صراع العباقرة يشعل أمم أفريقيا 2017 في الغابون

صراع العباقرة يشعل أمم أفريقيا 2017 في الغابون

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

مع اقتراب انطلاق مسابقة كأس الأمم الأفريقية 2017، في الغابون، يبدو هناك بضع ظواهر، تخطف الأضواء في البطولة، التي يتوقع الكثيرون أن تكون الأقوى منذ سنوات، مع عودة منتخبي مصر وغانا.

وتتجه الأنظار إلى الصراع التدريبي بين منتخبات البطولة الـ16، فهناك عدة مدربين يشعلون الصراع على الخطوط، أملًا في حصد اللقب القاري.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير الآتي، أبرز ملامح صراع العباقرة.

هيرفي رينار

يخوض الفرنسي هيرفي رينار، المدير الفني للمنتخب المغربي، بطولة الأمم الأفريقية، بدافع كبير، وهو تحقيق اللقب؛ ما يمثل إنجازًا غير مسبوق.

ونجح رينار في الفوز بلقب أمم أفريقيا مع منتخب زامبيا، في نسخة 2012، في مفاجأة كانت حديث القارة السمراء، ثم استطاع قيادة المنتخب الإيفواري لتحقيق اللقب عام 2015.

ويأمل رينار الدفاع عن اللقب، بوصفه آخر مدرب فاز به، ولكن هذه المرة مع المنتخب المغربي، الباحث عن استعادة أمجاده بالقارة السمراء.

وتبدو المهمة صعبة بالنسبة لرينار مع منتخب المغرب، والذي فاز باللقب مرة وحيدة عام 1976، أي قبل 41 عامًا كاملة، وهو الأمر الذي يصعب المهمة، خاصة في ظل الحاجز النفسي، الذي يعاني منه أسود الأطلسي.

ويرى أيمن يونس، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري السابق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن منتخب المغرب، سيكون رقمًا صعبًا في بطولة كأس الأمم الأفريقية، ولكن مسألة فوزه باللقب، تبدو صعبة بعض الشيء.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي، لديه القدرة على المنافسة، ولكن أسود الأطلسي دائمًا يعانون من ضياع التركيز في بعض المباريات، ضد فرق القارة السمراء، ويهدرون فرصة المشاركة.

هيكتور كوبر

يراهن منتخب مصر، على قدرات مديره الفني الأرجنتيني، الذي أعاد البريق للفراعنة، وعاد بهم إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد غياب 3 نسخ متتالية.

ونجح كوبر في فرض أسلوبه التدريبي على أجواء المنتخب المصري، واستفاد من عناصره الفردية، وقدم أداءً جماعيًا رائعًا ومميزًا في المرحلة الماضية ليتصدر مجموعته في تصفيات كأس العالم 2018.

ويخوض كوبر بطولة أمم أفريقيا للمرة الأولى في مسيرته التدريبية، التي شهدت الوصول لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا مرتين مع فالنسيا الإسباني، ولديه تاريخ عريض مع إنتر ميلان الإيطالي.

وأكد ماهر همام، مدرب الأهلي الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن كوبر، مدرب رائع، استطاع أن يوظف قدرات منتخب مصر لصالح الفريق، وليس اللعب على نجم بعينه، رغم ما يتردد أنه يصب اهتمامه على محمد صلاح، نجم روما الإيطالي.

وأشار إلى أن كوبر مدرب عاقل، وهادئ، وطريقته الدفاعية كانت مفتاحًا للفوز في الفترة الماضية، متوقعًا أن يصل منتخب مصر إلى مناطق بعيدة في بطولة الأمم 2017.

جورج ليكينز

يقود أحلام منتخب الجزائر، المدرب البلجيكي جورج ليكينز، المدير الفني المخضرم، من أجل التتويج، بعد غياب 27 عامًا كاملة.

ويملك ليكينز خبرات طويلة، من بينها قيادة منتخب الجزائر 2003 وتونس في أمم 2015.

ويأمل المدرب البلجيكي، أن يحقق اللقب الأفريقي للمرة الأولى في مسيرته الكروية، من خلال منتخب الجزائر، المليء بالنجوم.

هنري كاسبرزاك

يعد المدرب البولندي، من المديرين الفنيين، الذين تتسلط عليهم الأضواء، لأنه يظهر في أمم أفريقيا مع منتخب تونس بعد غياب.

وبدأت حكاية كاسبرزاك مع قارة أفريقيا، بتدريب منتخب كوت ديفوار، ثم انتقل لقيادة منتخب تونس، في الفترة بين 1994 إلى 1998، وظهر في أمم أفريقيا 3 مرات، وقاد المغرب في أمم 2000، بجانب مالي في أمم 2002، ثم السنغال في أمم 2006 و2008، ومالي في أمم 2015.

ويراهن منتخب تونس على خبرات مدربه البولندي العجوز صاحب الـ70 عامًا، من أجل قيادة نسور قرطاج للتتويج عام 2004.

وقال قيس الرجاز، المتحدث الرسمي باسم منتخب تونس، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، إن خبرة كاسبرزاك، ستصنع الفارق مع نسور قرطاج.

وأضاف: ”لدينا جيل رائع ولاعبون مميزون، قادرون على التقدم في بطولة كان 2017، وتبقى خبرة كاسبرزاك عاملًا مساعدًا لقيادة النسور للتقدم“.

ميشيل دوساييه

يراهن منتخب كوت ديفوار، حامل اللقب على قدرات مديره الفني الفرنسي، ميشيل دوساييه من أجل الحفاظ على لقب الأميرة السمراء.

وبعد رحيل رينار، تولى دوساييه 57 عامًا، قيادة الأفيال، بمهمة تجديد الدماء، مع اعتزال يايا توريه دوليًا بجانب تقدم عمر بعض اللاعبين؛ ما دفعه لمنح الفرصة للعديد من اللاعبين الصاعدين، ليراهن عليهم في المرحلة الحالية.

ويملك دوساييه خبرات العمل في قارة أفريقيا، لأنه تولى تدريب أكثر من منتخب، مثل: غينيا في الفترة بين 2002 إلى 2004، وبنين، ثم غينيا مرة أخرى، وكوت ديفوار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com