أسباب تفوق ”أموال“ تشيلسي على ”أموال“ مانشستر سيتي – إرم نيوز‬‎

أسباب تفوق ”أموال“ تشيلسي على ”أموال“ مانشستر سيتي

أسباب تفوق ”أموال“ تشيلسي على ”أموال“ مانشستر سيتي

المصدر: إرم من أحمد نبيل

عاد تشيلسي، لحصد لقب الدوري الإنكليزي بعد غياب 5 أعوام، وهو اللقب الخامس عشر في عصر الملياردير الروسي رومان إبراموفيش مالك النادي اللندني.

فمنذ أن جاء أبراموفيتش، إلى تشيلسي عام 2003، قاد البلوز لتحقيق 15 لقبا، بفضل استثماراته داخل النادي وشراء لاعبين كبار وبالطبع التعاقد مع مدربين أكفاء أهمهم البرتغالي جوزيه مورينيو الذي حقق هذا الموسم لقبين ، لتتفوق أموال أبراموفيتش على أموال مانشستر سيتي الذي فقد لقبه.

وتوج فريق تشيلسي بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز ، بعد موسم سهل نسبياً لكتيبة المدرب الاستثنائي خاصة وأن كل خصومه ترنحوا على مدار الموسم.

في السطور التالية سنوجز أبزر أسباب تألق تشيلسي وتحقيقه اللقب بمساعدة أموال أبراموفيتش في مقابل فشل سيتي :

الداهية مورينيو

رغم الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها خلال الموسم بسبب الأداء غير المقنع في بعض المباريات ، إلا أن مورينيو ثبت على موقفه وحقق هدفه وهو التتويج بالبريميرليغ.

فبعد عودته ثانية لتشيلسي أعلن مورينيو أن هدفه التتويج بلقب الدوري في الموسم الثاني بعدما نافس بقوة على اللقب العام الماضي لكنه ذهب إلى سيتي في الرمق الأخير بعد منافسة قوية مع ليفربول ، لكن تشيلسي كان له الدور الأبرز في تحديد وجهه اللقب بالفوز على ليفربول في الأسابيع الأخيرة.

أموال أبراموفيتش كان لها أيضاً دور مهم في التعاقد مع مورينيو ذاته رغم الخلافات التي كانت بين الرجلين ، عكس ما يحدث في سيتي الذي فشل في استغلال هذه الأموال الاستغلال الأمثل ، حيث تعاقد مع لاعبين فقدوا الرغبة في الفوز أو التتويج ووضح عليهم عدم الثقة في مدربهم التشيلي مانويل بيلغيريني الذي حقق اللقب الموسم الماضي.

دييغو كوستا

وإذا أردنا الحديث فنياً وعن تفوق تشيلسي محلياً على كل فرق الدوري الإنكليزي، نرى ان المشكلة الأساسية التي عانى منها مورينيو الموسم الماضي هي قدرة المهاجمين على التسجيل، لكنه حلها بجدارة هذا الموسم بوجود الإسباني دييغو كوستا حتى وإن ابتعد عن جزء كبير من المباريات بسبب الإصابة.

لكن كوستا نجح في المطلوب خلال الدور الأول ، كما أن الفرنسي لويك ريمي، وعودة ديدييه دروغبا ساعدت على وجود بدلاء مناسبين لكوستا ، وكذلك الاستغناء عن ثلاثي الهجوم فرناندو توريس وديمبا با وصامويل وإيتو جعل مورينيو يركز على ما لديه من لاعبين والتعامل معهم فنياً بشكل جيد ، عكس سيتي الذي لم يدعم صفوفه في الشتاء إلا بويلفرد بوني الذي لم يظهر نهائياً في الدور الثاني ،هنا يكمن الفارق في إنفاق الأموال.

سيسك فابريغاس

هذا ليس فابريغاس برشلونة أو حتى آرسنال ، إنه فابريغاس جديد تماماً بعدما نضج وزادت خبرته ، فوجوده في وسط الملعب ضرورياً للمهاجمين والمدافعين في الوقت ذاته.

أثبت فابريغاس أن قرار انتقاله لتشيلسي والتدريب تحت قيادة مورينيو لم يكن عفوياً رغم الخلافات التي كانت بين الرجلين حينما كان كل منهما يدافع عن ألوان ريال مدريد وبرشلونة في إسبانيا.

مورينيو يدرك قدرات فابريغاس جيداً ، لذا وضعه في مكانه المناسب وعرف كيف يعيد اليه الثقة ، مع استمرار إدين هازارد أفضل لاعب في البريميرليغ هذا الموسم والذي يعتبر أهم عنصر في تشكيلة مورينيو.

هؤلاء اللاعبين لا يمكن مقارنتهم بلاعبين همهم الأساسي الظهور كأفراد وليس جماعات ويفتقد مدربهم بيلغيريني السيطرة عليهم داخل وخارج الملعب ، وبات معظمهم يفكر في الرحيل.

هازارد وكورتوا

ومن لعل أبرز الأمور التي حصلت مع الفريق هي استعادة الحارس تيبو كورتوا من أتليتيكو مدريد الذي يشكل دعامة حقيقية مع المدافعين.

وكذلك هازارد أهم عنصر في تشيلسي بمهاراته وتمريراته المتقنة في وسط الملعب وتسديداته القوية ، وكذلك اتقانه في تسجيل ركلات الجزاء والتي من إحداها قاد البلوز للقب.

أي أن الفارق بين تشيلسي ومانشستر سيتي في الإنفاق وتحقيق البطولات هو أن الأول بقيادة أبراموفيتش وبذكاء مورينيو نجح في التعاقد مع لاعبين قادرين على تنفيذ أفكاره وليس مجرد نجوم فردية غير منسجمة فيما بينها ولا تعطي لفكر المدرب أو أوامره أي اهتمام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com