الخسارة 0/2 تكشف الهوة الكبيرة بين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد

الخسارة 0/2 تكشف الهوة الكبيرة بين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد

المصدر: رويترز

يمكن لشمال غرب إنجلترا اعتبار نفسها العاصمة الحالية لكرة القدم الإنجليزية، لكن وبينما يتجه ليفربول ومانشستر سيتي نحو نهاية استثنائية لصراعهما على لقب الدوري الممتاز، فإن أكبر علامة تجارية في الكرة العالمية باتت في أزمة.

وفاز مانشستر سيتي 2/0 على مانشستر يونايتد في أولد ترافورد أمس الأربعاء، وهو ما دفع فريق بيب غوارديولا للابتعاد بفارق نقطة واحدة عن ليفربول في قمة ترتيب الدوري الممتاز قبل 3 جولات على النهاية، لكن هذا شكل تذكيرًا صريحًا بحالة الانهيار التي وصل إليها مانشستر يونايتد.

ويشكل هذا وقتًا صعبًا على مانشستر يونايتد وجماهيره، سواء ذهب اللقب لمانشستر سيتي، والذي اعتبره اليكس فيرجسون المدرب السابق في أولد ترافورد ”الجار المزعج“، والذي كان يبتعد لفترة طويلة عن الصراع على الألقاب، أو لليفربول الذي يقع بالقرب من مقر مانشستر يونايتد والذي تكرهه جماهير الأخير.

ولم يفز ليفربول بأي لقب منذ 1990 لكن وتحت قيادة المدرب يورغن كلوب خسر مباراة واحدة فقط في الدوري هذا الموسم، وبلغ الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي.

ويسعى مانشستر سيتي للاحتفاظ باللقب الذي فاز به بطريقة حطمت الأرقام القياسية العام الماضي، ليضمن لقبه الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز في 8 سنوات. وإذا فاز مانشستر سيتي بآخر 3 مباريات له، فإنه سيقوم بذلك فعلًا.

ومما يضيف إلى شعور مانشستر يونايتد بالألم، أن مانشستر سيتي وليفربول يقدمان مجموعة من أفضل العروض في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل وجود كوكبة من اللاعبين العالميين الذين يقدمون عروضًا ممتعة وهجومية تدخل السعادة على الجماهير في كافة أنحاء العالم.

ويحتل مانشستر يونايتد، الذي فاز بلقب الدوري الممتاز لآخر مرة مع فيرجسون عام 2013 قبل أن يعتزل الأخير، المركز السادس ويواجه خطر عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

واستمتع فيرجسون بفترة امتدت 26 عامًا مع مانشستر يونايتد نال خلالها 28 لقبًا بما في ذلك 13 لقبًا للدوري، لكنه ومنذ رحيله عن النادي تمت إقالة 3 مدربين ويحتاج الفريق، الذي يدربه حاليًا اللاعب السابق اولي جونار سولشاير، لعملية إعادة بناء شاملة حاليًا.

وتعكس نتيجة 2/0 أمس الأربعاء الفارق الكبير بين مانشستر يونايتد المفتقر لجودة الأداء والشخصية، ومانشستر سيتي الذي يضم الكثير من الشخصيات القيادية التي تتمتع بمستويات فنية مرتفعة.

وقال سولشاير عقب المباراة: ”لقد حددوا المعيار في آخر موسمين. ما فعله بيب غوارديولا مع لاعبيه يعد أمرًا استثنائيًا ونحن نقترب منه مكانيًا، لذا فإننا نشعر بهذا كل يوم“.

وأضاف: ”هناك اختلاف في مستوى جودة الأداء. لهذا السبب هم على القمة ونحن حيث نحن الآن“.

”استطاعوا تحديد المستوى. لا يمكننا أن نشعر بالسعادة لوجودنا في مانشستر. الأمر يرجع إلينا لتقليص الفارق وتجاوزهم“.

ويمكن لسولشاير أن يقول الأمر ذاته بالنسبة لليفربول، وهو الفريق الذي يمزج بين الميل الهجومي مع الشراسة عند التقدم نحو المرمى، وهو المزيج الذي اشتهر به مانشستر يونايتد عندما كان اللاعب النرويجي ضمن مهاجمي الفريق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة