قمة السيتي والبلوز في كلمتين ”لامبارد ومورينيو“

قمة السيتي والبلوز في كلمتين ”لامبارد ومورينيو“

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

لم يكن فرانك لامبارد يدرك قبل خوض أول مباراة ضد فريقه السابق تشيلسي الإنكليزي أنه سيكون نجم المباراة الأوحد بفضل هدف قاتل سجله في شباك البلوز حافظ به على آمال رجال مانويل بيلغريني في الخروج ولو بنقطة من المباراة التي أقيمت على ملعب ”الاتحاد“.

حقق لاعب الوسط الدولي السابق للبلوز ما لم يكن في حسبان جماهير فريقه السابق بعدما حرم الأخير من الفوز على مضيفه مانشستر سيتي حامل اللقب بإدراكه التعادل 1-1 في الوقت القاتل في المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي.

عقدة تشيلسي

فعلى ”استاد الاتحاد“، كان تشيلسي في طريقه للتأكيد أنه أصبح عقدة مانشستر سيتي في ملعب الأخير وبين جماهيره، وذلك بعدما تقدم على فريق المدرب التشيلي عبر الألماني البديل أندريه شورله وصاحب الضيافة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع الأرجنتيني بابلو زابالينا المتألق لحصوله على إنذار ثان.

واعتقد الجميع أن تشيلسي سيعزز سجله كأكثر فريق فوزاً في معقل السيتيزينز في تاريخ الدوري الممتاز بتحقيقه فوزه الثاني عشر عليه بين جماهيره، لكن لامبارد الذي دخل في الدقيقة 78 بدلاً من الصربي الكسندر كولاروف حرم الفريق الذي دافع عن ألوانه لسنوات طويلة من تحقيق فوزه الخامس على التوالي هذا الموسم.

لامبارد كلمة السر

اعتبر الكثيرون أن انتقال لامبارد إلى مانشستر سيتي على سبيل الإعارة ليكون بديلاً، وهو بالفعل بدء بديلاً أمام تشيلسي، لكنه لم يكن كأي بديل، إذ سجل هدفاً قاتلاً في فريقه السابق، وتصرف بشكل رائع ورفض الاحتفال بهذا الهدف رغم أهميته.

وأحرز لامبارد مع تشيلسي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي و الدوري الإنكليزي أعوام 2005 و2006 و2010، لكنه لم يكن رحيماً بناديه السابق في أول مواجهة له ضد النادي اللندني الذي تركه في نهاية الموسم للعب مع نيويورك سيتي الأمريكي الذي وافق على إعارته إلى مانشستر سيتي بانتظار انطلاق الدوري هناك.

الثعلب مورينيو

شهدت المباراة خاصة في شوطها الأول الكثير من الفرص الضائعة من أصحاب الأرض، إذ كان مانشستر سيتي الأقرب للفوز وتغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء واحدة على الأقل للسيتزينز في هذا الشوط.

لكن تغييرات مورينيو سواء داخل أو خارج الملعب كبلت تحركات السيتي، بل ونجحت في قيادة الفريق لتسجيل هدف قاتل عبر شورله، كما أنه كان بإمكان تشيلسي، القادم من تعادل مخيب على أرضه أمام شالكه الألماني (1-1) في دوري أبطال أوروبا، أن يحسم النقاط الثلاث لمصلحته لو لم يسعف الحظ فريق بيليغريني بعد أن ناب القائم عن هارت لصد تسديدة دييغو كوستا الذي حرم من هدفه الثامن في 5 مباريات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com