مباراة الهلال والعين.. 4 أمور تحسم كلاسيكو العرب بدوري أبطال آسيا

مباراة الهلال والعين.. 4 أمور تحسم كلاسيكو العرب بدوري أبطال آسيا

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

تتجه الأنظار، مساء اليوم الاثنين، إلى ملعب الملك فهد في قلب العاصمة السعودية الرياض ؛لمتابعة لقاء كلاسيكو العرب بين نادي الهلال السعودي وضيفه العين الإماراتي في إياب دور الثمانية ببطولة دوري أبطال آسيا.

وفرض التعادل السلبي كلمته على لقاء الذهاب بين الفريقين في الإمارات قبل التوقف الدولي الذي شهد تأهل المنتخب السعودي إلى بطولة كأس العالم 2018 بشكل رسمي وخروج المنتخب الإماراتي.

وترصد ”إرم نيوز“ بعض الأمور التي تحسم كلاسيكو العرب بين الهلال والعين بدوري أبطال آسيا.

حلم المونديال

تعيش الكرة السعودية حاليًا نشوة الظفر ببطاقة التأهل إلى كأس العالم 2018 والعودة لأحضان وأجواء المونديال بعد غياب دام 12 عامًا كاملة منذ آخر مشاركة عام 2006.

في الوقت الذي ودع فيه المنتخب الإماراتي التصفيات دون الحصول على بطاقة التأهل، وهو ما أصاب عشاق الأبيض وجماهيره والشعب الإماراتي بخيبة أمل.

وبالتأكيد سيؤثر حلم المونديال على الفريقين في ظل وجود العديد من العناصر الدولية في تشكيلة الهلال، والتي ساهمت في تأهل الأخضر مثل سالم الدوسري وسلمان الفرج ونواف العابد وعبد الملك الخيبري وهو ما يعطي دفعة كبيرة لهؤلاء النجوم لاستكمال المشوار مع الهلال والتألق لتحقيق حلم مونديال آخر وهو الفوز بلقب دوري أبطال آسيا والوصول لبطولة كأس العالم للأندية نهاية العام الجاري.

وعلى النقيض يسعى لاعبو العين لرد الاعتبار للكرة الإماراتية ،والدفاع عن أحلامها قاريًا بعد أن قدمت الإمارات في آخر نسختين لدوري الأبطال إنجازًا بوصول الأهلي ثم العين لنهائي البطولة القارية.

الزعيم والجماهير

لا شك أن لقاء الهلال والعين مواجهة جماهيرية من الطراز الأول ومن العيار الثقيل ؛خاصة أن كل فريق يملك جماهيرية واسعة داخل وخارج بلاده.

ومن المتوقع أن تشهد مباراة ملعب الملك فهد حضورًا جماهيريًا عارمًا ؛ ما يجعل للجماهير دور كبير في حسم الموقعة وربما يكون الأمر سلاحًا ذي حدين.

ويخشى البعض أن يتأثر الهلال بضغوط الجماهير ،التي تطالبه بالانتصار منذ الدقيقة الأولى، بينما يرى البعض أن لاعبي العين يملكون الخبرات للتعامل مع مثل هذه المواقف ومواجهة الجماهير بكل هدوء.

جرأة المدربين

ويبقى العامل الثالث الذي يحسم صراع الهلال والعين جرأة المدربين الأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني للهلال، والكرواتي زوران ماميتش، المدير الفني للعين.

وتبدو المباراة بمثابة صراع رقعة شطرنج بين الثنائي ،ويبدو التحفظ السمة الغالبة على أداء كل مدرب ،وهذا ما ظهر في لقاء الذهاب بشكل واضح في ظل الاعتماد على غلق المساحات الدفاعية أمام المنافس.

ويبقى كل مدرب مطالب بالجرأة في الوقت المناسب وهو ما فعله دياز في لقاء الذهاب بعد طرد مدافع العين مهند سالم العنزي ودفع بمهاجم آخر وهو ياسر القحطاني للفوز باللقاء ولكن لاعبيه أهدروا الفرص.

وأكد عادل عبد الرحمن، المدير الفني الأسبق لفريق الاتحاد السعودي، لـ“إرم نيوز“، أن المباراة خارج الخطوط بين دياز وزوران ستكون صعبة بكل المقاييس.

وأضاف: ”زوران واجه دياز في السعودية حين كان مدربًا للنصر ،ويعلم جيدًا طريقة لعب وفكر المدرب الأرجنتيني وسيتعامل مع اللقاء بصورة جيدة لأنه يملك الهدوء والتكتيك المنظم“.

استغلال الفرص

يبقى العامل الأخير استغلال الفرص من جانب كل فريق فمثل هذه المواجهات بمثابة لقاء النصف فرصة وعلى أي مهاجم أن يستغل الفرصة ويحقق المطلوب بتسجيل الأهداف.

وعانى الهلال من هذه النقطة تحديدًا مع المستوى الهزيل الذي قدمه المهاجم الأوروغوياني ماركوس بريتوس في لقاء الذهاب وإهداره فرصًا سهلة، ولكن جماهير الأزرق تراهن على تألق السوري عمر خريبين ،ومحاولات البرازيلي كارلوس إدواردو ومساندة نواف العابد.

أما العين فلديه أيضًا أزمة في استغلال الفرص السهلة رغم وجود مثلث هجومي مرعب بوجود الثنائي البرازيلي كايو لوكاس وداينفريس دوغلاس بخلاف المهاجم السويدي ماركوس بيرغ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com