مباراة الهلال وبرسبوليس.. لماذا يسيطر التشاؤم على الإيرانيين؟

مباراة الهلال وبرسبوليس.. لماذا يسيطر التشاؤم على الإيرانيين؟

المصدر: أحمد نبيل – إرم نيوز

يطمح الهلال في التأهل لنهائي دوري أبطال آسيا مجددا بعد ثلاث سنوات من خسارته أمام وسترن سيدني واندرارز الأسترالي في إطار سعيه للفوز بلقبه الثالث في أبرز بطولات القارة الصفراء وقد يساعده في ذلك التشاؤم الذي يسيطر على منافسه برسبوليس الإيراني قبل مواجهة الفريقين الليلة.

ويستضيف الهلال نظيره الإيراني مساء الثلاثاء في أبوظبي نظرا لأن كل المواجهات السعودية-الإيرانية تقام في ملاعب محايدة بسبب التوتر السياسي بين البلدين لكن من المتوقع أن يحظى الهلال بدعم الآلاف في استاد محمد بن زايد.

وعلى عكس الهلال المنتشي بالتتويج بالثنائية المحلية الموسم الماضي وتصدر الدوري بعد أربع جولات يعاني برسبوليس من فترة صعبة سيطر عليها التشاؤم.

إيقاف الهداف

ويعاني برسبوليس من أزمة كبيرة بعدما تعرض مهاجمه وهدافه الأول مهدي طارمي للإيقاف لمدة 4 أشهر من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، فضلا عن معاقبة النادي بمنعه من ضم لاعبين جدد لفترتي تعاقدات.

ويرجع ايقاف طارمي لتوقيعه عقدا مع نادي ريزا سبور التركي للانتقال لصفوفه في يونيو/حزيران 2016، قبل أن يخل بالعقد ويقرر البقاء في صفوف الفرق الإيراني؛ ما دعا النادي التركي للجوء للفيفا وشكوى اللاعب وناديه، ليبت الاتحاد الدولي في الشكوى ويقرر قبل أربعة أيام فقط توقيع عقوبات على اللاعب وناديه، وهو ما يمثل ضربة موجعة لبرسبوليس قبل مواجهة الهلال.

أبوظبي

إقامة المباراة في أبوظبي تحديدا يدعم من فرص الهلال في ظل الدعم الجماهيري غير المحدود من الجماهير الإماراتية للشقيق السعودي رغم أنه الأخير أقصى العين من دور الثمانية ليصطدم بالفريق الإيراني قبل أن تقام مباراة العودة على ملعب السلطان قابوس في العاصمة العمانية مسقط بعد ثلاثة أسابيع وهي بلد عربي شقيق لكن الإيرانيين أقرب لعُمان جغرافيا.

اللقاءات السابقة

اللقاءت التي جمعت الفريقين جعلت من مواجهتهما في قبل نهائي دوري الأبطال مباراة كلاسيكية بالنظر إلى المكانة الرفيعة التي يشغلها الطرفان بين القوى الكروية التقليدية لآسيا.

وسبق والتقى الفريقان ست مرات سابقًا على الساحة القارية، بما في ذلك مرتين في وقت سابق من العام الحالي في دور المجموعات حيث سيطر التعادل على المباراتين.

ويخوض الهلال المواجهة الجديدة بأفضلية نسبية بالنظر إلى أن كفّة الانتصارات تميل لصالحه بفارق فوز واحد عن هذا الخصم العنيد وهذا مصدر آخر لتشاؤم بيروزي إذ لم يسبق له الفوز على الهلال سوى مرة واحدة قبل عامين وعلى ملعبه بهدف يتيم.

أفضلية الهلال

يرى الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المدير الفني لبيروزي أن الهلال مرشح قوي قادر على التأهل للنهائي رغم تأكيده بالطبع لأحقية فريقه في ذلك لكن يعاني بيروزي من نقص عددي كبير لغياب كمال كاميا بينيا إلى جانب مدافعه محمد أنصاري للإيقاف وعدم جاهزية الدولي المخضرم سيد جلال حسيني قائد الفريق.

وشدد إيفانكوفيتش في المؤتمر الصحفي قبل المباراة على قوة الهلال قائلا ”اللعب في الدوري المحلي وفي دوري أبطال آسيا دائمًا ما يمثّل تحديًا. ولكننا فخورون ببلوغ قبل النهائي في البطولة الآسيوية. الهلال فريق قوي، وقد أشرتُ في السابق إلى أنه سيبلغ هذه المرحلة.. سنستمر بتقديم أفضل ما لدينا والاستمتاع بالمباريات“.

ورغم تشاؤم بيروزي بسبب النتائج السابقة والغيابات الكثيرة في صفوفه إلا أن الهلال سيغيب عنه لاعب وسطه الدولي نواف العابد للإصابة ولا يمكن التهاون أو الاستهانة بقوة الخصم الإيراني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com