هل تهدد صحوة الفرق الكبرى أحلام تشيلسي؟

هل تهدد صحوة الفرق الكبرى أحلام تشيلسي؟

المصدر: إرم - من نور الدين ميفراني

بدا الدوري الإنكليزي الممتاز يعود بشكل تدريجي نحو الإثارة المتوقعة في الجولات الأخيرة نتيجة صحوة الفرق الكبرى وعودتها للواجهة من جديد، بعدما كان فريق تشيلسي يغرد وحيداً في الصدارة دون منافس لدرجة جعلت البعض يعتقد أنه حسم مستقبل اللقب مبكراً.

وقبل حوالي شهر كانت تصريحات مدربي آرسنال ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد تتحدث عن صعوبة اللحاق بمجموعة البرتغالي جوزيه مورينيو، والإكتفاء بالصراع حول المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

وفجأة تغيرت نبرة المدربين وأصبح اللقب محط صراع حتى الجولة الأخيرة، بعد النتائج الجيدة في الأسابيع الأخيرة لعدة فرق كبرى كانت مرشحة قبل بداية الموسم للتنافس على اللقب.

وكان أبرز المستفيدين من الجولات الأخيرة قطبي مانشستر واللذان دخلا الصراع نحو اللقب بعدما كانا يبتعدان عن المقدمة بفارق مهم، وتراجع مدرب مانشستر سيتي التشيلي بيليغريني عن تصريحاته السابقة ليؤكد أن فريقه مستعد للقتال حتى النهاية دفاعاً عن لقبه.

وعاد حامل اللقب للواجهة من جديد بعد 3 انتصارات متتالية وقفز للمركز الثاني بفارق 6 نقط عن تشيلسي المتصدر ليبدأ لعبة المطاردة بشكل جدي نحو الحفاظ على لقبه.

وعادت البسمة للهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد والذي بدأ الموسم بشكل سيء جداً، حيث أن النتائج جعلت أغلب المتتبعين يتوقعون إقالته من مهامه بسرعة، لكنه الفريق حقق 4 انتصارات متتالية جعلته يقفز من وسط الترتيب نحو المركز الرابع بفارق نقطة عن ساوتهامتون الثالث و5 عن جاره مانشستر سيتي الثالث و11 عن تشيلسي المتصدر.

وعاد فريق آرسنال للنتائج الإيجابية وحقق فوزين مهمين قفز بهما للمركز السادس بفارق نقطتين عن المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، وهو ما أدى لتخفيف الضغوط على المدرب الفرنسي آرسين فنغير.

واستعاد ليفربول وصيف بطل الموسم الماضي توازنه وحقق بدوره فوزين متتالين بعد 3 هزائم متتالية، ليرتقي نحو المركز الثامن بفارق 5 نقط عن المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا وهو الهدف الذي يسعى الفريق لتحقيقه هذا الموسم بعد بداية سيئة جعلت حلم اللقب يبدو بعيد المنال.

عودة الفرق القوية في الدوري الإنكليزي الممتاز لمستواها المعهود يزيد من الضغوط على المتصدر تشيلسي ومدربه جوزيه مورينيو والذي كان في شبه راحة خلال الجولات الأولى مستفيداً من مشاكل منافسيه.

ولازال أمام البطل المستقبلي 24 مباراة كفيلة بقلب كل المعطيات الحالية وتأجيج الصراع حول اللقب حيث ستتحول اللقاءات المباشرة بين الفرق الكبرى لقمم نارية تعيد التشويق للدوري الإنكليزي الممتاز بعدما كاد تشيلسي أن يقتله مبكراً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع