فان غال والبداية الأكثر سوءاً في مانشستر يونايتد

فان غال والبداية الأكثر سوءاً في مانشستر يونايتد

لندن – تعرض الهولندي لويس فان غال الذي تعقد عليه جماهير مانشستر يونايتد الإنجليزي آمالا عريضة في استعادة فريقهم المفضل لبريقه المعهود ومكانته المفقودة منذ رحيل أليكس فيرغسون إلى صدمة كبيرة بعد الهزيمة التي تجرعها في أول ظهور له في ملعب أولد ترافورد الأسطوري.

وقال فان جال عقب هزيمة فريقه 2-1 أمام فريق سوانسي سيتي في المرحلة الأولى من بطولة الدوري الإنجليزي للموسم الحالي: ”لا يمكن أن يكون هناك ما هو أسوأ من هذا .. في فترة الإعداد كنا نسعى إلى إعادة الثقة بأنفسنا من جديد“.

ولم يفلح مانشستر في عملية البحث عن ذاته منذ رحيل أليكس فيرغسون المدير الفني الأسبق للفريق في نهاية موسم 2012/2013 بعد 26 عاما قضاها على رأس القيادة الفنية ”للشياطين الحمر“.

وخلف فيرغسون في موقع القيادة مواطنه دافيد مويس الذي لم يستمر في منصبه حتى ولو لموسم واحد، حتى جاء الدور على فان جال لاستكمال مسيرة استعادة سحر بريق الفريق الإنجليزي الضائع.

وأشارت صحيفة ”التايمز“ في حديثها عن السقوط الأول لمانشستر يونايتد إلى: ”مدرب جديد ولكن التاريخ لم يتغير“.

ووضعت جماهير مانشستر يونايتد كامل ثقتهم في لويس فان غال لإخراج فريقهم من عثرته بعد تلقيه سبعة هزائم على ملعب أولد ترافورد في الموسم الماضي، إلا أنهم لم يتخيلوا في أسوأ أحلامهم سقوط الفريق العريق أمام سوانسي للمرة الأولى في تاريخ الدوري الإنجليزي التي يهزم فيها مانشستر من فريق ويلزي.

وبعد تعرضه للعثرة الأولى كمدرب لأكبر الفرق الإنجليزية صوب الهولندي فان غال ناظريه إلى سوق الانتقالات الذي يغلق أبوابه بعد أسبوعين تحديدا من أجل التعاقد مع لاعبين جدد لتدعيم صفوف الفريق.

وغاب عن قائمة فان جال في مباراته أمام سوانسي تسعة لاعبين من بينهم الهداف الهولندي روبين فان بيرسي وجوني إيفانس ولوك شو.

وكان فان غال قد أكد غير مرة أنه بحاجة إلى ”لاعبين أفضل“ حتى يستطيع إكمال المشروع الذي يقوده في تطوير الفريق.

وأضاف فان جال المدير الفني السابق للمنتخب الهولندي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: ”نحتاج إلى وجوه جديدة .. هذا ما كنت أعتقد وأؤمن به قبل المباراة .. أعرف جيدا في أي المراكز التي يجب علينا تدعيمها ولكنني لن أناقش هذا الأمر هنا“.

وتبرز أسماء التشيلي أرتورو فيدال (يوفنتوس) والأرجنتينيان أنخيل دي ماريا (ريال مدريد) وماركوس روخو (سبورتنغ لشبونة) في قائمة فان جال للاعبين الذين يرغب في ضمهم لفريقه لتدعيم خطوطه في الموسم الجديد.

ويحتاج مانشستر يوناتيد إلى عقد صفقات شراء لاعبين جدد في الفترة المقبلة خصوصا بعد رحيل ريو فيرديناند وباتريس إيفرا ونيمانيا فيديتش بالإضافة إلى حاجته الشديدة إلى التعاقد مع أحد المدافعين وهو ما ظهر بشكل واضح في الهدفين اللذان أحرزهما سونج يونج كي وجولفي سيجردسون لاعبي سوانسي.

وتابع فان غال قائلا: ”لقد قلت أنني بصدد مهمة ثقيلة“، كما أكد أنه لا يستطيع تطوير أداء الفريق من المباراة الأولى له.

وأظهرت صحيفة ”التايمز“ نوعا من الفهم لظروف الفريق وللهزيمة التي تجرعها مؤخرا وذكرت: ”المباراة أظهرت أنه ليس هناك حلول سهلة .. فان غال ليس كيميائيا ليحول قطعة من المعدن الخالص إلى قطعة من الذهب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com