تذاكر المباريات بدلًا من التأشيرة لدخول روسيا خلال مونديال 2018 – إرم نيوز‬‎

تذاكر المباريات بدلًا من التأشيرة لدخول روسيا خلال مونديال 2018

تذاكر المباريات بدلًا من التأشيرة لدخول روسيا خلال مونديال 2018

المصدر: موسكو - إرم نيوز

بدأت روسيا العد التنازلي للـ 500 يوم الأخيرة قبل بدء بطولة العالم لكرة القدم التي حظيت ولأول مرة في تاريخها الرياضي، بشرف استضافتها اعتبارًا من 14 يونيو وحتى 15 يوليو 2018 بموجب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم ”الفيفا“، بعد فوزها في المنافسة التي خاضتها مع كل من إسبانيا والبرتغال من جانب، ومع بلجيكا وهولندا من جانب آخر، وكذلك مع إنجلترا منفردة من جانب ثالث.

وتقول المصادر الرسمية إن روسيا بصدد الانتهاء من بناء وإعداد الاستادات الرياضية التي ستقام عليها مباريات البطولة في موسكو، و10 من كبريات المدن الروسية بمشاركة 32 بلدًا تواصل خوض مباريات التصفيات النهائية التي لم تنته بعد.

ومن المقرر أيضًا أن تكون كل هذه المنشآت جاهزة لاستقبال مباريات كأس العالم للقارات 2017، بما يعنى أن روسيا ستتفرغ عمليًا من الانتهاء من كل التزاماتها الرياضية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم ”الفيفا“ هذا العام، أي قبل موعد إجراء بطولة العالم بما يقرب من العام.

أما عن فرص السفر إلى روسيا للاستمتاع بمشاهدة مباريات هذه البطولة، فتقول مصادر الكرملين إن فلاديمير بوتين وقّع مرسومًا يقضي بإتاحة الفرصة أمام محبي كرة القدم الأجانب لزيارة روسيا دون تأشيرة خلال استضافتها لكأس القارات 2017 وكأس العالم 2018، في حال عرضهم ”بطاقة سفر المشجع“.

وينص القانون الصادر في 4 يوليو 2016، على أن فترة سريان هذه البطاقة الخاصة بالمشجعين يبدأ قبل 10 أيام من انطلاق البطولتين، وينتهي بعد مرور 10 أيام على إجراء مباراتيهما الأخيرتين.

وأشارت وكالة أنباء ”نوفوستي“ إلى أن المواطنين الأجانب الذين سيدخلون الأراضي الروسية خلال فترة عمل بطاقاتهم، بموجب القانون، مدعوون لإبراز جوازات السفر اللازمة المعترف بها في روسيا لدى وصولهم إلى أراضي البلاد، بالإضافة إلى تذاكر الفعاليات الرياضية التي يرغبون في مشاهدتها“.

وأضافت أنه وبحكم هذا القانون، من الممكن لأصحاب ”بطاقات سفر المشجع“ استخدام وسائل النقل العامة في المدن التي ستجرى بها مباريات البطولتين.

ومن المقرر أن تفتتح وتختتم مباراتا البطولة على ملعب ”استاد لوجنيكي“ أكبر المنشآت الرياضية في العاصمة الروسية موسكو، الذي من المقرر الانتهاء من توسعته هذا العام ليكون جاهزًا لاستقبال 80 ألفًا من المشاهدين، وهو الاستاد الذي سبق واستضاف حفل افتتاح وفعاليات دورة الألعاب الأولمبية عام 1980.

وبهذا الصدد أكدت اللجنة المنظمة للبطولة أن أعمال التوسعة والإنشاءات وكل ما يلزم الاستاد من تقنيات ومعدات ووسائط إلكترونية خاصة بنقل الصوت والصورة، تسير مبكرة عن الجداول الزمنية الموضوعة بما يمكن الانتهاء منها في هذا العام بما في ذلك المدرجات متعددة الطبقات وسقفه المغطى بآلياته المتحركة.

اما الاستاد رقم 2 ويجرى تشييده في مدينة نيغنى نوفغورود على مسافة 400 كم من العاصمة موسكو، فمن المقرر أن يتسع إلى 44,899 ألف مشاهد.

وكانت اللجنة المنظمة قررت إنشاء هذا الاستاد في مارس 2012، وقد فرغت الهيئات المعنية من إعداد الجزء الأعظم من أعمال البناء والتشييد وفي سبيلها إلى الانتهاء من تجهيزه بكل ما يلزمه من معدات الإضاءة والإنشاءات الأخرى في وقت لاحق من هذا العام.

وأما الاستاد رقم 3 فيقع في مدينة سارانسك وهي عاصمة جمهورية موردوفا إحدى الجمهوريات التي تتمتع بالحكم الذاتي في روسيا الاتحادية وتقع على مسافة 642 كم من العاصمة الروسية إلى 45 ألف مشاهد ويحمل اسم ”استاد مودوفا“.

وتتواصل أعمال البناء والإنشاءات في هذا الاستاد بما في ذلك المدرجات وغرف خلع الملابس والمنشآت الرياضية الأخرى.

وتقول اللجنة المنظمة إنه من المقرر أن تنتهي الأعمال النهائية في هذا الاستاد مع نهاية عام 2017.

ونأتي إلى الاستاد رقم 4 ويقع في مدينة سمارا سادس أكبر المدن الروسية على نهر الفولغا على مسافة تزيد قليلًا عن 1000 كم جنوب شرقي العاصمة موسكو ويحمل اسم ”استاد سمارا“.

وتقول المصادر الرياضية إن عمليات بناء الاستاد تجاوزت مرحلة بناء المدرجات بما يعني أنه سيكون مكتمل البناء في هذا العام كما كان مقررًا من قبل.

أما الاستاد الوحيد الذي يمكن اعتباره جاهزًا لاستقبال ضيوف من اللاعبين والرياضيين والمشاهدين فهو ”استاد سبارتاك موسكو“ أحد أشهر وأكبر الأندية الروسية شعبية والذي يستقبل فيه ”نادى سبارتاك“ ضيوفا من ممثلي أندية الدوري الممتاز وضيوفه في المسابقات القارية.

ويتسع هذا الاستاد إلى 45 ألف مشاهد.

أما عن بقية الاستادات والتي تقع في مدن قازان عاصمة تتارستان جنوب شرقي موسكو، وسوتشي على ضفاف البحر الأسود وفولغاغراد ويكاتيرينبورغ في منطقة الأورال وكالينينغراد على ضفاف بحر البلطيق وروستوف على البحر الأسود أيضًا، والتي تتراوح سعتها من 35 ألفًا وحتى 45 ألفًا فلا تزال في طور الإعداد، لكنها من المنتظر أن تكون جاهزة لاستقبال روادها في وقت لاحق من هذا العام وكلها تحمل أسماء المدن التي تقع فيها ماعدا ستاد سوتشي الذي يحمل اسم ”فيشت“ وهو اسم إحدى قمم جبال القوقاز المجاورة .

ويبقى استاد ”زينيت“ أحد أشهر أندية البلاد في مدينة سان بطرسبورغ العاصمة الثانية لروسيا على ضفاف الخليج الفنلندي شمال غربي روسيا الذي كان من المقرر تسليمه في العام الماضي، لكن العيوب التي ظهرت في ملعبه، أرجأت الإعلان لبضعة أشهر.

ويتسع هذا الاستاد لما يزيد قليلًا عن 67 ألف متفرج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com