اكتساح آرسنال لمانشستر يونايتد ”تلخيص لقوة البريميرلييج“

اكتساح آرسنال لمانشستر يونايتد ”تلخيص لقوة البريميرلييج“

المصدر: إرم من أحمد نبيل

بعد ثماني جولات على انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز تصدر خلالها مانشستر سيتي المسابقة خلال ست جولات قبل أن يقفز غريمه التقليدي مانشستر يونايتد على القمة لأسبوع واحد ليستعيدها سيتي مرة أخرى مع نهاية الجولة الثامنة.

هذا واقع الدوري الإنجليزي فكل أسبوع هو في شأن، لكن الجديد في الأمر حقا هو ما حدث ليونايتد أمام ضيفه آرسنال الذي فاز بثلاثية نظيفة جعلت مدربه الفرنسي آرسين فينجر يطلق تصريحات نارية مفادها أن فريقه عائد للمنافسة على اللقب بعد احتلاله المركز الثاني خلف سيتي ومتفوقا على يونايتد صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف.

قمة الإثارة

فكل فريق يفوز بمباراة على أحد خصومه الكبير يستعيد الأمل في المنافسة على اللقب ومع نهاية كل جولة يتحول المتصدر إلى المركز الثاني أو الثالث وربما الرابع ويقفز بدلا منه فريق آخر بمدرب آخر له طموحات للفوز باللقب أيضا!

فهذه إثارة كرة القدم والدوري الإنجليزي الذي يتنافس على لقبه ما لا يقل عن أربعة أو خمسة أندية حتى النهاية عكس الليجا ذو القطبين والبوندسليجا والدوري الفرنسي أوحدي القطب (بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان) وكذلك الدوري الإيطالي الذي يبحث عن فائز جديد هذا الموسم بعد انهيار يوفنتوس.

نعود إلى قمة آرسنال ومانشستر يونايتد التي جاءت مخيبة لآمال الهولندي لويس فان جال وأعادت الأمل لفينجر الذي يحتفل بمرور 19 عاما على توليه منصبه في الفريق اللندني.

سانشيز

في محاولة للإجابة على سؤال بشأن أسباب فوز آرسنال نجد أن الفريقين دخلا المباراة بطموحات مختلفة لكن عزيمة آرسنال حسمت النتيجة مبكرا بفضل عدة عوامل أهمها تألق التشيلي أليكسيس سانشيز الذي سجل هدفين بين ثلاثية جاءت جميعها خلال 19 دقيقة فقط.

المساحات الخالية

دفاع مانشستر يونايتد ترك لأصحاب الأرض مساحات شاسعة يلعبون فيها بحرية شديدة بفضل سرعة سانشيز ووالكوت والرؤية الثاقبة للملعب للدولي الألماني مسعود أوزيل.

فالهولندي فان جال صرح عقب المباراة بأنه لم يعلم سبب انهيار فريقه في أول 20 دقيقة لكن بالتأكيد أحد أسباب الانهيار هو الغرور بعد اعتلاء الصدارة لأول مرة منذ عامين وكذلك قلة تركيز اللاعبين وتركهم مساحات كبيرة للاعبي آرسنال يتحركون فيها بحرية.

المهارة والإبداع

صفوف مانشستر يونايتد تفتقد للإبداع والمهارة الفنية باستثناء خوان ماتا والوافدان الجديدان أنطوني مارسيال وممفيس ديباي وجميعهم كانوا خارج الخدمة أمام آرسنال.

على الجانب الآخر، تألق سانشيز وسجل هدفين أحدهما بالكعب والآخر تسديدة لا تصد ولا ترد في حلق المرمى، بينما جاء هدف أوزيل بتسديدة أرضية متقنة استخدم فيها عقله أكثر من قوته ووضع ديفيد دي خيا خارج اللعب تماما.

بدلاء مانشستر

مع بداية الشوط الثاني، دفع فان جال بلاعبيه الإكوادوري لويس أنطونيو فالنسيا والبلجيكي مروان فيلايني بدلا من ماتيو دارميان وممفيس ديباي لتنشيط أداء الفريق الهجومي لكن الفريق يفتقد للإبداع بين صفوفه وبدلائه لا يملكون نفس كفاءة الأساسيين.

على الجانب الآخر لعب آرسنال بثقة واضحة من أداء لاعبيه رغم أنهم واجهوا المتصدر السابق الذي لم ينعم بالصدارة سوى أيام قليلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة