد أن مورينيو عليه تغيير أسلوبه الهجومي منتقدًا فكرة إشراك روني كصانع لعب أو لاعب وسط محوري، لأنها تجربة أثبتت فشلها وأفقدت الفريق قدرات مهاجم مميز بقيمة روني، بخلاف أن هناك لاعبين يستطيعون أداء هذا الدور، مثل خوان ماتا أو مخيتريان.

إبراهيموفتش وحده لا يكفي
يبقى اعتماد مانشستر يونايتد على قدرات إبراهيموفتش المهاجم السويدي وحده، أمرًا غير كافٍ على الإطلاق مع الإيمان الكامل بأن إبراهيموفيتش صنع الفارق من قبل مع أندية كبرى، في دوريات مختلفة.

واقع الدوري الإنجليزي يختلف عن باقي الدوريات الأوروبية، فالبريميرليغ يعتمد على الالتحامات والقوة البدنية بشكل كبير، وهو ما يقلل من تألق إبراهيموفتش، ويزيد صعوبة مهمته في هز الشباك، خاصة أنه خطف الأضواء في البداية، وهو ما جعل المنافسين يشددون الرقابة عليه.

ويدعم وجهة النظر هذه، اللاعب المصري محمد ناجي ”جدو“، الذي لعب من قبل في صفوف هال سيتي الإنجليزي، وأكد في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ أن إبراهيموفتش لن يجد المساحات الكافية للتحرك بحرية، أو تقديم مهاراته ومردوده الفني، كما كان يفعل في إيطاليا وفرنسا.

وأشار إلى أن الدوري الإنجليزي، بطولة قوية وصعبة، والمدافعون يقاتلون على كل كرة بمعنى الكلمة وعنصر السرعة يصنع الفارق، فالمهارة فقط لا تكفي.

بوغبا ”سراب“
تبدو الصحافة الإنجليزية في حالة صدمة من الأداء الهزيل، الذي قدمه النجم الفرنسي بول بوغبا، صاحب الصفقة الأغلى في الميركاتو بالدوريات الأوروبية عامة، وأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم، بعدما وصل سعره إلى 100 مليون إسترليني.

ووصفت صحيفة ”صن“ البريطانية أداء بوغبا بالسراب، وعنونت عقب ديربي مانشستر بأن بوغبا 3 مباريات صفر في التهديف، وصفر في صناعة الأهداف، و3 قصات شعر، ساخرة من المستوى الهزيل للاعب الفرنسي.

وسبق أن أبدى بول سكولز، أسطورة مانشستر يونايتد، استياءه من قيمة صفقة بوغبا والتي وصلت لرقم خيالي، كما أنه انتقد أداء اللاعب في المباريات التي خاضها مع الفريق، مطالبًا بوغبا بعدم تقليد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لأنه لا يملك المهارات الفردية، التي يحظى بها نجم برشلونة.

أخطاء دفاعية
ظهرت الأخطاء الدفاعية بوضوح في صفوف مانشستر يونايتد، خلال المباريات الأخيرة، خاصة من جانب الثنائي بليند وبالي، لاعبا الدفاع.

ورغم أن بالي قدّم مستويات طيبة في المباريات الأولى، إلا أن أداءه تراجع بشكل واضح مع الفريق مؤخرًا، وكان نقطة ضعف واضحة في ظل اندفاعه البدني، بجانب بطء بليند في التغطية العكسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة