كيف صنع منتخب ويلز التاريخ في يورو 2016؟

كيف صنع منتخب ويلز التاريخ في يورو 2016؟

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

صنع منتخب ويلز التاريخ في بطولة كأس الأمم الأوروبية ”يورو 2016″، بعدما تأهل للمربع الذهبي، بالبطولة القارية لأول مرة في تاريخه، وخلال مشاركته الأولى بالبطولة، بعد أن أطاح بنظيره البلجيكي، وأدى مباراة أبهرت العالم كله.

كتيبة منتخب ويلز، أثبتت للعالم كله، أن المفاجآت لم تنته بعد في كرة القدم، التي لا تعترف بالتاريخ أو أسماء النجوم، بل، وصعدت لدور الأربعة، لتستحق لقب الحصان الأسود بالبطولة القارية.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“، في التقرير التالي، كيف صنع منتخب ويلز التاريخ في بطولة اليورو، فإلى السطور القادمة:

جماعية كولمان
السبب الأول الذي قاد منتخب ويلز لهذا الإنجاز، المبهر والإعجازي، يتمثل في منظومة أداء المدرب كريس كولمان، الذي لا يملك تاريخًا كبيرًا في مجال التدريب، فسبق أن قاد فولهام وكوفنتري سيتي الإنجليزيين، وريال سوسييداد الإسباني، ولم تكن له إنجازات ملموسة قبل توليه قيادة ويلز.

كولمان على مدار تجربته مع ويلز منذ 2012، أعاد تشكيل الجيل الذهبي الحالي للمنتخب الويلزي، في وجود العديد من النجوم المميزين بالفريق، وحقق منتخب ويلز الفوز في 15 مباراة من أصل 37 خاضها تحت قيادة كولمان.

اللافت في طريقة أداء المدرب كولمان، أنه لا يعتمد على نظرية النجم الأوحد في وجود الخطير غاريث بيل، كما أنه زرع الروح الجماعية في أداء لاعبيه وهو ما ظهر في مباريات اليورو الحالية، والفوز على بلجيكا، والإطاحة بمنتخب أيرلندا، والتأهل في صدارة المجموعة على حساب إنجلترا.

ويرى هاني رمزي، نجم منتخب مصر الأسبق، أن كولمان نقطة قوة في طريقة أداء منتخب ويلز، خاصة أنه يلعب بطريقة جماعية، ولا يعتمد بشكل واضح على غاريث بيل بمفرده، بل أنه يوظف الجميع في منظومة رائعة.

وأكد رمزي في تصريحاته لشبكة ”إرم نيوز“ أن كولمان مدرب رائع، ونجح في اكتشاف منتخب مميز للعالم كله، متوقعًا أن يكون ويلز منافسًا عنيدًا أمام البرتغال.

روح قتالية
السبب الثاني، يتمثل في الروح القتالية للاعبي منتخب ويلز، فكلهم يتعاملون كأنهم قطع من الشطرنج في يد مدربهم على اختلاف شهرتهم ونجوميتهم وقدراتهم.

تظهر الروح القتالية في التماسك الدفاعي الواضح أمام هجوم بلجيكا المرعب، والالتزام الشديد في تنفيذ تعليمات المدرب والاستبسال في فرض الرقابة على لاعبي المنافس.

تألق رامزي
السبب الثالث في توهج منتخب ويلز ومغامرته المميزة، يتمثل في إعادة اكتشاف آرون رامزي صانع الألعاب الموهوب، الذي يلعب لنادي آرسنال الإنجليزي.

رامزي صاحب الـ 25 عامًا، اكتسب الكثير من تجربته في الدوري الإنجليزي، بخلاف خبرته الدولية بخوض 44 مباراة مع منتخب ويلز، وصنع 4 أهداف في البطولة، ليبقى أفضل صانع ألعاب في اليورو بالتساوي مع إدين هازارد نجم منتخب بلجيكا.

بيل الملهم
لا يعد غاريث بيل، مجرد لاعب موهوب أو نجم مخضرم في تشكيلة منتخب ويلز، بل ملهم للجيل الحالي، وهو النجم الأبرز، ولكنه ليس الأوحد أو الذي يعتمد عليه منتخب بلاده.

بيل صاحب الـ 26 عامًا خاض 60 مباراة دولية وسجل 22 هدفًا مع بلاده، وهو هداف يورو 2016، ويعد النجم الأول في تشكيلة ويلز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com