من يحسم صراع الذهب بين ألمانيا والبرازيل في أولمبياد ريو؟

من يحسم صراع الذهب بين ألمانيا والبرازيل في أولمبياد ريو؟
2016 Rio Olympics - Soccer - Semifinal - Men's Football Tournament Semifinal Brazil v Honduras - Maracana - Rio de Janeiro, Brazil - 17/08/2016. Brazil players stand for the playing of their national anthem before the game. REUTERS/Bruno Kelly FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS.

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

يخوض المنتخب البرازيلي، اختبارًا صعبًا وقويًا ضد نظيره الألماني، مساء السبت، في اللقاء النهائي بمنافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية، التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

ويسعى المنتخبان لتحقيق الميدالية الذهبية، بعد مسيرة رائعة في الأولمبياد الحالية، بينما يحاصر اللقاء ذكرى المباراة الشهيرة بين البرازيل وألمانيا، والتي انتهت بفوز الألمان في نصف نهائي بطولة كأس العالم 2014 بسبعة أهداف.

من يحسم صراع الذهب بين ألمانيا والبرازيل؟ هذا ما ترصده ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

دفاع حديدي

المنتخب البرازيلي المعروف عنه الكرة الجمالية والإبداع، لم يعد ذلك الفريق الذي يبهر جمهوره، بالتمريرات القصيرة والانطلاقات من الأطراف والمهارات الفردية.

الأداء التكتيكي يبدو الغالب على المنتخب البرازيلي في الأولمبياد، بقيادة المدرب ميكالي، الذي أضفى لمحات فنية بسيطة، ولكنه صنع بصمات مؤثرة دفاعيًا بالارتداد إلى الخلف والضغط لاستخلاص الكرة.

ولم تهتز شباك البرازيل على مدار 5 مباريات، بأي هدف، وهو ما يؤكد أن السليساو يملك دفاعًا حديديًا، كما أن هجومه تحسن بشكل واضح عن بدايته بالدورة فقد صام عن التهديف على مدار180 دقيقة، أمام جنوب أفريقيا والعراق، ولكنه سحق الدنمارك برباعية، ثم عبر كولومبيا بثنائية، وافترس الهندوراس بالستة، ليسجل 12 هدفًا في 5 مباريات.

تنظيم المانشافت

في الجانب الآخر، لن يكون المنتخب الألماني لقمة سائغة، بل أنه منافس قوي وعنيد.

الأولمبي الألماني، يملك نفس مزايا منتخب المانشافت بطل العالم، فهو فريق منظم لأبعد حد، يجيد الاستحواذ على وسط الملعب وصناعة الأهداف من أقل التمريرات.

تشكيلة المدرب هورست هوربش، المدير الفني لألمانيا، تعتمد على طريقة المانشافت المعتادة والصلابة الواضحة دفاعيًا والفاعلية الهجومية.

ويعد هوربش مكتشف النجوم في ألمانيا، فهو يعمل في منتخبات الناشئين والشباب منذ العام 2000، ويعد أحد مجددي الدماء في الكرة الألمانية، وصانع كل نجوم الجيل الحالي للمانشافت، وحقق بطولة أوروبا تحت 21 عامًا عامي 2008 و2009.

نيمار القائد

وجود النجم نيمار دا سيلفا مع منتخب البرازيل الأولمبي، ليس مجرد وجاهة للاعب برشلونة الإسباني، وإنما الدور الكبير الذي يقدمه نيمار مع السليساو، يجعله قائدًا حقيقيًا داخل الملعب.

وسجل نيمار 3 أهداف مع البرازيل، كما أنه أخطر مفتاح لعب للسيلساو بمهاراته الفردية، والأهم من ذلك الجدية الشديدة في أدائه، وتحمله المسؤولية ليصنع إنجازًا تاريخيًا للبرازيل.

ويرى خالد بيبو، نجم منتخب مصر الأسبق، في تصريحاته لـ“إرم نيوز“ أنه إذا فاز البرازيل بالذهب، فسيكون نيمار صاحب النصيب الأكبر من الدور الفعال.

وقال: ”لأول مرة منذ فترة طويلة، نرى لاعبًا موهوبًا في البرازيل، يؤدي بهذه الجدية والتركيز، وكأنه مدافع وليس مهاجم، ومن المعروف أن نجوم البرازيل تحديدًا يميلون للأداء الاستعراضي، ولكن نيمار يقدم مباريات كبيرة وجدية واضحة“.

ذكرى السباعية

الذكرى المريرة بهزيمة البرازيل بسبعة أهداف، تخيم على أجواء اللقاء، خاصة أن المنتخب الألماني، يقدم مستويات مرعبة في هذه الدورة، رغم بدايته المهزوزة بتلقيه 5 أهداف في مباراتين، والتعادل مع المكسيك وكوريا الجنوبية، ولكنه فاز على جزر فيجي ثم اكتسح البرتغال وفاز على نيجيريا.

منتخب ألمانيا، يملك هجومًا مرعبًا، سجل في 5 مباريات 21 هدفًا، وتلقى 5 أهداف فقط، خلال اللقاءات الخمس، وحافظ على نظافة شباكه في آخر 3 مباريات.

ويرفض هوربيش، مدرب ألمانيا، الربط بين مباراة السبعة، ولقاء نهائي الأولمبياد نظرًا لاختلاف الظروف والمعطيات، فالمنتخب الألماني يومها كان في يومه، على حد تعبير مدرب المانشافت.

ويعتمد المانشافت على الثنائي الهجومي المتميز سيرجي نايري، نجم آرسنال الإنجليزي، ونيلر بيترسن، نجم فرايبورغ الألماني، وكلاهما سجل 6 أهداف في الدورة وشكلا دويتو رائعًا.

ويرى ياسر رضوان، نجم منتخب مصر الأسبق، أن مواجهة ألمانيا في نهائي أي بطولة أمر صعب على أي منتخب.

وقال رضوان: ”الألمان يتميزون بالجدية الشديدة ومواجهتهم في الأدوار النهائية اختبار صعب، والمنتخب الأولمبي يقدم كرة منظمة ويملك هجومًا متميزًا وستكون مهمة البرازيل صعبة للغاية أمامه“.