مانشستر يونايتد يضرب عدة ”عصافير“ بفوز واحد – إرم نيوز‬‎

مانشستر يونايتد يضرب عدة ”عصافير“ بفوز واحد

مانشستر يونايتد يضرب عدة ”عصافير“ بفوز واحد

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

مازالت مباراة مانشستر يونايتد وليفربول ديربي كلاسيكي في الكرة الإنكليزية والعالم، بصرف النظر عن مستوى أي من الفريقين أو مركزه في ترتيب البريميرليغ.

فقبل ديربي الليلة كان مانشستر يونايتد يعاني، لكنه بعد الفوز استعاد قوته، فالفوز على ليفربول تحديداً منح الشياطين الحمر ومدربهم الهولندي لويس فان غال الثقة اللازمة للاستمرار في المركز الثالث واستعادة أمجاد السير أليكس فيرغسون.

ولقن مانشستر يونايتد منافسه التقليدي العنيد ليفربول درساً قاسياً ووجه إليه لطمة جديدة في الموسم الحالي بالتغلب عليه بثلاثة أهداف نظيفة يوم الأحد في المرحلة السادسة عشر من المسابقة.

هذا الفوز الكبير يعني الكثير ليونايتد، حيث ضرب عدة ”عصافير“ بحجر واحد، وسوف نستعرض هذه ”العصافير“ في السطور التالية:

مواصلة الانتصارات

واصل مانشستر يونايتد انتفاضته في المسابقة وحقق فوزه السادس على التوالي ليرفع رصيده إلى 31 نقطة ويعزز موقعه في المركز الثالث بجدول المسابقة بفارق 5 نقاط خلف جاره مانشستر سيتي حامل اللقب و8 نقاط خلف تشيلسي المتصدر.

الفوز على ليفربول تحديداً له مذاق مختلف، فخسارة ليفربول من مانشستر يونايتد تحديداً يعتبر بمثابة القشة التي ستقصم ظهر برندان رودجرز المدير الفني للريدز.

مواصلة مطاردة قطبي القمة

الفوز رفع رصيد يونايتد إلى 31 نقطة بفارق 3 نقاط عن وست هام الرابع، لينضم بذلك إلى أصحاب الرصيد الثلاثيني من النقاط، تشيلسي (39) ومانشستر سيتي (36).

على الجانب الأخر، تجمد رصيد ليفربول عند 21 نقطة في المركز التاسع بعدما مني بالهزيمة الأولى له في آخر أربع مباريات بالمسابقة والرابعة له في آخر سبع مباريات خاضها بالمسابقة.

استمرار تألق روبن وروني

القائد واين روني، واصل تألقه مع الفريق سواء من خلال صناعة اللعب أو تسجيل الأهداف، حيث سجل الفتى الذهبي أول أهداف المباراة بعد 12 دقيقة فقط، بينما واصل الهولندي روبن فان بيرسي تألقه اللافت مؤخراً وسجل الهدف الثالث لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71، ليكون هدفه السابع هذا الموسم، ليثبت أنه مازال هدافاً كبيراً وهداف يونايتد الأول رغم وجود راداميل فالكاو وروني.

تألق دي خيا

الحارس الإسباني الشاب بات عنصراً لا يمكن الاستغناء عنه في تشكيلة يونايتد، وكذلك وضع نفسه في مصاف النجوم بين حراس المرمى في جميع أنحاء العالم.

دي خيا مع مرور المباريات أصبح أهم لاعبي يونايتد وكذلك الحارس الأساسي لمنتخب بلاده في ظل تراجع مستوى القائد إيكر كاسياس.

فخلال الدقائق الأخيرة من المباراة زاد دي خيا ببسالة عن مرماه وأنقذه مجدداً من اهتزاز شباكه، حيث تصدى لتسديدة من ماريو بالوتيلي في الدقيقة 82 إثر هجمة منظمة لليفربول، كما أنه كان سداً منيعاً لكل محاولات ليفربول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com