المنافسة تشتعل في دوري أبطال آسيا.. من سيواجه الخطر القادم من الشرق؟

المنافسة تشتعل في دوري أبطال آسيا.. من سيواجه الخطر القادم من الشرق؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

اشتعلت المنافسات في بطولة دوري أبطال آسيا مع إقامة 3 مباريات هي الأقوى، بتعادل العين الإماراتي مع ضيفه الهلال السعودي دون أهداف بجانب تعادل الأهلي السعودي مع مضيفه بيرسبوليس الإيراني بهدفين لكل منهما، وكانت النتيجة الأبرز بفوز شنغهاي الصيني على حساب ضيفه غوانغزو إيفرغراند برباعية دون رد.

وخطف فريق شنغهاي الصيني الأضواء في دوري أبطال آسيا وأصبح الخطر المقبل من شرق القارة وهو الجزء المسيطر على بطولات القارة الصفراء خلال السنوات الست الأخيرة منذ تتويج السد القطري بلقب دوري الأبطال عام 2011.

وترصد “إرم نيوز” ملامح الخطر القادم من الشرق والذي يحاصر فرق غرب آسيا.

كتيبة هالك وأوسكار

يملك فريق شنغهاي مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يرجحون كفته، وعلى رأسهم الهداف البرازيلي المخضرم هالك الذي يتصدر قائمة هدافي دوري الأبطال برصيد 7 أهداف.

ويعول هالك ، 31 عامًا، على خبراته نتيجة مشواره في قارة أوروبا مع بورتو البرتغالي ثم زينيت سان بطرسبرغ الروسي.. وخاض النجم البرازيلي الخارق بدنيًا هذا الموسم 30 مباراة مع شنغهاي سجل خلالها 20 هدفًا وصنع 13 هدفًا بفضل الدور الذي يلعبه كمحطة هجومية مميزة.

لا يملك شنغهاي فقط هالك كنجم بارز ومخضرم بين صفوفه فهناك أيضًا صانع الألعاب البرازيلي أوسكار، نجم تشيلسي الإنجليزي الأسبق، والذي صنع 12 هدفًا هذا الموسم ويتميز بتمريراته الدقيقة.

يعتمد شنغهاي أيضًا على المهاجم البرازيلي إيلكسون بخلاف النجم الصيني الموهوب لي وو الذي سجل 14 هدفاً ويمثل عنصر السرعة في الجانب الأمامي للعملاق الصيني مع وجود لاعب الوسط المخضرم الأوزبكي أوديل أجميدوف.

وكتب الإعلامي السعودي ماجد الشيباني ،ومحلل الأداء في قناة السعودية الرياضية، عبر حسابه في “تويتر”:” أجانب عالميين: هالك-أوسكار-أليكسون-أحمدوف ومدرب عالمي: بواش.. شنغهاي المرشح الأول برأيي للفوز بآسيا، يستحق البطولة لو حققها لأنه دفع مهرها”.

طموح بواش

لا شك أن المدرب البرتغالي أندري فيلاش بواش، المدير الفني لفريق شنغهاي، يخوض التجربة مع عملاق الصين من أجل التتويج القاري خاصة أنه يسعى لاستعادة بريقه في أوروبا من خلال تجربة آسيوية مختلفة.

وتولى بواش، 39 عاماً، قيادة أندية عالمية على رأسها تشيلسي وتوتنهام الإنجليزيين وإنتر الإيطالي وبورتو البرتغالي وزينيت الروسي وحصد خلال مسيرته التدريبية 5 ألقاب وبالتالي فهدفه وطموحه مع شنغهاي يتمثل في حصد البطولات وخاصة دوري الأبطال.

وعلق المذيع المصري أحمد عبده على فوز شنغهاي الساحق على غوانغزو ،بقيادة المدرب البرازيلي فيليبي سكولاري، برباعي بأنه درس كروي من بواش لسكولاري.

فرص النادي الأهلي

تبقى فرص النادي الأهلي السعودي الأقوى في العبور لدور الأربعة على حساب بيروزي، بطل إيران، بعد التعادل بهدفين لكل منهما ذهاباً وبالتالي فالفوز بأي نتيجة أو التعادل دون أهداف أو 1-1 يصعد بالفريق السعودي.

وقدم الأهلي السعودي عرضاً قوياً، وكاد أن يحقق الفوز لولا التراجع البدني وبعض الأخطاء الفنية التي أدت لضياع الفوز.

وأكد النجم العماني عماد الحوسني، مهاجم الأهلي السعودي الأسبق، في تغريدات له على تويتر أن المدرب الأوكراني سيرجي ريبيروف هو سبب التعادل.

وأشار إلى أن البرازيلي ليوناردو مكسب كبير للأهلي وخروجه كان نقطة تحول مبدياً دهشته من قرار المدرب باستبداله، وأكد أن الأهلي صاحب الفرص الأوفر في التأهل.

الهلال أم العين؟

يبقى اللقاء بين الهلال السعودي وضيفه العين الإماراتي يوم 11 سبتمبر المقبل في إياب دور الثمانية بالسعودية خارج التوقعات، بعد نهاية جولة الذهاب بالتعادل دون أهداف.

ويملك كل فريق نفس الفرص تقريباً من أجل التأهل لدور الأربعة وخاصة أن الفريقين لديهما تكافؤ بعيد في أغلب الأمور الفنية والأداء التكتيكي داخل الملعب.

محتوى مدفوع