صراع محمد صلاح وهاري كين يسيطر على مباراة ليفربول وتوتنهام

صراع محمد صلاح وهاري كين يسيطر على مباراة ليفربول وتوتنهام

المصدر: رويترز

يلتقي اللاعبان الأعلى تهديفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأحد، عندما يستضيف ليفربول منافسه توتنهام هوتسبير، في مباراة قد تكون حاسمة في الصراع المشتعل على إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي.

وفي ظل وجود 5 نقاط فقط تفصل مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني عن توتنهام، فريق المدرب ماوريسيو بوكيتينو، الذي يحتل المركز الخامس، يبدو الصراع على التأهل لدوري أبطال أوروبا مشتعلًا كالمعتاد.

وفوز ليفربول صاحب المركز الثالث باستاد أنفيلد سيجعله يتقدم بـ 5 نقاط على توتنهام، وهو فارق مريح لفريق المدرب يورغن كلوب، الذي خسر مرة واحدة فقط في 16 مباراة في الدوري.

ولكن فوز الفريق الزائر سيقفز به إلى المراكز المؤهلة لدوري الأبطال على حساب منافسه.

وبينما لن يهتم أي من المدربين بمن سيسجل هدف الفوز يوم الأحد، سيكون التركيز على الأرجح في الفترة التي تسبق اللقاء على لاعبين يسجلان الأهداف بغزارة طيلة الموسم.

وأحرز محمد صلاح لاعب ليفربول، وهاري كين لاعب توتنهام، 40 هدفًا، فيما بينهما هذا الموسم في الدوري، وسجل مهاجم توتنهام 21 هدفًا ليتصدر قائمة الهدافين بفارق هدفين عن مهاجم ليفربول المصري الدولي.

ووجود كين مألوف في صدارة قائمة الهدافين، لكن تأثير صلاح منذ انضمامه من روما قبل بداية الموسم كان أحد أبرز أحداث الموسم، خاصة لأنه لا يلعب حتى كمهاجم صريح.

وهز اللاعبان الشباك عندما التقى الفريقان باستاد ويمبلي في أكتوبر، حيث فاز توتنهام 4/1 وهي نتيجة مثلت نقطة تحول لليفربول، الذي مضى بعد ذلك في مسيرة من 14 مباراة بلا هزيمة في جميع المسابقات.

وانتهت هذه السلسلة بخسارة مفاجئة أمام سوانزي سيتي المهدد بالهبوط، رغم أنه انتفض وفاز 3/0 على هدرسفيلد تاون، يوم الثلاثاء.

وسيدخل توتنهام، الذي لم يفز مرتين على ليفربول في موسم واحد منذ 2010/2011، المباراة بمعنويات عالية بعد تغلبه بسهولة 2/0 على مانشستر يونايتد باستاد ويمبلي، أمس الأربعاء.

وكانت هذه إحدى المرات القليلة التي يفشل فيها كين في التسجيل، لكن المهاجم يستمتع باللعب أمام ليفربول وسجل 4 أهداف وصنع اثنين في آخر 6 مباريات له في الدوري ضد نادي منطقة مرسيسايد.

ويلتقي مانشستر يونايتد بملعبه مع هدرسفيلد، بعد غد السبت، سعيًا لتعويض هزيمته في ويمبلي، حيث أبدى المدرب جوزيه مورينيو أسفه على الأخطاء الدفاعية ”الساذجة“.

وهز كريستيان إريكسن لاعب توتنهام الشباك بعد 11 ثانية، وسجل فيل جونز مدافع مانشستر يونايتد في مرماه بعد محاولة شابها الإهمال لإبعاد الكرة.

كما مُنِيَ تشيلسي بخسارة مذلة في منتصف الأسبوع، عندما سقط بنتيجة 3/0 على أرضه أمام بورنموث، مما أثار المزيد من التكهنات في وسائل الإعلام حول مستقبل المدرب أنطونيو كونتي، وزاد من أهمية مباراته خارج ملعبه ضد واتفورد، يوم الإثنين.

لكن على قمة الترتيب، تبدو كل الأمور هادئة بالنسبة لمانشستر سيتي الذي يتقدم بفارق 15 نقطة، ويزور، بعد غد السبت، بيرنلي الذي لم يحقق أي فوز في آخر 8 مباريات بالدوري.