3 أسباب وراء صحوة مانشستر يونايتد

3 أسباب وراء صحوة مانشستر يونايتد

المصدر: إرم من أحمد نبيل

رغم أن التنبؤ بتشكيل دقيق لمانشستر يونايتد بات أمرا في غاية الصعوبة نتيجة للتغيرات المتكررة في تشكيل الهولندي المخضرم لويس فان غال وهو ما يصعب معه تثبيت مراكز اللاعبين، إلا أن ذلك التنوع أتى ثماره أو كما يبدو بعد مواصلة يونايتد صحوته بتحقيق الفوز الثاني على التوالي واحتلال المركز الرابع في البريميرلييغ منفردا.

وضحت بصمة المدير الفني السابق لمنتخب هولندا على تشكيلة الشياطين الحمر الذين عانوا الموسم الماضي من أداء ونتائج كارثية أطاحت بديفيد مويس خليفة السير أليكس فيرغسون، لكن أسباب صحوة يونايتد لم تقتصر على فان غال، وسنوجزها فيما يلي:

خبرة فان غال

فلسفة المدير الفني الشهيرة بدأت تتضح أكثر وأكثر، حيث يملك المدير الفني القادم من هولندا العديد من الأفكار الخاصة بخلق المساحات والتحركات وهو ما يمكن الفرق التي يدربها من الهيمنة على كافة أرجاء الملعب، وبالتالي السيطرة على كافة مجريات المباريات.

فخلال مباراة هال سيتي التي حسمها يونايتد بفوز كبير، لم يبدأ مايكل كاريك كأحد لاعبي قلب الدفاع كما كان متوقعا، وبدلا من ذلك فقد لعب في مركز خط الوسط والذي شهد تألق دالي بليند قبل أن يتعرض للإصابة.

اعتمد فان غال على الثنائي آشلي يونغ وأنطونيو فالنسيا، اللذين اشتهرا باللعب على الأجنحة، في مركزي ظهيري الجنب إلى جوار كل من ماركوس روخو وكريس سمولينغ.

ومثلما غير في تشكيلة الدفاع والوسط، غير فان غال في تشكيلة الهجوم، حيث بدأ روبن فان بيرسي المباراة في مركز المهاجم المتأخر على غير العادة، بينما لحق أنخيل دي ماريا بواين روني في خط الهجوم، وذلك للاستفادة من سرعة دي ماريا قبل أن يغادر الملعب مصابا في الدقيقة الرابعة عشر من عمر المباراة.

لكن هذه التغييرات والتبديلات داخل وخارج الملعب تحسب للمدرب المخضرم، خاصة وأن الفريق يعاني من إصابات كثيرة تسببت فيها المباريات الدولية التي خاضها اللاعبون الفترة الماضية.

صفقات الصيف

نجاح صفقات فان غال في قيادة الفريق إلى بر الأمان وضمان مركز بين الأربعة الكبار، رغم أنه مازال بعيدا عن المنافسة على اللقب، ومن يدري ربما ينافس بقوة في الدور الثاني لتقارب المستويات بشدة بين الأندية العشرين في المسابقة.

رغم إصابة راداميل فالكاو ، إلا أنه سيعود أقوى مما كان ، لكن فان غال لديه البديل ، حتى بعد خروج دي ماريا من المباراة للإصابة ، كان لدى فان غال البديل الكفء وهو صفقة جديدة أيضا تمثلت في هيريرا الذي شارك في مركز فان بيرسي وتقدم الهولندي كمهاجم صريح.

نجح هيريرا في إعادة ترتيب الأوضاع، من خلال القيام بسلسلة من التمريرات مكنت يونايتد من المحافظة على استحواذه على الكرة وفي الوقت نفسه فقد طُلب من خوان ماتا ومروان فيلايني قيادة الهجمات من الناحيتين اليسرى واليمنى من خط الوسط.

وكل هؤلاء اللاعبين صفقات جديدة قوية يضاف إليهم لاعب الوسط القوي روخو العائد من الإصابة لتوه ، وكذلك مع عودة فالكاو سيكون القوة الهجومية قد اكتملت وفي انتظار عودة دي ماريا أيضاً.

دي خيا وروني

الحارس الهولندي الشاب بات أحد أهم أسلحة مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة ، وهناك مباريات عدة كان دي خيا أحد أسباب الفوز فيها ، أخرها ليفربول الذي كان الحارس الإسباني يواجهه بمفرده ليحافظ على الثلاث نقاط.

أما روني فبات القائد الذي لا غنى عنه في تشكيلة الشياطين الحمر ، فوضح أن روني اكتسب خبرة كبيرة من رغم سنوات عمره التي لم تتجاوز 29 عاماً ، وبات عنصراً أساسياً في التشكيلة الشابة للفريق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع