صراع ”القط والفأر“ يتجدد بين غوارديولا ومورينيو – إرم نيوز‬‎

صراع ”القط والفأر“ يتجدد بين غوارديولا ومورينيو

صراع ”القط والفأر“ يتجدد بين غوارديولا ومورينيو

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

ستتجدّد المواجهة بين بيب غوارديولا وجوزيه مورينيو بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات منذ رحيل الأول عن برشلونة والثاني عن ريال مدريد.

فغوارديولا سينتقل لتدريب مانشستر سيتي ومورينيو سيحط رحاله في ”أولد ترافورد“ معقل غريمه التقليدي في المدينة وهو مانشستر يونايتد وذلك منذ بداية الموسم المقبل.

ورغم أن مورينيو أكبر سنًا وخبرة من غوارديولا إلا أنّ أجر الأخير في مانشستر سيتي أكبر من مورينيو في مانشستر يونايتد ب 6 ملايين جنيه إسترليني.

ويعتبر مورينيو وغوارديولا أبرز المدرّبين وأكثرهم شهرةً في العالم خلال الأعوام ال7 الأخيرة الأمر الذي يجعل المقارنة بينهما دائمًا حاضرة.

القط والفأر
منذ الوهلة الأولى ندرك أن بيب غوارديولا وجوزيه مورينيو، بمسارين ومنهجين متعاكسين، يتشاركان فقط الشّهرة والنجاح. سيتذكّر الجميع الكتالوني بصفته المهندس الذي صنع بالنّسبة للكثيرين أفضل برشلونة في التّاريخ.

في حين يُشهَد للبرتغالي بقدرته الفائقة على بناء فرق قويّة أينما حلّ وارتحل بصرف النّظر عن إقالته من تدريب تشيلسي أواخر العام الماضي.

بعد سنوات من التّنافس الشّديد بين المدرّبين في إسبانيا يتجدّد الصّراع، ولكن هذه المرّة بفريقين مختلفين.

مسيرة كل منهما التّدريبية مختلفة عن الآخر، فغوارديولا عمل في فريقين فقط هما برشلونة وبايرن ميونخ عكس مورينيو الأكبر سنًا والذي سبق له تدريب أندية بنفيكا (2000-01)، يونياو ليريا (2001-02)، بورتو (2002-04)، تشيلسي (2004-08)، إنتر ميلان (2008-10)، ريال مدريد (2010-2013)، تشيلسي (من 2013 إلى 2015) ثم مانشستر يونايتد.

المواجهات الحاسمة
في غضون ثلاث سنوات فقط، تحوّلت المواجهات بين غوارديولا-مورينيو إلى حدث كلاسيكي. وكانت أولى هذه المواجهات موسم 2010 في إطار مرحلة المجموعات، وتجدّدت المواجهة بينهما في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا والتي فاز فيها إنتر ميلان الإيطالي على الفريق الكاتالوني.

وبعد ذلك، مع تواجد مورينيو على دكّة مقاعد فريق ريال مدريد، أصبحت كفة غوارديولا هي الرّابحة حيث لم ينهزم هذا الأخير إلا في مبارتين. وكانت إحداهما في إطار المباراة النّهائيّة لكأس ملك إسبانيا وهي المرة الوحيدة التي تواجها فيها في نهائي من مباراة واحدة.

لا يوجد تشابه
لا تحمل مسيرتهما الاحترافيّة كمدرّبين بدورها الكثير من أوجه التشابه. مسيرة غوارديولا قصيرة ولكنها حافلة بالأحداث، حيث تميّزت بتألّقه في نادي العمر برشلونة الذي خطى فيه خطواته الأولى في فريق الناشئين – الذي صعد به إلى القسم الثاني- قبل أن يبلغ المجد مع الفريق الأول.

بعد 4 مواسم في برشلونة، قرّر التوقّف عن التدريب لمدة عام قبل أن يقبل تحدّي تدريب فريق بايرن ميونخ الذي فاز في 2013 بالدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة يوب هاينكس.

في المقابل، يعتبر مورينيو بمثابة رحّالة عالم كرة القدم. بعد أن عمل مساعدًا لكل من بوبي روبسون ولويس فان غال، في تلك الحقبة التي تزامل فيها مع غوارديولا عندما كان لاعبًا في برشلونة، بدأ مشواره في التدريب من البرتغال. حيث فتح له تألّقه في بورتو أبواب الدوري الإنجليزي الممتاز، ومنذ ذلك الحين لم يتوقّف عن الفوز بالألقاب مع كل من تشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد.

خزانتان مليئتان بالألقاب
غوارديولا (14): الدّوري 3 مرات، دوري أبطال أوروبا مرتين، كأس العالم للأندية مرتين، كأس السّوبر الأوروبي مرتين، كأس ملك إسبانيا مرتين، كأس السّوبر الإسبانية 3 مرات والدوري الألماني مرتين.

مورينيو (20): لقب الدّوري 7 مرات، دوري أبطال أوروبا مرتين، كأس الاتّحاد الأوروبي مرة ، و6 كؤوس وطنيّة و4 كأس السّوبر الإسبانية.

إنجازات فريدة
إذا كان غوارديولا هو المدرّب الوحيد الذي يمكنه أن يفتخر بفوزه بجميع الألقاب الممكنة في موسم واحد (6 ألقاب)، وذلك في أول موسم له مع فريق برشلونة، وتحقيقه سجلا حافلا بالألقاب بلغ عددها 14 لقبًا في 4 سنوات، فإن مورينيو فاز بالدّوري في 4 بلدان مختلفة (البرتغال وإنجلترا وإيطاليا وإسبانيا) وهو إنجاز لم يحققه سوى المدرب المخضرم جيوفاني تراباتوني
.
بالإضافة إلى ذلك، لم يتوقّف عن الفوز بالألقاب، منذ عام 2002 و حتى الآن، إلا في موسم واحد. إذن فوجوده على مقاعد البدلاء في مانشستر يونايتد يعتبر ضمانة شبه مؤكّدة للفوز بالألقاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com