لوريس يكشف نهج فرنسا للتتويج بيورو 2016

لوريس يكشف نهج فرنسا للتتويج بيورو 2016
France's Hugo Lloris before the game

المصدر: باريس - إرم نيوز

قال هوغو لوريس قائد المنتخب الفرنسي اليوم السبت إن وصول منتخبات صغيرة مثل ويلز وأيسلندا إلى أدوار متقدمة في بطولة أوروبا لكرة القدم يظهر أن السمعة والموهبة وحدها لا تكفي للفوز بالمباريات.

وأضاف لوريس الذي يواجه منتخب بلاده نظيره الأيسلندي غدٍ الأحد في دور الـ 8 ببطولة أوروبا إنه كان يعرف – حتى قبل فوز ويلز 3/1 على بلجيكا أمس الجمعة لتتقدم إلى الدور قبل النهائي – أن كل الفرق قد تشكل خطورة.

وتابع في مؤتمر صحفي باستاد فرنسا الذي يستضيف مواجهة صاحب الضيافة والمنتخب الأيسلندي: ”كانت هناك مفاجآت منذ بداية البطولة ونحن ندرك أن الأسماء الكبيرة والأداء الجميل ليس كافيًا للوصول إلى المربع الذهبي.“

واستطرد: ”أفضل الفرق التي تلعب أفضل كرة قدم لم تعد موجودة هنا اليوم“.

وقال: ”هذا يعكس أننا عدنا لقيم مثل أهمية اللعب الجماعي. القوة الذهنية هي التي تصنع الفارق وهذا ما نحتاجه للتأهل“.

واحتاج المنتخب الفرنسي لانتفاضات متأخرة للوصول إلى دور الـ 8 ولم يقدم بعد أداءً مقنعًا طوال المباراة ولكنه أثبت أنه فريق يتحلى بالإصرار والروح التنافسية.

وقال: ”منذ بداية المباراة أظهرنا قيمًا بعينها“.

وتابع: ”لم تكن كل الأمور مثالية…عانينا من تذبذب المستوى ولم نكن بالشراسة الهجومية الكافية في الفترات الأولى من مبارياتنا ولكننا تمكننا في النهاية من الفوز بالمباريات وأعتقد أن هذا تحقق بفضل روح الفريق“.

وأضاف أن فرنسا لن تقلل من شأن المنتخب الأيسلندي الذي أظهر أن التاريخ لا يعني الكثير في كرة القدم في هذه البطولة بعدما فاز 2/1 على إنجلترا في دور الـ 16 في مفاجأة كبرى.

وتابع: ”لديهم لاعبان أو 3 بمستوى مرتفع ولكن ما يجعل أيسلندا بهذه القوة هي تماسك مجموعة متحدة من اللاعبين“.

وقال: ”لن تكون هناك أي مفاجآت بالنسبة لنا غدًا (الأحد). إذا خضنا المباراة مقتنعين بأننا الفريق الأفضل والذي يتمتع بمواهب أكبر فلن نتخطى دور الـ 8“.

ولم يكشف ديشان عن كيفية تعويض غياب مدافع عادل رامي عن مباراة الغد بسبب الإيقاف. واكتفى ديشان بقوله إن الدفع باللاعب صامويل أوميتي في مباراة الغد لن يكون مجازفة رغم عدم مشاركة اللاعب من قبل في أي مباراة دولية مع الفريق.

وأوضح ديشان أن اللاعب: ”يمتلك خبرة جيدة وسبق له اللعب مع ليون الفرنسي في دوري أبطال أوروبا“.

كما يبدو إيلاكويم مانغالا خيارًا آخر أمام ديشان رغم الموسم السيئ له مع مانشستر سيتي.

ويحتاج ديشان أيضًا إلى إيجاد البديل للاعب الوسط نغولو كانتي الذي يغيب أيضا عن مباراة الغد للإيقاف.

وقال ديشان إن المنتخب الفرنسي تدرب جيدًا لمواجهة خطر التمريرات الطويلة للمنتخب الأيسلندي ولكنه لم يتدرب على تسديد ركلات الترجيح لأنه من المستحيل التفكير في هذا السيناريو.

وأشار ديشان بهذا إلى أن فريقه يرفض فكرة الوصول بالمباراة إلى ركلات الترجيح.

وعن الصعوبات التي واجهها المنتخب الفرنسي في مبارياته بالبطولة حتى الآن ومنها مباراته أمام أيرلندا في دور الـ 16 حيث قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2/1 في الشوط الثاني، قال ديشان: ”إنه أمر مثالي أن تبدأ وتنهي بشكل جيد“.

وعلى مدار المباريات الأربع التي خاضها في البطولة الحالية حتى الآن، لم يسجل المنتخب الفرنسي أي هدف في الشوط الأول حيث انتزع انتصارًا متأخرًا على كل من رومانيا وألبانيا وتعادل مع سويسرا سلبيًا في الدور الأول وقلب تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول لفوز ثمين 2/1 على أيرلندا في الشوط الثاني بدور الـ 16 وذلك بفضل ثنائية للاعبه أنطوان غريزمان.

ويأمل المنتخب الفرنسي في الفوز بلقب البطولة الحالية ليكون الثالث في 3 بطولات خاضها على أرضه بعد بطولتي يورو 1984 ومونديال 1998.

ولم يسبق للمنتخب الفرنسي أن خسر أمام نظيره الأيسلندي في أي مباراة بينهما.

ولم يهدر ديشان ولوريس أي جهد اليوم السبت حيث انتقلا من مكان معسكر الفريق في كليرفونتين جنوب غرب العاصمة باريس إلى الاستاد الوطني شمال باريس على متن طائرة مروحية وعادا بنفس الوسيلة حيث لا يؤدي المنتخب الفرنسي تدريباته بالاستاد من أجل حماية أرضية الملعب.

وقال ديشان: ”وضعت الشرطة مروحية تحت تصرفنا وهو أمر رائع للغاية. ولهذا، لم نعان من إجهاد في هذه الرحلة“.

في المقابل، بات آرون غونارسون قائد منتخب أيسلندا لكرة القدم جاهزًا تمامًا للمشاركة في اللقاء عقب تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في الظهر.

وصرح لارس لاغرباك مدرب المنتخب الأيسلندي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم: ”إن المنتخب الفرنسي يمتلك الحظوظ الأوفر للتأهل ولكن ليس بنسبة كبيرة“.

أضاف لاغرباك ”بإمكاني القول إن نسبة فوز المنتخب الفرنسي بالمباراة لا تتعدى 60% ولكن تلك النسبة غير مؤثرة في تحديد هوية الفريق المتأهل، ما يهمنا فقط هو حجز بطاقة الصعود، وأعتقد أننا قادرون على التغلب عليهم“.

من جانبه، تحدث هيمير هالغريمسون، شريك لاغرباك في تدريب المنتخب الأيسلندي، قائلًا: ”إن هذه هي المباراة الأكبر والأهم في تاريخ الكرة الأيسلندية“.

وأوضح هالغريمسون أن ”الوحدة والشخصية والروح“ أهم ما يتميز به المنتخب الأيسلندي، مضيفًا: ”ربما نقول أيضًا أن المنتخب الفرنسي يمتلك نفس هذه السمات ولكننا نبدو أفضل في هذه النواحي“.

في المقابل، قال غونارسون أنه عاد للتدريبات أمس الجمعة واليوم، وأصبح أكثر جاهزية لمواجهة النجم الفرنسي بول بوغبا ورفاقه في المنتخب الفرنسي.

وقال غونارسون: ”من الجيد دائمًا اللعب أمام أفضل اللاعبين في العالم. إن بوغبا أحد هؤلاء اللاعبين بالفعل“.

وتابع: ”ستكون معركة ضارية ولكنني مستعد للقتال أمام أي لاعب. إنها مواجهة أخرى جاهزون لها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com