كيف سقط العين أمام تشونبوك في ذهاب نهائي أبطال آسيا؟ – إرم نيوز‬‎

كيف سقط العين أمام تشونبوك في ذهاب نهائي أبطال آسيا؟

كيف سقط العين أمام تشونبوك في ذهاب نهائي أبطال آسيا؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

سقط العين الإماراتي أمام مضيفه تشونبوك الكوري الجنوبي، بعدما تلقى هزيمة بنتيجة 2/1 السبت، في جولة الذهاب بالدور النهائي ببطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

ورغم المستوى الجيد الذي قدّمه العين في مباراته أمام تشونبوك، إلا أنه فرّط في فوز كان في المتناول، خاصة أنه استطاع أن يتقدم بهدف، ولكنه تلقى هدفين في آخر ثلث ساعة من عمر اللقاء.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز الأسباب التي تسببت بخسارة العين أمام تشونبوك، فإلى السطور القادمة:

اللياقة البدنية والإجهاد
تأثر فريق العين بتراجع الأداء البدني، خاصة في الربع الأخير من عمر المباراة.

وسبق أن طلب العين الإماراتي تأجيل لقاء تشونبوك، نظرًا لضيق الوقت بعد مباراة المنتخب الإماراتي، ضد العراق، في تصفيات آسيا المؤهلة لبطولة كأس العالم، بـ 4 أيام فقط.

ورفض الاتحاد الآسيوي طلب العين، بدون أسباب مقنعة، إلا أن الفريق الإماراتي دفع ثمن الإجهاد البدني، الذي أثّر على اللاعبين بشكل واضح.

وأكد المدرب المصري ضياء السيد، الذي عمل مديرًا فنيًا للاتحاد الإماراتي في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم نيوز“، أن العين دفع ثمن انهيار اللياقة البدنية وإرهاق نجومه الدوليين، خاصة عموري.

وأشار، إلى أنه ليس من المعقول أن يلعب منتخب الإمارات يوم الثلاثاء الماضي في أبوظبي، ثم يلعب العين في كوريا الجنوبية بعد رحلة طيران شاقة السبت، وكان من الممكن تأجيل اللقاء إلى الثلاثاء.

وأوضح، أن العين كان ممتازًا حتى الدقيقة 70، ولكن العوامل البدنية لعبت دورًا كبيرًا في هزيمة الفريق الإماراتي.

لغز دوغلاس
كان بقاء داينفرس دوفباس مهاجم وهداف العين، ببطولة دوري أبطال آسيا على مقاعد البدلاء لمدة 78 دقيقة لغزًا محيرًا.

12 دقيقة ليست كافية على الإطلاق ليدخل دوغلاس أجواء المباراة، خاصة أن النجم البرازيلي لاعب مهم وسريع وقوي البنية، ولا يوجد سبب منطقي لبقائه على دكة البدلاء، كل هذا الوقت، رغم أنه من اللاعبين المتميزين المتفاهمين مع عموري.

وفضّل المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، اللعب بالثنائي السريع إسبريا وكايو، ولكن الفريق كان بحاجة في أوقات كثيرة لقدرات دوغلاس التهديفية، وتحويل الفرص لأهداف.

وسنحت للعين 4 ضربات ركنية لم يستغلها الفريق الإماراتي، لغياب اللاعب الذي يجيد ضربات الرأس، كما أن التسديدات خارج المرمى كانت تفتقد لدقة دوغلاس.

أخطاء دفاعية
عانى العين من الأخطاء الدفاعية الفادحة، خاصة في آخر ثلث ساعة والتي أسفرت عن الهدفين.

دفع العين ثمن تهور مدافعه محمد فايز، في لقطة ضربة الجزاء، ما كلفه هدفًا بجانب ترك المساحة للنجم ليوناردو الذي استطاع أن يوجه تسديدة قوية غالطت الحارس خالد عيسى.

وأكد المدرب السوري مهند البوشي، في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم نيوز“، أن العين عانى من بعض أخطاء الدفاع وهو ما أدى إلى خسارته المباراة.

وأضاف: ”بالتأكيد نقص الجوانب البدنية أثّر على الأداء والتركيز في الثلث ساعة الأخير من عمر المباراة، وهو ما أدى لهزيمة العين في النهاية“.

إهدار الفرص
وأهدر العين عدة فرص ومحاولات، كانت كفيلة بإنهاء اللقاء وحسمه قبل انتفاضة تشونبوك، التي منحت الفريق الكوري الفوز.

منذ سجل إسبريا هدف التقدم، وحتى تعادل تشونبوك، لم يستغل لاعبو العين الموقف وعادوا للدفاع بشكل مبالغ فيه وهو ما كلف الفريق الأخطاء والارتباك.

وجاء تأخير تغييرات المدرب زلاتكو، لتضيع على العين فرصة استغلال المساحات الواسعة في دفاع تشونبوك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com