مباراة آرسنال ومانشستر سيتي.. هل يكرر غوارديولا تفوقه أم ينتفض فينغر ويصحح المسار؟

مباراة آرسنال ومانشستر سيتي.. هل يكرر غوارديولا تفوقه أم ينتفض فينغر ويصحح المسار؟

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

تتجه الأنظار، مساء الخميس، نحو ملعب ”الإمارات“ في العاصمة البريطانية لندن؛ لمتابعة اللقاء المرتقب بين آرسنال وضيفه مانشستر سيتي في الجولة الثامنة والعشرين للدوري الإنجليزي.

بحثًا عن رد الاعتبار، يدخل آرسنال اللقاء أمام السيتي بعد أن تفوق أبناء مانشستر، يوم الأحد الماضي، على ملعب ”ويمبلي“ في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، بينما يأمل مانشستر سيتي بالفوز لقطع خطوة جديدة من أجل حسم التتويج بلقب الدوري.

وتستعرض شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز ملامح المواجهة التي تجمع بين آرسنال ومانشستر سيتي.. في السطور القادمة:

الثورة ضد فينغر

يعد لقاء مانشستر سيتي اختبارًا مهمًا وربما نقطة فاصلة في مسيرة المدير الفني الفرنسي، آرسين فينغر، الذي يقضي عامه الحادي والعشرين في منصبه كمدرب للغانرز.

يواجه فينغر موجة جديدة من الثورة الجماهيرية ضده؛ بسبب ضياع البطولات وهو ما جعل مشجعي الغانرز ينقلبون ضد فينجر من جديد، بعد الخسارة أمام السيتي في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، وبالتالي فالمدرب الفرنسي ليس أمامه خيار سوى رد الاعتبار لمصالحة الجماهير الغاضبة.

ويعني الفوز انتعاشة لآمال آرسنال في التواجد بالمربع الذهبي، خاصة أن الغانرز يحتلون المركز السادس برصيد 45 نقطة، وسيتقلص الفارق مع تشيلسي صاحب المركز الخامس حال فوز آرسنال إلى 5 نقاط.

دفعة كأس الرابطة

يراهن السيتي على الدفعة المعنوية الكبيرة نتيجة حصد الفريق أول بطولة مع مدربه الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني، بعد أن فاز بلقب كأس الرابطة.

ويسعى السيتي للفوز لقطع خطوة أكبر نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي، خاصة أن الفارق وصل بينه وبين مانشستر يونايتد قبل اللقاء إلى 13 نقطة، وبالتالي الفوز على آرسنال يصل بالفارق إلى 16 نقطة وهو ما يعني أن الفريق بحاجة إلى 5 انتصارات من 10 مباريات.

سيناريو مختلف

فنيًا.. يبحث آرسين فينغر، المدير الفني لآرسنال، عن سيناريو مختلف يساعده على إيقاف الطوفان الهجومي للسيتي وتحقيق الفوز عليه، خاصة أنه لعب بتحفظ شديد في مباراة نهائي الكأس.

يبدو فينجر أقرب لبعض التحرر الهجومي مع إشراك الأرميني هنريك ميختاريان كجناح سريع وصانع ألعاب يستطيع أن يصنع الفارق مع الثنائي مسعود أوزيل، اللاعب الألماني الموهوب، والويلزي المميز آرون رامسي.

ويعتمد فينغر على ثنائي الارتكاز أصحاب الأداء الدفاعي جرانيت تشاكا بجوار جاك ويلشير وربما يظهر اللاعب المصري محمد النني، كما يبحث الغابوني بيير أوباميانغ المهاجم المنضم في شهر يناير الماضي عن الانتفاضة وتسجيل الأهداف في الدوري، بعد أن قدم أداءً باهتًا في مباريات فريقه الأخيرة.

وأكد هيثم فاروق، مدافع فينورد الهولندي الأسبق، لـ“إرم نيوز“ أن أوباميانغ مطالب بالمزيد من الجهد والتفاهم، موضحًا أن الأفضل للمدرب فينجر اللعب برأسي حربة والاعتماد على لاكازيت أو داني ويلبك بجوار أوباميانغ للاستفادة من سرعات اللاعبين.

وأوضح أن آرسنال يعاني من مشكلة ثقة بين لاعبيه بمجرد اهتزاز شباكهم، بجانب مشاكل دفاعية واضحة في العمق وهو الأمر الذي يكلف الفريق الخسارة وفقدان النقاط.

غياب مؤثر وخطة معتادة

يعاني مانشستر سيتي غيابًا مؤثرًا بعدم مشاركة البرازيلي فرناندينهو، وهو اللاعب المحوري الذي يعتمد عليه غوارديولا مدرب السيتي لإفساد هجمات المنافسين والمساعدة في بناء الهجمات.

يلعب السيتي بخططه المعتادة بالضغط الهجومي المكثف على دفاعات آرسنال، والرهان على قدرات الهداف الأرجنتيني سيرجيو أغويرو مع الجناحين ليروي ساني بجانب برناردو سيلفا.

ويضع السيتي رهانه على ثنائي الوسط الموهوب دافيد سيلفا وكيفين دي بروين، خاصة أنهما يقدمان أداءً استثنائيًا، وهو ما يؤكده هيثم فاروق خاصة أن دي بروين هو مهندس هجمات السيتي ومحور الأداء الهجومي للفريق.

وأشار إلى أن إيقاف خطورة دي بروين ودافيد سيلفا سيساهم في التقليل من قدرات السيتي الهجومية، موضحًا أن أغويرو يعيش حالة من التألق في الفترة الأخيرة وستكون رقابته مهمة لآرسنال.