6 أسباب توجت تشيلسي بطلاً للخريف – إرم نيوز‬‎

6 أسباب توجت تشيلسي بطلاً للخريف

6 أسباب توجت تشيلسي بطلاً للخريف

المصدر: إرم- من أحمد نبيل

قطار الفريق اللندني لا يعرف التوقف في محطات هذا الموسم فمن 11 مباراة فاز في تسع وتعادل مرتين فقط كانتا خارج أرضه.

تشيلسي لقن درساً لمضيفه ليفربول في أخر مبارياته بالبريميرليغ، قبل فترة التوقف الدولية، عندما قلب تأخره بهدف لفوز بهدفين، ليكون قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب الخريف في الدوري الإنجليزي.

الفريق اللندني قوي هذا الموسم، لا ينافسه في إنجلترا أي فريق حالياً، سواء لضعف المنافسين أو لقوة رجال جوزيه مورينيو أنفسهم، فمنافسو تشيلسي هذا الموسم خارج إنجلترا لهذا الأسباب.

القضاء على المنافسين

تشيلسي بقيادة المدرب الاستثنائي، مازال يثبت أنه الجواد الرابح في البريميرليغ، فتغلب على كل منافسيه الأقوياء، حيث فاز على ليفربول وآرسنال وتعادل مع مانشستر سيتي ويونايتد على ملعبيهما.

ذكاء مورينيو

فوز تشيلسي الأخير على ليفربول حافظ من خلاله رجال مورينيو على سجله خالياً من الهزائم هذا الموسم، وانفرد بالقمة وزاد من محنة ليفربول بالخسارة الثالثة على التوالي في كل المسابقات.

تشيلسي لم يخسر بعد هذا الموسم بفضل ذكاء مورينيو وقدرته على توظيف لاعبيه في كافة البطولات التي يشارك فيها، كما أن تصريحاته التي تسبق وتعقب المباريات لها فضل كبير في زيادة ثقة لاعبيه وهز ثقة المنافسين

فكر مورينيو يهدف بالأساس لتحقيق الفوز واللعب على نقاط ضعف المنافسين بصرف النظر عن الأداء الجمالي، ما وضعه على قمة المدربين الذين ينجحون في تحقيق نتائج وبطولات مع الأندية التي يدربها.

تيبو كورتوا

الحارس البلجيكي الدولي العائد إلى تشيلسي بعد فترة إعارة قضاها في أتليتكو مدريد، ساهم بشكل كبير في نجاحات تشيلسي، ويكفي أنه أجلس الدولي التشيكي بيتر تشيك، على مقاعد البدلاء لأول مرة منذ سنوات طويلة قضاها اللاعب الأساسي والوحيد للبلوز.

إدين هازارد

هناك بلجيكي أخر هو هازارد الذي يزيد مستواه مع تقدم عمره، فهو مازال في الرابعة والعشرين ويسير على خطى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فهذا اللاعب القصير المكير يتلاعب بدفاعات المنافسين كيفما شاء. وهيأ لزملائه خاصة دييغو كوستا العديد من الفرص والأهداف.

هازارد كان بمثابة صانع الأهداف المهاري الذي يخترق الدفاعات بسهولة ويهيئ لزملائه القادمين من الخلف الفرص التي تجعلهم يسجلون بسهولة ويسر، لذا فدوره أساسي في تشكيلة مورينيو.

انعدام المنافسة

كل المنافسين الأقوياء لتشيلسي سقطوا في الطريق وابتعدوا عن المنافسة كليفربول بداعي تراجع المستوى، أو آرسنال بسبب الإصابة، أو سيتي لتذبذب النتائج، وأخيراً يونايتد لتشكيل فريق جديد مع مدرب جديد على النادي.

أما تشيلسي فيدربه مورينيو في ولايته الثانية، وموسمه الثاني على التوالي مع تشكيلة قوية من اللاعبين المتنوعين القادرين على إحداث الفارق دائماً.

دييغو كوستا

لا يمكن إنكار دور كوستا في هجوم تشيلسي، فهو المهاجم الأول في النادي اللندني وإنجلترا حالياً وأحد أهم المهاجمين في العالم.

كوستا لا يرحم المدافعين أو حراس المرمى، ولا يضيع أنصاف الفرص بدليل هدفه الذي أحرزه في مرمى ليفربول ومنح فريقه النقاط الثلاث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com