مباراة مانشستر يونايتد وتشيلسي.. كيف تفوّق مورينيو على كونتي؟

مباراة مانشستر يونايتد وتشيلسي.. كيف تفوّق مورينيو على كونتي؟

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

خرج البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد منتصرًا من موقعة فريقه أمام ضيفه تشيلسي بهدفين مقابل هدف في الجولة الثامنة والعشرين للدوري الإنجليزي.

وانتصر مورينيو في صراعه الثنائي ضد المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي بعد مواجهة مثيرة وتكتيكية فرض خلالها المدرب البرتغالي سيطرته وحسم الفوز.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أسباب فوز مورينيو على كونتي في موقعة مانشستر يونايتد وتشيلسي.. في السطور الآتية:

منظومة الوسط وتألق ماتيتش.

نجح مانشستر يونايتد  بفرض كلمته بفضل منظومة الوسط التي لعبت دورًا كبيرًا بحسم فوز الفريق، خاصة أن اللاعب الصربي نيمانيا ماتيتش كان أحد أبرز نجوم المباراة.

وتعامل مانشستر مع اللقاء بشكل ممتاز وسط الملعب، وحتى في الوقت الذي تراجع خلاله أداء المانيو، ومع استحواذ تشيلسي على بعض فترات اللقاء، إلا أن تألق ماتيتش لعب دورًا كبيرًا بوضع ساتر دفاعي متميز منع تشيلسي، خاصة في الشوط الثاني من الوصول لمرمى البلوز بالفرص الخطيرة.

لوكاكو فرس الرهان.

كان البلجيكي روميلو لوكاكو فرس الرهان في تشكيلة مانشستر يونايتد، خاصة أنه لعب بشكل ذكي تكتيكيًا وحركيًا في عمق دفاعات البلوز، ونجح بخطف هدف رائع، وساهم بخلخلة الخط الخلفي لتشيلسي.

ولعب لوكاكو بسرعته وقوته البدنية على إيجاد مساحات لزملائه، خاصة بعد مشاركة جيسي لينجارد، وتعزيز السرعات وسط الملعب، والاستفادة من مهارة وسرعة لينجارد على حساب أنتوني مارسيال.

ومنح لوكاكو بنشاطه الثقة ومتنفسًا كبيرًا لزملائه وسط الملعب، خاصة أن المهاجم البلجيكي كان يحاول الاحتفاظ بالكرة، أو الانطلاق في المساحات.

خروج هازارد.

ارتكب المدير الفني لفريق تشيلسي أنتوني كونتي خطأ تكتيكيًا بخروج إدين هازارد في الدقيقة الـ 73 من عمر المباراة.

وعانى تشيلسي بعد خروج هازارد، خاصة أن البلوز افتقد الربط بين الوسط، والهجوم، والعقل المفكر، في تنظيم الهجمات إلى جانب افتقاد اللاعب الموهوب الذي يحتفظ بالكرة وسط الملعب.

وأكد خالد بيومي المحلل الكروي لـ“إرم نيوز“ أن خروج هازارد من وسط الملعب أدى إلى حالة من العشوائية في أداء تشيلسي الهجومي، خاصة مع وجود الجناحين بيدرو، وويليان.

وأضاف: ”بيدرو لاعب متميز، ولكن كان الأفضل إشراك فابريجاس للقيام بنفس دور هازارد، أو إشراك بيدرو على حساب موراتا لتأمين الوسط بشكل جيد، والخروج دون هزيمة“.

فرص موراتا.

دفع تشيلسي ثمن الفرص الضائعة، خاصة عن طريق المهاجم الإسباني ألفارو موراتا الذي افتقد التوفيق في بعض المحاولات.

وعانى البلوز من أزمة ضياع الفرص، خاصة أن الفريق صنع فرصًا بالجملة، وفي ظل حالة من التألق اللافت للبرازيلي ويليان نجم الفريق الذي قدم مباراة ممتازة.

واستطاع ويليان التحرك بإيجابية، وراوغ 8 مرات، وواجه 4 تسديدات على المرمى، ونجح بمنح الفرص لموراتا، وبعده جيرو، ولكن دون جدوى، ولا خطورة على مرمى المانيو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com