طوكيو سيكسويل ينسحب من انتخابات رئاسة الفيفا

طوكيو سيكسويل ينسحب من انتخابات رئاسة الفيفا

المصدر: زيورخ ـ إرم نيوز

أعلن المرشح الجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل، انسحابه من انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“ خلال كلمته.

ولم يكن سيكسويل يمتلك فرصا للفوز.

وبدأت عملية التصويت، إذ انحصرت المنافسة بين الرباعي، البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم والأردني الأمير علي بن الحسين، والسويسري إنفانتينو، والفرنسي تشامبين.

استعرض البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عددًا من إنجازاته في منصب رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة، في محاولته لاستقطاب المزيد من الأصوات سعيًا للفوز بمقعد الرئاسة.

وجاء ذلك في كلمته أمام الحضور قبل عملية التصويت على اختيار الرئيس الجديد، خلال الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية (كونغرس الفيفا) المنعقد في قاعة مجمع ”هالنستاديون“ بمدية زيوريخ السويسرية.

وقال الشيخ سلمان في بداية حديثه: ”فكرت قبل المجيء إلى هنا للاختيار ما بين الحديث من كلمات مكتوبة أو الحديث من القلب، وقررت الاستمرار في الحديث من القلب.“

وأضاف: ”في البداية، الكل يعرفني في الفيفا كرئيس للاتحاد الآسيوي وبطبيعة الحال كنائب لرئيس الفيفا.. سجلي التاريخي يتحدث عن نفسه، الكل يعرف القفزة التي حققتها مع الاتحاد الآسيوي خلال الأعوام القليلة الماضية.. مررنا بمحنة مشابهة للتي مر بها غيرنا من الاتحادات لكننا وحدنا الجهود ومن خلال التسامح والعمل الدؤوب عبرنا المحنة، ويمكنكم رؤية مدى تجاوز آسيا لكل العقبات.“

وأضاف: ”أنا واحد منكم.. ولن أقدم على أي مخاطرة مالية.. لن أراهن على مستقبل الفيفا من أجل أغراض انتخابية“، وذلك في إشارة إلى وعود أعلنها مرشحون آخرون تتعلق بالمزيد من الدعم المالي للاتحادات في ظل الصعوبات المالية التي يواجهها الفيفا بسبب قضايا الفساد المتلاحقة.

وأضاف: ”بالتشاور وتبادل الآراء يمكننا تحسين الكثير في الفيفا، الكل لديه الحق في الترشح لرئاسة الفيفا ولكن اعتبارًا من الغد يجب أن نبين للعالم أن المسؤولية تكليف وليست تشريف.. نتحدث عن التطوير وهو أهم بالنسبة للجميع، أنا آسيوي وأريد أن أقلص الهوة بين الدول الكبرى والصغرى، هذه أولوية من أجل التوحد.“

وأوضح: ”نريد أن نساعد الدول الصغيرة ونقلص الفارق، نحن نتحدث عن تجربة قمنا بها بالفعل في آسيا وحققناها بالتشاور والتشارك، جعلنا دول صغيرة في آسيا قادرة على المشاركة المشرفة والتأهل في مختلف المنافسات.“

وأضاف بشأن الوضع المالي للفيفا: ”الأمين العام (كاتنر) شرح لنا بعض الأمور، يجب أن نتحلى بالواقعية ونتطلع إلى تحسين الأمور لبقاء جهاز الفيفا، يجب أن نتمسك بمبدأ أن هذه المنظمة الكروية يجب إدارتها بمسؤولية.“

وعن كأس العالم وإمكانية زيادة عدد منتخباتها، قال الشيخ سلمان: ”كأس العالم تحدث عنها الجميع في الأشهر الأخيرة، هل يجب الاكتفاء بمشاركة 32 فريقًا في النهائيات أم علينا زيادة العدد؟ .. حتى لجنة التغيير بالفيفا ناقشته، وأنا متأكد أننا إذا وجدنا التعليل المناسب للزيادة وأقنعنا الجماهير بذلك فإننا سنفعل.“

وأضاف: ”لكن قبل القيام بذلك يجب أن يشمل التشاور الجميع، نتمسك بمبدأ الشمولية، نتحدث عن روابط المحترفين والمنظمات غير الحكومية، علينا أن نستطلع أراء الشباب، لنتساءل كيف لا توجد مجالس خاصة للشباب، يجب أن يدلوا بآرائهم.“

وعن صلاحيات الرئيس، قال: ”القوة والسلطة لا يجب أن تعطى فقط للرئيس، علي أن أقنع كل رؤساء الاتحادات أنني سأتخذ القرار الصائب حتى أستطيع تمرير القرار وأنا أحتاج لمساندتكم، أومن بروح الفريق وأهمية إقناع الآخر.. وفي النهاية أتمنى أن تتخذوا القرار الصائب من أجل مصلحة الفيفا.“

وتعهد الفرنسي جيروم شامبين المرشح لرئاسة الاتحاد الدوي لكرة القدم (فيفا) بالمزيد من الديمقراطية في الفيفا وعالم كرة القدم ككل، فيو حالة فوزه بمقعد الرئاسة.

وقال شامبين في سؤال وجهه للحضور: ”أي نوع من الرياضة تريدونه؟ رياضة نخبوية كما هو حال دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، أم أنكم تريدون كرة قدم تستمر على طبيعتها العالمية.“

وأبدى مسؤول الفيفا السابق عزمه على ”تقليص التركيز على الفيفا“ فيما يتعلق بقضايا الفساد وتعهد بأن يجعل ”الفيفا أكثر ديمقراطية“ والمزيد من التوازن بين الاتحادات القارية والمزيد من الشفافية ومضاعفة المنح المالية للاتحادات الوطنية ال100 الأكثر فقرًا في العالم.

وأكد شامبين على ضرورة ”بقاء الفيفا متحدًا.. رغم أنه بحاجة إلى المزيد من الإصلاحات الجوهرية والمثابرة من أجل الاستمرار.“

وقال: ”الحملة انتهت الآن وجاء وقت القرار، بالطبع كانت الحملة فرصة جيدة لالتقاء الأصدقاء ومناقشة مخاوف وقلق البعض.. نوقشت معي الكثير من المسائل المهمة ، بعض اللاعبين أخبروني بعض القصص عن مستحقاتهم المتأخرة منذ سنوات.. آمنت بمبدأ النقاش البناء، خلال سنوات عملي حاولت مناقشة كل مشكلات الفيفا ولم أتخلى عن فكرة حتمية إيجاد الحلول.“

وأضاف: ”الهوة بين الاتحادات تتسع كل يوم، وبالطبع تبدو المسألة الاقتصادية غير عادلة بين القارات، وبين الفرق الأغنى والأكثر فقرا في العالم.. أتحدث عن غياب المساواة.“

وتابع: ”تحتاجون إلى شخص يمتلك الرؤية الثاقبة ولديه برنامج وخلفية تؤهله لفتح صفحة جديدة ويعيد الفيفا إلى مكانته.. ستكون الفيفا معي أكثر ديمقراطية ومساواة، كل الاتحادات يمكنها مراقبة بعضها البعض ومراقبة الفيفا نفسه وسأعمل من أجل المزيد من المشروعات الإقتصادية والمزيد من الشفافية.“

وكرر السويسري جياني إنفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) ، تعهده بـ“إعادة كرة القدم إلى الفيفا وإعادة الفيفا إلى كرة القدم“ في حالة فوزه بمقعد الرئاسة.

واستعرض إنفانتينو، المولود في سويسرا لأبوين إيطاليين، تعدد لغاته حيث يتحدث الألمانية والإيطالية والإسبانية، وألقى الضوء على تنقله حول العالم خلال حملته الانتخابية من بابوا غينيا الجديدة إلى جزيرة روبن ، وشدد على أهمية تخصيص دخل الفيفا للتطوير.

وقال إنفانتينو: ”إذا كان الفيفا يجني عائدات تبلغ 5 مليارات دولار، فإنه ليس من الطبيعي أن يكون توزيع 1.2 مليون دولار ليس ممكنًا. ماذا يحتاج الفيفا؟ أموال الفيفا هي أموالكم، وليست أموال رئيس الفيفا. يجب أن تخدم هذه الأموال تطوير الفيفا.“

وأضاف: ”يمكننا تغيير كرة القدم“ مؤكدًا أن ”أوروبا يجب أن تقدم المزيد. أود هدم الجدران بين القارات لبناء جسور مكانها. لدينا خبراء في الإدارة والتسويق. يجب أن يسافروا إلى كل مكان لمساعدة الاتحادات الوطنية.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com