أهم 4 نقاط قبل كلاسيكو انجلترا الملتهب

أهم 4 نقاط قبل كلاسيكو انجلترا الملتهب

المصدر: إرم من أحمد نبيل

يدرك تشيلسي جيدا أن تجنب الهزيمة أمام ضيفه مانشستر يونايتد سيضع الفريق على أعتاب التتويج بلقب الدوري الإنكليزي قبل عدة مراحل من نهاية الموسم الحالي ، وهو ما يسعى له البلوز ، لكن بالطبع الفوز سيكون أفضل خيار.

ويلتقي الفريقان على ملعب ”ستامفورد بريدج“ بالعاصمة لندن في إطار المرحلة الثالثة والثلاثين من المسابقة ، في بداية العد التنازلي لحسم الدوري ، ويسعى تشيلسي للتتويج باللقب بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا وفوزه بلقب وحيد هذا الموسم هو كأس ”كابيتال وان“.

أمام رجال جوزيه مورينيو ثمانية أيام يرجح أن تكون حاسمة في الصراع على لقب المسابقة ، حيث يلتقي مانشستر يونايتد السبت ثم يحل ضيفا على آرسنال ثاني الترتيب الأسبوع المقبل ضمن منافسات المرحلة الرابعة والثلاثين من المسابقة ، والخروج على الأقل بالتعادل من هاتين المباراتين يقرب تشيلسي كثيراً من اللقب الغائب عن خزائنه منذ سنوات.

الصدارة زرقاء منذ البداية

ويتصدر تشيلسي بقيادة مديره الفني البرتغالي جدول المسابقة برصيد 73 نقطة مقابل 66 نقطة لآرسنال و65 نقطة لمانشستر يونايتد في المركزين الثاني والثالث على الترتيب. ومع انشغال المدفعجية بمباراة ريدينغ في المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنكليزي وغيابه عن فعاليات الدوري في اليومين المقبلين ، يستطيع تشيلسي توسيع الفارق الذي يتفوق به على آرسنال إلى عشر نقاط إذا حقق الفوز على مانشستر يونايتد ، مع العلم أن له مباراة مؤجلة مضمونة أمام الأخير ليستر سيتي.

مهمة تشليسي صعبة

مهمة تشيلسي لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل صحوة مانشستر يونايتد في الآونة الأخيرة ، حيث حقق الفوز في آخر ست مباريات خاضها بالمسابقة ليتقدم بجدارة إلى المركز الثالث كما يحلم بانتزاع المركز الثاني على الأقل.

معاناة يونايتد

مانشستر يونايتد يتألق منذ فترة طويلة ، لكن قبيل مباراة تشيلسي تعرض الفريق لهزة عنيفة تمثلت في إصابة أربعة لاعبين دفعة واحدة هم فيل جونز ، ودالي بليند ، ومايكل كاريك وماركو روخو ، بالإضافة للمصاب منذ فترة روبن فان بيرسي.

وفي المقابل ، يواصل المهاجم الأسباني دييغو كوستا غيابه عن صفوف تشيلسي بسبب الإصابة ولا يزال زميله لويك ريمي يحاول التعافي من الإصابة للعودة إلى صفوف الفريق.

مباراة مدربين

رغم الغيابات التي ضربت الفريقين إلا أن هذه المباراة لا تعترف باللاعبين ، فهي لقاء مدربين بين لويس فان غال وتلميذه جوزيه مورينيو ، فالمدربان سبقا لهما العمل سوياً في برشلونة حينما كان فان غال مديراً فنياً ومورينيو مترجماً قبل أن يتحول إلى التدريب فيما بعد.

فان غال أشاد كثيراً بمورينيو قبل مواجهة الليلة ، وقد اعترف بأن المدرب البرتغالي جيد جداً وله شخصية مميزة تؤثر في لاعبيه ، لكن الكلام المعسول قبل المباريات عادة ما يتحول إلى النقيض داخل الملعب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com