10 ملاحظات في حصاد الجولة الأخيرة للبريميرليغ – إرم نيوز‬‎

10 ملاحظات في حصاد الجولة الأخيرة للبريميرليغ

10 ملاحظات في حصاد الجولة الأخيرة للبريميرليغ

المصدر: أحمد نبيل – إرم نيوز

بات لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قريبًا من ليستر سيتي الذي وسع الفارق مع ملاحقه المباشر توتنهام إلى 7 نقاط، لكن الجولة الأخيرة التي اُختتمت أمس الأحد شهدت العديد من الظواهر الفردية المهمة في بعض الأندية وأثبتت بعض الحقائق.

1-لاميلا سلاح توتنهام السري
قبل فترة ليست قليلة كان يُنظر إلى أريك لاميلا باعتباره مرادفًا لتبذير توتنهام، حيث تعاقد النادي اللندني معه في 2013 منذ رحيل غاريث بيل ليكون البديل المناسب له لكنه لم يتألق إلا مؤخرًا.

فخلال مباراة الأحد أمام مانشستر يونايتد تألق لاعب الوسط الأرجنتيني وصنع هدفين وسجل الثالث في الفوز بثلاثية نظيفة على فريق المدرب لويس فان غال لأول مرة في وايت هارت لين منذ 2001.

تألق لاميلا لم يكن الوحيد، حيث تألق كذلك البلجيكي كريستيان إريكسن وناصر الشاذلي لكن تأثير لاميلا كان الأعمق، فقد صنع العديد من الفرص.

2- ليفربول يملك قوة ضاربة
شهدت مباراة ليفربول وستوك سيتي 4 أهدف لأصحاب الأرض الذي أظهروا قوة هجومية كبيرة في أنفيلد رود تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.

فمنذ رحيل لويس سواريز وتكرار إصابات دانييل ستوريدج لم يسجل ليفربول هذا العديد من الأهداف، حيث فقد قدرته الهجومية والتهديفية الكبيرة ما كلف بريندان رودغرز وظيفته.

لكن مع كلوب باتت الخيارات الهجومية كثيرة في وجود ديفوك أوريغى وعودة ستوريدج ما وضع الفريق في موقف جيد قبل مباراة الإياب أمام بروسيا دورتموند في إياب دور الثمانية للدوري الأوروبي يوم الخميس المقبل.

3-دور مؤثر لإيوبي كلاعب وسط
رغم هاتريك آندي كارول في شباك آرسنال في المباراة التي انتهت بالتعادل 3/3 إلا أن أليكس إيوبي بدا مؤثرًا في خط وسط آرسنال وصنع عدة فرص لمسعود أوزيل وإليكسيس سانشيز وذلك بعدما أشركه آرسين فينغر في الهجوم من قبل لكن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا أظهر قدرات في خط الوسط ونال إشادة مدربه الفرنسي.

4- بنيتيز يحتاج لمعجزة مع نيوكاسل
يحتاج رافائيل بنيتيز لمعجزة جديدة كتلك التي حدثت في إسطنبول قبل 11 عامًا (2005)، حينما حوّل ليفربول تأخره الذي كان يقوده في نهائي دوري أبطال أوروبا بـ 3 أهداف نظيفة أمام ميلان للتعادل 3/3 ثم الفوز بركلات الترجيح، وذلك من أجل إنقاذ نيوكاسل من الهبوط.

وجاءت خسارة نيوكاسل أمام ساوثهامبتون لتزيد موقف نيوكاسل صعوبة في المركز قبل الأخير قبل 6 جولات على النهاية لكن مدرب ريال مدريد السابق مازال يتمسك بالأمل.

5- سندرلاند مازال لديه الأمل
سقط سندرلاند على ملعبه في الشوط الثاني أمام المتصدر ليستر سيتي الذي بات قريبًا من اللقب، لكن مازال هناك فرصة لسندرلاند للبقاء في المسابقة.

إذ منح فوز كريستال بالاس على نورويتش سيتي بهدف نظيف يوم السبت الفرصة لسندرلاند الذي يتأخر عن نوريتش بـ 4 نقاط فقط.

6- مارتينيز بحاجة للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي لإنقاذ نفسه
تعادل فريق روبرتو مارتينيز خارج أرضه 1/1 مع واتفورد لكن إيفرتون واصل التراجع وبات في المركز الرابع عشر بعدما كان أحد الفرق المنافسة على اللقب الموسم الماضي لذلك يجب على مارتينيز أن ينقذ موسمه والأمل في لقب كأس الاتحاد الإنجليزي.

ومازال إيفرتون وواتفورد ينافسان في هذه البطولة، لكن إيفرتون سيواجه خصمًا صعبًا هو الفائز من مباراة مانشستر يونايتد وويستهام التي ستُقام في وقت لاحق من هذا الشهر.

ولو أراد مارتينيز استعادة تأييد الجماهير التي خضعت لاختبار صعب للصبر على فريقها والنتائج السيئة في البريميرليغ عليه أن يقتنص هذا اللقب الذي فاز به من قبل مع ويغان في 2013.

7- نصري يحذر باريس سان جيرمان
أنهى مانشستر سيتي استعداده لمواجهة باريس سان جيرمان مساء الثلاثاء في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا بشكل مثالي بفوزه على وست بروميتش ألبيون 2/1 يوم السبت بفضل هدف العائد من الإصابة سمير نصري.

8- نوريتش يكافح وسط تراجع بامفورد
دافع أليكس نيل مدرب نوريتش سيتي عن مهاجمه باتريك بامفورد رغم إضاعته للفرص خلال الفترة القصيرة التي شارك فيها خلال المباراة.

ولم يقدم بامفورد المعار من تشيلسي ما يجعل له تأثير كبير في الفريق لكن نيل دافع عن قائلًا: ”إنه مازال صغير السن ولدين الكثير ليقدمه ومازال أمامه متسع من الوقت للتعلم“.

ومن المرجح أن يعود بامفورد إلى تشيلسي في الصيف المقبل تحت قيادة أنطونيو كونتي وربما يرفض النادي اللندني عودته وحينها قد يتعاقد معه نوريتش بشكل دائم.

9- بورنموث في حالة جيدة
بقاء بورنموث في البريميرليغ بعد صعوده الموسم الماضي لأول مرة يعتبر إنجازًا يحسب للفريق رغم ما عاناه الفريق من إصابات خطيرة في الركبة لـ 3 من لاعبيه في وقت مبكر من الموسم.

لكن الفريق استعاد بعض من لاعبيه المصابين الذين كان لهم أثرًا كبيرًا ظهر واضحًا في الفوز بهدفين مقابل هدف على أستون فيلا متذيل الترتيب.

10-سيغوردسون جوهرة سوانزي
حسم سوانزي سيتي تقريبًا البقاء في الدوري الممتاز بعدما قاده هدف جيلفي سيغوردسون للفوز على تشيلسي ليصبح الفريق الويلزي أول من يهزم النادي اللندني في الدوري منذ تعيين المدرب الهولندي غوس هيدينك في ديسمبر الماضي خلفًا للبرتغالي جوزيه مورينيو.

وقاد سيغوردسون فريقه للبقاء بالدوري بفضل هدفه هذا وهو الرابع في أخر 5 مباريات فضلًا عن صنعه العديد من الأهداف.

هدف المهاجم الأيسلندي في مرمى تشيلسي عادل به عدد أهداف مهاجم الفريق السابق ويلفرد بوني لاعب مانشستر سيتي الحالي وأصبح على بعد 3 أهداف فقط عن مواطنه إيدور غوديونسون صاحب الرقم القياسي في عدد أهداف أي لاعب أيسلندي في البريميرليغ في موسم واحد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com