هل يحل التجنيس أزمة المنتخب الصيني؟

هل يحل التجنيس أزمة المنتخب الصيني؟

المصدر: نورالدين ميفراني – إرم نيوز

صرفت الأندية الصينية خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية مبالغ مالية مهمة تفوق ما صرفته أندية إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا مجتمعة وتفوقت حتى على فرق الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتهدف الأندية الصينية من خلال جلب لاعبين كبار لإعطاء كرة القدم الاهتمام الكبير في بلد يبلغ عدد سكانه أزيد من مليار و400 مليون نسمة، لكنه فشل في التقدم في الرياضة الشعبية الأولى في العالم.

وفشل المنتخب الصيني طيلة تاريخه في التألق قاريا وعالميا وحضر مرة واحدة لنهائيات كأس العالم وكانت في 2002 في مونديال نظم في اليابان وكوريا الجنوبية الجارتين الأكثر تطورا في اللعبة الشعبية الأولى.

وعلى الصعيد القاري ورغم المشاركة في 11 نسخة من أمم أسيا تمكن المنتخب الصيني من لعب نهائيين وفشل في الفوز باللقب، كما حضر نهائيات كرة القدم بالألعاب الأولمبية 4 مرات طيلة تاريخه.

ولا يتضمن تاريخ كرة القدم الصينية سوى لقبين في كأس شرق أسيا سنتي 2005 و2010، بينما الوضع أفضل على صعيد كرة القدم النسائية التي انطلقت قوية وبدورها تراجع مستواها.

ورغم تعداد السكان الكبير في الصين بدأ مسؤولو كرة القدم يفكرون بشكل جدي في دخول عالم التجنيس واستقطاب لاعبين من دول أخرى وعلى رأسها دول أميركا الجنوبية والبرازيل خصوصا.

ورغم كون القانون الصيني يفرض على الشخص الراغب في الحصول على جنسية البلد التنازل عن جنسيته الأصلية لكنهم حاولوا في السابق مع عدة لاعبين برازيليين كان أبرزهم هداف جوانجزو (2010-2014) لويز موريكي ( 29 سنة ) الذي رفض التخلي عن الجنسية البرازيلية.

وتحاول الصين تخفيف إجراءات الجنسية ليتمكن عدد كبير من اللاعبين من الحصول على جنسية البلد بسرعة، لضرب عدة عصافير بإجراء واحد؛ إذ سيتم اعتبارهم لاعبين محليين ويسهمون في تألق الفرق الصينية في دوري أبطال أسيا وثانيا للاستفادة منهم كلاعبين دوليين في المستقبل.

وتبقى مجهودات الصين مثيرة للاستغراب في بلد يضم مليارا و400 مليون نسمة ليس في حاجة للتجنيس بل في حاجة لفكْر جديد في كرة القدم، يقوم بتكوين الأطفال والشباب ضمن خطة علمية مدروسة تستفيد من المدارس العالمية الرائدة في هذا المجال وتَصرف عليها أمولا مهمة بدل صرفها لضم لاعبين كبار في المستقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com